عمان جو - واصل الذهب خسائره بعد أكبر انخفاض له منذ أكثر من عقد الجمعة الماضية، بينما تلاشت مكاسب الفضة منذ بداية العام مع انهيار موجة الارتفاع القياسية للمعادن النفيسة بوتيرة متسارعة.
وانخفض سعر الذهب في العقود الفورية بنسبة 4.5% إلى 4644 دولاراً في وقت كتابة هذا التقرير، وهو الآن منخفض بنحو الخمس عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في الجلسة قبل الأخيرة.
استعداد للخروج نقلت بلومبيرغ عن المتداول السابق للمعادن النفيسة في بنك 'جي بي مورغان' والمعلق المستقل الحالي على السوق، روبرت غوتليب، قوله: 'الخلاصة هي أن التداول كان مكتظا للغاية'، مضيفا أن التردد في تحمل المزيد من المخاطر سيحد من سيولة السوق.
وقال رئيس قسم التداول في شركة شنغهاي سوتشو جيويينغ لإدارة الاستثمار، جيا تشنغ: 'معظم المشترين الذين حققوا أرباحا كانوا على أهبة الاستعداد للخروج في أي لحظة'، مضيفا أن عمليات البيع المكثفة كانت مدفوعة بشكل كبير بصناديق المؤشرات المتداولة القائمة على الذهب، بالإضافة إلى المشتقات المالية ذات الرافعة المالية.
وأضاف أن مدى إقبال المستثمرين الصينيين على شراء الذهب عند انخفاض الأسعار سيلعب دورا محوريا في تحديد اتجاه السوق من الآن فصاعدا.
من جهته قال المحلل في شركة جينروي فيوتشرز، زيجي وو: 'سيؤدي تأثير التقلبات المتزايدة واقتراب رأس السنة القمرية إلى دفع المتداولين لتقليص مراكزهم وتقليل المخاطر'، مضيفا أن تراجع الأسعار – لا سيما في ذروة موسم الشراء – من المرجح أن يدعم الطلب الاستهلاكي في الصين.
وكان السبب الرئيسي وراء عمليات البيع المكثفة يوم الجمعة هو نبأ ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أدى إلى ارتفاع الدولار وتراجع ثقة المستثمرين الذين راهنوا على استعداد ترامب للسماح بانخفاض قيمة العملة.
وينظر المتداولون إلى وارش باعتباره الأنسب لمكافحة التضخم من بين المرشحين النهائيين، ما رفع التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشددا من شأنها دعم الدولار وإضعاف المعادن النفيسة المقومة بالدولار.
العوامل الإيجابية بالمقابل قال رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أولي سلوث هانسن: 'هذا خروج جماعي ولن يعود الدعم الأساسي إلا بعد انتهاء عمليات البيع وحينما تتاح للمستثمرين فرصة التطلع إلى المستقبل'.
وكتب المحلل في دويتشه بنك، مايكل هسوه في مذكرة له: 'لا تزال العوامل المؤثرة في سعر الذهب إيجابية.. لا تبدو الظروف مهيأة لانعكاس مستدام (تراجع) في أسعار الذهب'، وتوقع أن تبلغ الأوقية 6000 دولار للأوقية.
وأمس الأحد توقع بنك 'جي بي مورغان' في مذكرة صادرة أن يدفع الطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية (الأونصة) بنهاية العام 2026 – رغم تراجع الأسعار في الأسواق العالمية اليوم – في مؤشر على استمرار دور الذهب كملاذ استثماري في ظل حالة عدم اليقين
عمان جو - واصل الذهب خسائره بعد أكبر انخفاض له منذ أكثر من عقد الجمعة الماضية، بينما تلاشت مكاسب الفضة منذ بداية العام مع انهيار موجة الارتفاع القياسية للمعادن النفيسة بوتيرة متسارعة.
وانخفض سعر الذهب في العقود الفورية بنسبة 4.5% إلى 4644 دولاراً في وقت كتابة هذا التقرير، وهو الآن منخفض بنحو الخمس عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في الجلسة قبل الأخيرة.
استعداد للخروج نقلت بلومبيرغ عن المتداول السابق للمعادن النفيسة في بنك 'جي بي مورغان' والمعلق المستقل الحالي على السوق، روبرت غوتليب، قوله: 'الخلاصة هي أن التداول كان مكتظا للغاية'، مضيفا أن التردد في تحمل المزيد من المخاطر سيحد من سيولة السوق.
وقال رئيس قسم التداول في شركة شنغهاي سوتشو جيويينغ لإدارة الاستثمار، جيا تشنغ: 'معظم المشترين الذين حققوا أرباحا كانوا على أهبة الاستعداد للخروج في أي لحظة'، مضيفا أن عمليات البيع المكثفة كانت مدفوعة بشكل كبير بصناديق المؤشرات المتداولة القائمة على الذهب، بالإضافة إلى المشتقات المالية ذات الرافعة المالية.
وأضاف أن مدى إقبال المستثمرين الصينيين على شراء الذهب عند انخفاض الأسعار سيلعب دورا محوريا في تحديد اتجاه السوق من الآن فصاعدا.
من جهته قال المحلل في شركة جينروي فيوتشرز، زيجي وو: 'سيؤدي تأثير التقلبات المتزايدة واقتراب رأس السنة القمرية إلى دفع المتداولين لتقليص مراكزهم وتقليل المخاطر'، مضيفا أن تراجع الأسعار – لا سيما في ذروة موسم الشراء – من المرجح أن يدعم الطلب الاستهلاكي في الصين.
وكان السبب الرئيسي وراء عمليات البيع المكثفة يوم الجمعة هو نبأ ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أدى إلى ارتفاع الدولار وتراجع ثقة المستثمرين الذين راهنوا على استعداد ترامب للسماح بانخفاض قيمة العملة.
وينظر المتداولون إلى وارش باعتباره الأنسب لمكافحة التضخم من بين المرشحين النهائيين، ما رفع التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشددا من شأنها دعم الدولار وإضعاف المعادن النفيسة المقومة بالدولار.
العوامل الإيجابية بالمقابل قال رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أولي سلوث هانسن: 'هذا خروج جماعي ولن يعود الدعم الأساسي إلا بعد انتهاء عمليات البيع وحينما تتاح للمستثمرين فرصة التطلع إلى المستقبل'.
وكتب المحلل في دويتشه بنك، مايكل هسوه في مذكرة له: 'لا تزال العوامل المؤثرة في سعر الذهب إيجابية.. لا تبدو الظروف مهيأة لانعكاس مستدام (تراجع) في أسعار الذهب'، وتوقع أن تبلغ الأوقية 6000 دولار للأوقية.
وأمس الأحد توقع بنك 'جي بي مورغان' في مذكرة صادرة أن يدفع الطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية (الأونصة) بنهاية العام 2026 – رغم تراجع الأسعار في الأسواق العالمية اليوم – في مؤشر على استمرار دور الذهب كملاذ استثماري في ظل حالة عدم اليقين
عمان جو - واصل الذهب خسائره بعد أكبر انخفاض له منذ أكثر من عقد الجمعة الماضية، بينما تلاشت مكاسب الفضة منذ بداية العام مع انهيار موجة الارتفاع القياسية للمعادن النفيسة بوتيرة متسارعة.
وانخفض سعر الذهب في العقود الفورية بنسبة 4.5% إلى 4644 دولاراً في وقت كتابة هذا التقرير، وهو الآن منخفض بنحو الخمس عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في الجلسة قبل الأخيرة.
استعداد للخروج نقلت بلومبيرغ عن المتداول السابق للمعادن النفيسة في بنك 'جي بي مورغان' والمعلق المستقل الحالي على السوق، روبرت غوتليب، قوله: 'الخلاصة هي أن التداول كان مكتظا للغاية'، مضيفا أن التردد في تحمل المزيد من المخاطر سيحد من سيولة السوق.
وقال رئيس قسم التداول في شركة شنغهاي سوتشو جيويينغ لإدارة الاستثمار، جيا تشنغ: 'معظم المشترين الذين حققوا أرباحا كانوا على أهبة الاستعداد للخروج في أي لحظة'، مضيفا أن عمليات البيع المكثفة كانت مدفوعة بشكل كبير بصناديق المؤشرات المتداولة القائمة على الذهب، بالإضافة إلى المشتقات المالية ذات الرافعة المالية.
وأضاف أن مدى إقبال المستثمرين الصينيين على شراء الذهب عند انخفاض الأسعار سيلعب دورا محوريا في تحديد اتجاه السوق من الآن فصاعدا.
من جهته قال المحلل في شركة جينروي فيوتشرز، زيجي وو: 'سيؤدي تأثير التقلبات المتزايدة واقتراب رأس السنة القمرية إلى دفع المتداولين لتقليص مراكزهم وتقليل المخاطر'، مضيفا أن تراجع الأسعار – لا سيما في ذروة موسم الشراء – من المرجح أن يدعم الطلب الاستهلاكي في الصين.
وكان السبب الرئيسي وراء عمليات البيع المكثفة يوم الجمعة هو نبأ ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أدى إلى ارتفاع الدولار وتراجع ثقة المستثمرين الذين راهنوا على استعداد ترامب للسماح بانخفاض قيمة العملة.
وينظر المتداولون إلى وارش باعتباره الأنسب لمكافحة التضخم من بين المرشحين النهائيين، ما رفع التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشددا من شأنها دعم الدولار وإضعاف المعادن النفيسة المقومة بالدولار.
العوامل الإيجابية بالمقابل قال رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أولي سلوث هانسن: 'هذا خروج جماعي ولن يعود الدعم الأساسي إلا بعد انتهاء عمليات البيع وحينما تتاح للمستثمرين فرصة التطلع إلى المستقبل'.
وكتب المحلل في دويتشه بنك، مايكل هسوه في مذكرة له: 'لا تزال العوامل المؤثرة في سعر الذهب إيجابية.. لا تبدو الظروف مهيأة لانعكاس مستدام (تراجع) في أسعار الذهب'، وتوقع أن تبلغ الأوقية 6000 دولار للأوقية.
وأمس الأحد توقع بنك 'جي بي مورغان' في مذكرة صادرة أن يدفع الطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية (الأونصة) بنهاية العام 2026 – رغم تراجع الأسعار في الأسواق العالمية اليوم – في مؤشر على استمرار دور الذهب كملاذ استثماري في ظل حالة عدم اليقين
التعليقات