إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية
  • الرئيسية
  • أخبار ساخنة

  • «الركبة وسروال الجينز» في الأردن… في كابول: ترقبوا المسلسل الجديد «تنظيم الدولة الخراساني»  

«الركبة وسروال الجينز» في الأردن… في كابول: ترقبوا المسلسل الجديد «تنظيم الدولة الخراساني»  


عمان جو – بسام البدارين

 

خلافا للسيل العارم من التخوفات والتعليقات، لا نشعر بأي قلق جراء نقاشات الأردنيين بخصوص “الركبة وسروال الجينز”، فقد قدم الأمير علي بن الحسين مداخلة جريئة في تفسير موقفه الداعم للاعبة رياضية قررت زيارة مقر تلفزيون الحكومة، وهي ترتدي ما ترتديه في العادة .
صحيح الحكومة لا تحب السراويل الممزقة، وقد أظهر التلفزيون الرسمي ذلك بوضوح. لكن الصحيح أن النقاش أيضا صحي، ما دام لم يتطور إلى “رفض الآخر” تماما، فالمعترضون على تضامن الأمير مع “الكابتن روبي”، لديهم أيضا وجهة نظر في خصوص تلك العلاقة الجدلية بين حرية الفرد الشخصية وقناعات المجتمع.
تفسير الأمير فيه جرأة محمودة .والمعترضون بلياقة لديهم وجهة نظر تستحق النقاش والمناخ فعال وحيوي .
لسنا من المعجبين بسراويل الـ”راب جينز” ونصر على أن ما نرتديه شأن شخصي تماما لا دخل للمجتمع به، وإن كانت بعض المواقف تستوجب التأمل، فحقوقي الفردية عليها احترام اتجاهات المحيط والمجتمع والبديل دوما الاشتباك معها.

سروالي حقي.. ولكن!

على سبيل المثال عندما أقرر حضور مباراة كرة قدم مرتديا “نظارتي وطاقيتي فقط”، علي أن أتوقع احترازا ما الذي سيحصل.
وإذا حضرت فتاة سهرة ما وهي ترتدي نقابا يكشف فقط رموشها تكون شاذة في رأي رواد الحفل، وعلى رأسهم أي إمرأة تدافع عن حقها في إرتداء سروال ممزق أمام كاميرا تلفزيون الحكومة.
ما نرتديه حقنا الفردي والأماكن لها “مواصفات ومعايير” ونجزم أن نجمتنا “روبي” لا تستطيع إرتداء سروال بركبة ممزقة في ملعب كرة السلة أثناء مباراة دولية في طوكيو، فالقوانين تفرض عليها إرتداء لباس محدد. أليس كذلك؟
على كل حال النقاش في مسألة تنوع الأردنيين وحرياتهم الفردية خطوة أساسية ومهمة نحو مستقبل يقبل التنوع، شريطة أن لا تقف البلاد على أصابعها وأرجلها، ولأكثر من أسبوع بسبب صورة لركبة أمير أو بسبب منع لاعبة الجينز من دخول مقر تلفزيوني.
ثمة ما هو جوهري في فكرة الأمير وثمة ما ينبغي تأمله في وجهة نظر التلفزيون.

ولاعة بايدن

من حق المشاهد العربي للشاشات التلفزيونية – التي تعرض أطنانا من الأخبار والتحليلات عن أفغانستان – أن يشعر بالإثارة والتشويق ويلتهمه السؤال في نفس التوقيت، فلا أحد يعرف بعد متى سيتم “تصدير الأزمة” وتفريخها في الجسد العربي، على أساس أن التفريخ هنا تحصيل حاصل.
عبر شاشة “العراق” حاول الدكتور مصطفى الكاظمي طمأنتنا وهو يقول “لا عودة للحروب العبثية مع الجيران والأصدقاء”.
اصطادت “سي إن إن” عبارة الكاظمي وألمحت الى أن تلك في صورة محددة سياسة الرئيس جو بايدن بالنسبة لإقليم الشرق الأوسط.
لكن إطفاء بعض الحرائق في المنطقة العربية بجوار سوريا والعراق يسقط من حساباته اليوم مناورات الحريق اللبناني المفتوح، فتلفزيون “الجديد” يتوقع الأسوأ ويحصل الأطفاء فيما تشعل “الولاعة الأمريكية” النار في بقايا الحطب الإفغاني، على أساس ملاعبة الصين وإيران!
ولاعة بايدن ناعمة، وقد تكون شريرة و”العين الحرسه” مدير الإستخبارات وليام بيرنز “مش سهل”، فبعد وقفته في تل أبيب شاهدناه على شبكة الأخبار يتفاوض مع طالبان، وفي المطار إياه فيما حيوية شاشة “الجزيرة” وهي تغطي أنباء أفغانستان تثير الإعجاب.
“كابول”، التي تعرضها شاشة “الجزيرة” تبدو قاحلة ويختلط فيها التراب بالبؤس واللحم البشري وخوذة العسكري وبندقية الميليشيات.

لغز تركيا في إدارة المطارات

كابول، التي تبث بعض صورها محطة “العربية” فيها بعض الحدائق والقصور الفارهة وفيها. تخيلوا معي – حشيش أخضر، يذكرنا بإسطنبول فيما تنجح شاشة “آي آر تي” التركية بتذكيرنا بتلك القدرة التركية العجيبة على “إدارة المطارات” في البؤر الملتهبة وبدون عسكر، حسب المحطة التركية.
من أين تحصل تركيا على تلك الأفضلية في التسلل لإدارة مطارات في مدن بائسة وجائعة وملوثة بالصراع وسط إفريقيا، ثم وسط قبرص وشمال سورية وأنطاكيا والسودان ومدغشقر وأخيرا وسط أفغانستان؟!
كوكتيل أنباء وأخبار كابول يثير الغثيان، فالمشاهد لا يعرف ما الذي حصل وكيف ولماذا وأين ومع من؟!
كل ما أعرفه الآن كعربي “مفعول به” أني سأدفع قريبا ثمن فاتورة تصدير “أزمة ما” بتوقيع بسطاء حركة طالبان.
وأني بصدد مشاهدة الجزء الثاني من حلقة مسلسل الإرهاب الدولي والإقليمي العابر بين الضلوع بتوقيع “تنظيم الدولة الخراساني” وولاعة بايدن هي المخرج الخفي.
ترقبوا حلقات الدم الجديدة، فجماعة “خراسان” قادمون وأشرس، كما قيل لنا في كثير من غيرهم وأقترح على السيد الكاظمي أن لا يسترخي كثيرا، فقد أعلمنا أحد خبراء الإستخبارات يوما أن تلك التنظيمات تنتحل وتستؤجر وتستعار وتنفذ عمليات بالوكالة فيما الكونترول بيد نفس اللاعب الخفي القديم ولا بأس في التضحية ببعض جنود المارينز.
ها أنا أمسك ذقني لأقول “المال عربي وحاسبونا إن أخطأنا” وكل المطلوب العودة لما قالته “الجزيرة” عن إتصالات يجريها وزير الخارجية الأمريكي مع زعماء عرب لدعم “الإستقرار في أفغانستان”.

٭ مدير مكتب «القدس العربي» في عمان

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :