عمان جو-تعود فكرة إقامة سباق جائزة لندن الكبرى إلى الواجهة من جديد، في ظل طموحات كبيرة لتحويل شوارع العاصمة البريطانية إلى مسرح، لأحد أضخم أحداث الفورمولا 1 خلال السنوات المقبلة.
وتحظى هذه الفكرة بدعم بعض الأسماء البارزة في عالم السباقات، رغم إدراكهم لحجم التحديات التي قد تعيق تنفيذها على أرض الواقع، خاصة في ظل المعايير الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي للسيارات.
وتعود آخر المقترحات إلى مشروع تم إحياؤه قبل ثلاث سنوات، بتكلفة تصل إلى 250 مليون جنيه إسترليني، مع تصميم حلبة بطول 5.9 كيلومتر تمر عبر أرصفة رويال ألبرت ورويال فيكتوريا، وتتسع مدرجاتها لنحو 95 ألف متفرج، وكان من الممكن إطلاقه في أغسطس 2026 حال توفر الدعم.
وكشف ريتشارد هوبكنز، الرئيس السابق للعمليات في فريق ريد بول، عن رؤيته لإقامة سباق الجائزة الكبرى في لندن، قائلاً: 'سيكون سباق الجائزة الكبرى في لندن أمرًا رائعًا. لطالما كان هناك حديث عن سباق الجائزة الكبرى في لندن، أو ربما سباق الجائزة الكبرى في نيويورك'.
وتابع: 'ها أنا ذا في أستراليا، وقد دار الحديث عن سباق الجائزة الكبرى في سيدني، لذلك تم طرح بعض الأحداث الرائعة'. وأشار هوبكنز إلى رغبته في رؤية السباق داخل قلب المدينة، قائلاً: 'لماذا لا نرى السيارات تنطلق بسرعة في شارع ريجنت؟ سيكون ذلك مذهلاً'.
وأكد: 'إذا كنت ستقيم سباق الجائزة الكبرى في لندن، فيجب أن يكون في وسط لندن'، مضيفًا: 'أسوأ شيء يمكن فعله هو الذهاب إلى براندز هاتش وتسميته سباق الجائزة الكبرى في لندن'.
رغم الحماس، لم يتجاهل هوبكنز العقبات، حيث قال: 'أنا متأكد من وجود بعض الأسباب الجوهرية لعدم إقامة سباق الجائزة الكبرى في لندن حتى الآن. سباقات الشوارع مليئة بالتحديات. يجب أن تكون الحلبات معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، وأصبح التركيز على السلامة اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى'.
وتابع: 'أقول مازحًا شارع ريجنت، لكن لا توجد منطقة خروج عن المسار'، مشددًا على أن 'السلامة ستكون أحد أكبر المخاوف'. وفي سياق متصل، طرح مسؤولو حلبة سيلفرستون إمكانية استضافة سباق إضافي لتعويض السباقات الملغاة، حيث قال هوبكنز: 'أعتقد أن هناك رغبة وتعاقدية مع الفرق لإقامة 24 سباق جائزة كبرى'.
وأضاف: 'إذا سمح التقويم بذلك وتوافقت جميع الأمور، فلماذا لا؟'. كما تطرق إلى عودة سباق تركيا بداية من 2027، قائلاً: 'كانت تركيا، من الناحية اللوجستية والعملياتية، سباقًا صعبًا، وربما ستكون سباقًا صعبًا مرة أخرى'. واختتم: 'كنا جميعًا نحب تركيا، لكنها كانت تمثل تحديًا كبيرًا خلف الكواليس'.
عمان جو-تعود فكرة إقامة سباق جائزة لندن الكبرى إلى الواجهة من جديد، في ظل طموحات كبيرة لتحويل شوارع العاصمة البريطانية إلى مسرح، لأحد أضخم أحداث الفورمولا 1 خلال السنوات المقبلة.
وتحظى هذه الفكرة بدعم بعض الأسماء البارزة في عالم السباقات، رغم إدراكهم لحجم التحديات التي قد تعيق تنفيذها على أرض الواقع، خاصة في ظل المعايير الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي للسيارات.
وتعود آخر المقترحات إلى مشروع تم إحياؤه قبل ثلاث سنوات، بتكلفة تصل إلى 250 مليون جنيه إسترليني، مع تصميم حلبة بطول 5.9 كيلومتر تمر عبر أرصفة رويال ألبرت ورويال فيكتوريا، وتتسع مدرجاتها لنحو 95 ألف متفرج، وكان من الممكن إطلاقه في أغسطس 2026 حال توفر الدعم.
وكشف ريتشارد هوبكنز، الرئيس السابق للعمليات في فريق ريد بول، عن رؤيته لإقامة سباق الجائزة الكبرى في لندن، قائلاً: 'سيكون سباق الجائزة الكبرى في لندن أمرًا رائعًا. لطالما كان هناك حديث عن سباق الجائزة الكبرى في لندن، أو ربما سباق الجائزة الكبرى في نيويورك'.
وتابع: 'ها أنا ذا في أستراليا، وقد دار الحديث عن سباق الجائزة الكبرى في سيدني، لذلك تم طرح بعض الأحداث الرائعة'. وأشار هوبكنز إلى رغبته في رؤية السباق داخل قلب المدينة، قائلاً: 'لماذا لا نرى السيارات تنطلق بسرعة في شارع ريجنت؟ سيكون ذلك مذهلاً'.
وأكد: 'إذا كنت ستقيم سباق الجائزة الكبرى في لندن، فيجب أن يكون في وسط لندن'، مضيفًا: 'أسوأ شيء يمكن فعله هو الذهاب إلى براندز هاتش وتسميته سباق الجائزة الكبرى في لندن'.
رغم الحماس، لم يتجاهل هوبكنز العقبات، حيث قال: 'أنا متأكد من وجود بعض الأسباب الجوهرية لعدم إقامة سباق الجائزة الكبرى في لندن حتى الآن. سباقات الشوارع مليئة بالتحديات. يجب أن تكون الحلبات معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، وأصبح التركيز على السلامة اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى'.
وتابع: 'أقول مازحًا شارع ريجنت، لكن لا توجد منطقة خروج عن المسار'، مشددًا على أن 'السلامة ستكون أحد أكبر المخاوف'. وفي سياق متصل، طرح مسؤولو حلبة سيلفرستون إمكانية استضافة سباق إضافي لتعويض السباقات الملغاة، حيث قال هوبكنز: 'أعتقد أن هناك رغبة وتعاقدية مع الفرق لإقامة 24 سباق جائزة كبرى'.
وأضاف: 'إذا سمح التقويم بذلك وتوافقت جميع الأمور، فلماذا لا؟'. كما تطرق إلى عودة سباق تركيا بداية من 2027، قائلاً: 'كانت تركيا، من الناحية اللوجستية والعملياتية، سباقًا صعبًا، وربما ستكون سباقًا صعبًا مرة أخرى'. واختتم: 'كنا جميعًا نحب تركيا، لكنها كانت تمثل تحديًا كبيرًا خلف الكواليس'.
عمان جو-تعود فكرة إقامة سباق جائزة لندن الكبرى إلى الواجهة من جديد، في ظل طموحات كبيرة لتحويل شوارع العاصمة البريطانية إلى مسرح، لأحد أضخم أحداث الفورمولا 1 خلال السنوات المقبلة.
وتحظى هذه الفكرة بدعم بعض الأسماء البارزة في عالم السباقات، رغم إدراكهم لحجم التحديات التي قد تعيق تنفيذها على أرض الواقع، خاصة في ظل المعايير الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي للسيارات.
وتعود آخر المقترحات إلى مشروع تم إحياؤه قبل ثلاث سنوات، بتكلفة تصل إلى 250 مليون جنيه إسترليني، مع تصميم حلبة بطول 5.9 كيلومتر تمر عبر أرصفة رويال ألبرت ورويال فيكتوريا، وتتسع مدرجاتها لنحو 95 ألف متفرج، وكان من الممكن إطلاقه في أغسطس 2026 حال توفر الدعم.
وكشف ريتشارد هوبكنز، الرئيس السابق للعمليات في فريق ريد بول، عن رؤيته لإقامة سباق الجائزة الكبرى في لندن، قائلاً: 'سيكون سباق الجائزة الكبرى في لندن أمرًا رائعًا. لطالما كان هناك حديث عن سباق الجائزة الكبرى في لندن، أو ربما سباق الجائزة الكبرى في نيويورك'.
وتابع: 'ها أنا ذا في أستراليا، وقد دار الحديث عن سباق الجائزة الكبرى في سيدني، لذلك تم طرح بعض الأحداث الرائعة'. وأشار هوبكنز إلى رغبته في رؤية السباق داخل قلب المدينة، قائلاً: 'لماذا لا نرى السيارات تنطلق بسرعة في شارع ريجنت؟ سيكون ذلك مذهلاً'.
وأكد: 'إذا كنت ستقيم سباق الجائزة الكبرى في لندن، فيجب أن يكون في وسط لندن'، مضيفًا: 'أسوأ شيء يمكن فعله هو الذهاب إلى براندز هاتش وتسميته سباق الجائزة الكبرى في لندن'.
رغم الحماس، لم يتجاهل هوبكنز العقبات، حيث قال: 'أنا متأكد من وجود بعض الأسباب الجوهرية لعدم إقامة سباق الجائزة الكبرى في لندن حتى الآن. سباقات الشوارع مليئة بالتحديات. يجب أن تكون الحلبات معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، وأصبح التركيز على السلامة اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى'.
وتابع: 'أقول مازحًا شارع ريجنت، لكن لا توجد منطقة خروج عن المسار'، مشددًا على أن 'السلامة ستكون أحد أكبر المخاوف'. وفي سياق متصل، طرح مسؤولو حلبة سيلفرستون إمكانية استضافة سباق إضافي لتعويض السباقات الملغاة، حيث قال هوبكنز: 'أعتقد أن هناك رغبة وتعاقدية مع الفرق لإقامة 24 سباق جائزة كبرى'.
وأضاف: 'إذا سمح التقويم بذلك وتوافقت جميع الأمور، فلماذا لا؟'. كما تطرق إلى عودة سباق تركيا بداية من 2027، قائلاً: 'كانت تركيا، من الناحية اللوجستية والعملياتية، سباقًا صعبًا، وربما ستكون سباقًا صعبًا مرة أخرى'. واختتم: 'كنا جميعًا نحب تركيا، لكنها كانت تمثل تحديًا كبيرًا خلف الكواليس'.
التعليقات