عمان جو - شادي سمحان : شهدت جلسة مجلس النواب اليوم الأربعاء أجواء مشحونة وانفعالات لافتة تحت القبة في ظل جدل واسع حول إدارة الجلسة وتأخر منح الكلمات لعدد من النواب الأمر الذي أثار حالة من التوتر وعدم الرضا داخل القاعة وانعكس بشكل مباشر على مجريات النقاش.
وبدأت ملامح الاحتقان بالظهور مع اعتراض عدد من النواب على آلية ترتيب الدور في الحديث حيث اعتبروا أن هناك تأخيرا غير مبرر في منحهم الكلمة رغم تسجيلهم المسبق ما دفع بعضهم إلى التعبير عن استيائهم بشكل علني فيما اختار آخرون الانسحاب من الحديث في خطوة عكست حجم التذمر داخل المجلس.
وفي هذا السياق وجه النائب علي الخلايلة كلاما مباشرا إلى رئيس المجلس مازن القاضي قائلا أنا ما طلبت نقطة نظام وأنا مسجل أول واحد وأنت ما معك علم وجوابك إلي اليوم ما عجبني في إشارة واضحة إلى اعتراضه على طريقة إدارة الدور وتوقيت منح الكلمة.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد حيث وسع النائب فراس القبلان دائرة النقاش لتشمل أداء المجلس الرقابي معتبرا أن هناك تراجعا واضحا في هذا الدور نتيجة قلة عقد الجلسات الرقابية وهو ما انعكس سلبا على قدرة النواب في محاسبة الحكومة والتواصل الفاعل مع الوزراء.
وأضاف القبلان خلال الجلسة أن ضعف الرقابة البرلمانية أدى إلى تراجع هيبة المجلس أمام السلطة التنفيذية مؤكدا أن هذا الواقع لا يمكن الاستمرار فيه حيث قال أشكو بثي وحزني إلى الله قلة الجلسات الرقابية أضعفتنا أمام الوزراء في تعبير حمل دلالات واضحة على حجم القلق داخل بعض الأوساط النيابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه المجلس تحديات تتعلق بتعزيز حضوره الرقابي إلى جانب دوره التشريعي وسط مطالبات متزايدة بإعادة التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يضمن فاعلية الأداء النيابي واستعادة ثقة الشارع.
وبين انفعالات الجلسة والانتقادات الموجهة تبقى التساؤلات مفتوحة حول آلية إدارة النقاش تحت القبة ومدى قدرة المجلس على تجاوز هذه التحديات وتحويل حالة الجدل إلى فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتعزيز دوره في المرحلة المقبلة.
عمان جو - شادي سمحان : شهدت جلسة مجلس النواب اليوم الأربعاء أجواء مشحونة وانفعالات لافتة تحت القبة في ظل جدل واسع حول إدارة الجلسة وتأخر منح الكلمات لعدد من النواب الأمر الذي أثار حالة من التوتر وعدم الرضا داخل القاعة وانعكس بشكل مباشر على مجريات النقاش.
وبدأت ملامح الاحتقان بالظهور مع اعتراض عدد من النواب على آلية ترتيب الدور في الحديث حيث اعتبروا أن هناك تأخيرا غير مبرر في منحهم الكلمة رغم تسجيلهم المسبق ما دفع بعضهم إلى التعبير عن استيائهم بشكل علني فيما اختار آخرون الانسحاب من الحديث في خطوة عكست حجم التذمر داخل المجلس.
وفي هذا السياق وجه النائب علي الخلايلة كلاما مباشرا إلى رئيس المجلس مازن القاضي قائلا أنا ما طلبت نقطة نظام وأنا مسجل أول واحد وأنت ما معك علم وجوابك إلي اليوم ما عجبني في إشارة واضحة إلى اعتراضه على طريقة إدارة الدور وتوقيت منح الكلمة.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد حيث وسع النائب فراس القبلان دائرة النقاش لتشمل أداء المجلس الرقابي معتبرا أن هناك تراجعا واضحا في هذا الدور نتيجة قلة عقد الجلسات الرقابية وهو ما انعكس سلبا على قدرة النواب في محاسبة الحكومة والتواصل الفاعل مع الوزراء.
وأضاف القبلان خلال الجلسة أن ضعف الرقابة البرلمانية أدى إلى تراجع هيبة المجلس أمام السلطة التنفيذية مؤكدا أن هذا الواقع لا يمكن الاستمرار فيه حيث قال أشكو بثي وحزني إلى الله قلة الجلسات الرقابية أضعفتنا أمام الوزراء في تعبير حمل دلالات واضحة على حجم القلق داخل بعض الأوساط النيابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه المجلس تحديات تتعلق بتعزيز حضوره الرقابي إلى جانب دوره التشريعي وسط مطالبات متزايدة بإعادة التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يضمن فاعلية الأداء النيابي واستعادة ثقة الشارع.
وبين انفعالات الجلسة والانتقادات الموجهة تبقى التساؤلات مفتوحة حول آلية إدارة النقاش تحت القبة ومدى قدرة المجلس على تجاوز هذه التحديات وتحويل حالة الجدل إلى فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتعزيز دوره في المرحلة المقبلة.
عمان جو - شادي سمحان : شهدت جلسة مجلس النواب اليوم الأربعاء أجواء مشحونة وانفعالات لافتة تحت القبة في ظل جدل واسع حول إدارة الجلسة وتأخر منح الكلمات لعدد من النواب الأمر الذي أثار حالة من التوتر وعدم الرضا داخل القاعة وانعكس بشكل مباشر على مجريات النقاش.
وبدأت ملامح الاحتقان بالظهور مع اعتراض عدد من النواب على آلية ترتيب الدور في الحديث حيث اعتبروا أن هناك تأخيرا غير مبرر في منحهم الكلمة رغم تسجيلهم المسبق ما دفع بعضهم إلى التعبير عن استيائهم بشكل علني فيما اختار آخرون الانسحاب من الحديث في خطوة عكست حجم التذمر داخل المجلس.
وفي هذا السياق وجه النائب علي الخلايلة كلاما مباشرا إلى رئيس المجلس مازن القاضي قائلا أنا ما طلبت نقطة نظام وأنا مسجل أول واحد وأنت ما معك علم وجوابك إلي اليوم ما عجبني في إشارة واضحة إلى اعتراضه على طريقة إدارة الدور وتوقيت منح الكلمة.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد حيث وسع النائب فراس القبلان دائرة النقاش لتشمل أداء المجلس الرقابي معتبرا أن هناك تراجعا واضحا في هذا الدور نتيجة قلة عقد الجلسات الرقابية وهو ما انعكس سلبا على قدرة النواب في محاسبة الحكومة والتواصل الفاعل مع الوزراء.
وأضاف القبلان خلال الجلسة أن ضعف الرقابة البرلمانية أدى إلى تراجع هيبة المجلس أمام السلطة التنفيذية مؤكدا أن هذا الواقع لا يمكن الاستمرار فيه حيث قال أشكو بثي وحزني إلى الله قلة الجلسات الرقابية أضعفتنا أمام الوزراء في تعبير حمل دلالات واضحة على حجم القلق داخل بعض الأوساط النيابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه المجلس تحديات تتعلق بتعزيز حضوره الرقابي إلى جانب دوره التشريعي وسط مطالبات متزايدة بإعادة التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يضمن فاعلية الأداء النيابي واستعادة ثقة الشارع.
وبين انفعالات الجلسة والانتقادات الموجهة تبقى التساؤلات مفتوحة حول آلية إدارة النقاش تحت القبة ومدى قدرة المجلس على تجاوز هذه التحديات وتحويل حالة الجدل إلى فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتعزيز دوره في المرحلة المقبلة.
التعليقات
القاضي يشعل الجدل تحت القبة اعتراضات حادة على تأخير الكلمات وتراجع الدور الرقابي
التعليقات