عمان جو-انتهى موسم لامين يامال بعد تعرضه لإصابة عضلية في فوز برشلونة على سيلتا فيغو (1-0) قبل أسبوعين، وبدا أن مكانته داخل الفريق أصبحت مهددة بعض الشيء، تزامنًا مع بزوغ فيرمين لوبيز.
النادي الكتالوني قال في بيان رسمي إن لامين لن يشارك مجددًا مع البلوغرانا بالموسم الحالي (2025-2026)، كإجراء احترازي لتجهيزه للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.
ومع ابتعاد يامال -المغربي الأب الغيني الاستوائي الأم- عن مباريات فريقه، لمع نجم زميله الإسباني لوبيز الذي تولى قيادة الوسط الهجومي، وتزويد زملائه بالتمريرات الحاسمة المؤثرة.
من المعلوم أن لامين يامال هو أفضل صانع أهداف في موسم برشلونة الحالي، برصيد 18 تمريرة حاسمة في كل المسابقات، ويطارده عن كثب لوبيز الذي راكم 17 تمريرة، بعد صناعته هدفًا في المباراة الأخيرة أمام أوساسونا، وأصبح الترتيب على النحو التالي:
في الحقيقة اقترب فيرمين لوبيز (22 عامًا) كثيرًا من الإطاحة بيامال، من صدارة قائمة نخبة الممررين الحاسمين في الفريق الأزرق والأحمر، فلاعب الوسط الأندلسي يداوم على مستويات متزنة مستمرة، منذ بداية الموسم وحتى اليوم.
لوبيز لا يصنع الأهداف فقط، بل يسجلها أيضًا، حيث أحرز 13 هدفًا في كل المسابقات هذا الموسم، ليصبح أحد الهدافين الموثوقين في فريق المدرب هانز فليك. ولديه في الإجمال 30 إسهامة بين التسجيل والصناعة من 46 مباراة، وهو أعلى معدّل إسهامات في مسيرته على الإطلاق.
اللافت أن لوبيز لديه استدامة واضحة في المنتوج التهديفي من دون انقطاع، ففي الموسم الماضي أحرز 8 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة، ما يعني أنه يتطور من الناحية الرقمية، ولا يكتفي بمعادلة أرقامه عن المواسم السابقة فحسب.
وبينما اعتاد لامين على تسيد الأرقام الهجومية في برشلونة -لا سيما في الصناعة- برز فيرمين كمنافس داخلي أصيل، لإنزال يامال من عرشه، حيث يحتاج فقط إلى تمريرتين حاسمتين من المباريات الأربع الأخيرة في الدوري الإسباني.
عمان جو-انتهى موسم لامين يامال بعد تعرضه لإصابة عضلية في فوز برشلونة على سيلتا فيغو (1-0) قبل أسبوعين، وبدا أن مكانته داخل الفريق أصبحت مهددة بعض الشيء، تزامنًا مع بزوغ فيرمين لوبيز.
النادي الكتالوني قال في بيان رسمي إن لامين لن يشارك مجددًا مع البلوغرانا بالموسم الحالي (2025-2026)، كإجراء احترازي لتجهيزه للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.
ومع ابتعاد يامال -المغربي الأب الغيني الاستوائي الأم- عن مباريات فريقه، لمع نجم زميله الإسباني لوبيز الذي تولى قيادة الوسط الهجومي، وتزويد زملائه بالتمريرات الحاسمة المؤثرة.
من المعلوم أن لامين يامال هو أفضل صانع أهداف في موسم برشلونة الحالي، برصيد 18 تمريرة حاسمة في كل المسابقات، ويطارده عن كثب لوبيز الذي راكم 17 تمريرة، بعد صناعته هدفًا في المباراة الأخيرة أمام أوساسونا، وأصبح الترتيب على النحو التالي:
في الحقيقة اقترب فيرمين لوبيز (22 عامًا) كثيرًا من الإطاحة بيامال، من صدارة قائمة نخبة الممررين الحاسمين في الفريق الأزرق والأحمر، فلاعب الوسط الأندلسي يداوم على مستويات متزنة مستمرة، منذ بداية الموسم وحتى اليوم.
لوبيز لا يصنع الأهداف فقط، بل يسجلها أيضًا، حيث أحرز 13 هدفًا في كل المسابقات هذا الموسم، ليصبح أحد الهدافين الموثوقين في فريق المدرب هانز فليك. ولديه في الإجمال 30 إسهامة بين التسجيل والصناعة من 46 مباراة، وهو أعلى معدّل إسهامات في مسيرته على الإطلاق.
اللافت أن لوبيز لديه استدامة واضحة في المنتوج التهديفي من دون انقطاع، ففي الموسم الماضي أحرز 8 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة، ما يعني أنه يتطور من الناحية الرقمية، ولا يكتفي بمعادلة أرقامه عن المواسم السابقة فحسب.
وبينما اعتاد لامين على تسيد الأرقام الهجومية في برشلونة -لا سيما في الصناعة- برز فيرمين كمنافس داخلي أصيل، لإنزال يامال من عرشه، حيث يحتاج فقط إلى تمريرتين حاسمتين من المباريات الأربع الأخيرة في الدوري الإسباني.
عمان جو-انتهى موسم لامين يامال بعد تعرضه لإصابة عضلية في فوز برشلونة على سيلتا فيغو (1-0) قبل أسبوعين، وبدا أن مكانته داخل الفريق أصبحت مهددة بعض الشيء، تزامنًا مع بزوغ فيرمين لوبيز.
النادي الكتالوني قال في بيان رسمي إن لامين لن يشارك مجددًا مع البلوغرانا بالموسم الحالي (2025-2026)، كإجراء احترازي لتجهيزه للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.
ومع ابتعاد يامال -المغربي الأب الغيني الاستوائي الأم- عن مباريات فريقه، لمع نجم زميله الإسباني لوبيز الذي تولى قيادة الوسط الهجومي، وتزويد زملائه بالتمريرات الحاسمة المؤثرة.
من المعلوم أن لامين يامال هو أفضل صانع أهداف في موسم برشلونة الحالي، برصيد 18 تمريرة حاسمة في كل المسابقات، ويطارده عن كثب لوبيز الذي راكم 17 تمريرة، بعد صناعته هدفًا في المباراة الأخيرة أمام أوساسونا، وأصبح الترتيب على النحو التالي:
في الحقيقة اقترب فيرمين لوبيز (22 عامًا) كثيرًا من الإطاحة بيامال، من صدارة قائمة نخبة الممررين الحاسمين في الفريق الأزرق والأحمر، فلاعب الوسط الأندلسي يداوم على مستويات متزنة مستمرة، منذ بداية الموسم وحتى اليوم.
لوبيز لا يصنع الأهداف فقط، بل يسجلها أيضًا، حيث أحرز 13 هدفًا في كل المسابقات هذا الموسم، ليصبح أحد الهدافين الموثوقين في فريق المدرب هانز فليك. ولديه في الإجمال 30 إسهامة بين التسجيل والصناعة من 46 مباراة، وهو أعلى معدّل إسهامات في مسيرته على الإطلاق.
اللافت أن لوبيز لديه استدامة واضحة في المنتوج التهديفي من دون انقطاع، ففي الموسم الماضي أحرز 8 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة، ما يعني أنه يتطور من الناحية الرقمية، ولا يكتفي بمعادلة أرقامه عن المواسم السابقة فحسب.
وبينما اعتاد لامين على تسيد الأرقام الهجومية في برشلونة -لا سيما في الصناعة- برز فيرمين كمنافس داخلي أصيل، لإنزال يامال من عرشه، حيث يحتاج فقط إلى تمريرتين حاسمتين من المباريات الأربع الأخيرة في الدوري الإسباني.
التعليقات