عمان جو-نظمت مبادرة 'إربد تقرأ' بالتعاون مع جمعية عالم المعرفة في بيت إربد التراثي، مساء أمس، حفلا لإشهار وتوقيع كتاب بعنوان 'إليك أكتب' للأديبة تاما ارشيدات.
وتأتي الأمسية ضمن الفعاليات والأنشطة الثقافية التي أطلقتها المبادرة احتفاءً بتتويج لواء بني عبيد لواء الثقافة الأردنية لعام 2026، وسط حضور نخبوي من الأدباء والمثقفين والنقاد.
وخلال الأمسية التي أدارتها الكاتبة سجى الصفوري، استعرض رئيس مبادرة 'إربد تقرأ' الأديب محمود علاونة، في كلمته، القيمة الفنية للكتاب، واصفاً إياه بنموذج حي للأدب الوجداني المعاصر، حيث تتماهى فيه الخاطرة الشعرية مع فضاءات النصوص المفتوحة، مشيداً بقدرة الكاتبة على تطويع اللغة لخدمة التدفق الشعوري بعيداً عن القوالب الهيكلية الجامدة.
كما أعلن العلاونة عن إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة، والذي يهدف إلى مأسسة التواصل مع المجتمع المحلي وتوسيع نطاق انتشار أنشطتها الثقافية، ليكون بمثابة منصة رقمية تفاعلية تضمن وصول الرسالة المعرفية والمجتمعية لأكبر شريحة ممكنة.
وقدم رئيس جمعية عالم المعرفة، الأديب محمد الطعاني، شهادة إبداعية تناول فيها الجماليات الشعورية في الكتاب، بوصفها حالة وجدانية صادقة، مبيناً كيف وظفت الكاتبة 'فعل الغياب' في نصوصها ليتحول إلى حضور داخلي كثيف للذات والآخر.
وقدم الناقد والشاعر رائد سالم العمري قراءة نقدية تفصيلية، فكك خلالها البنى الفنية التي تشكل الهيكل الموضوعي للكتاب، مركّزاً على الثنائيات الضدّية والتناقضات التي منحت النصوص عمقاً دلالياً وحركية مستمرة.
بدورها، قرأت الكاتبة تاما ارشيدات مختارات من نصوص الكتاب، والتي لاقت تفاعلاً ملموساً من الجمهور الذي شارك بمداخلات ورؤى نقدية حول العمل.
عمان جو-نظمت مبادرة 'إربد تقرأ' بالتعاون مع جمعية عالم المعرفة في بيت إربد التراثي، مساء أمس، حفلا لإشهار وتوقيع كتاب بعنوان 'إليك أكتب' للأديبة تاما ارشيدات.
وتأتي الأمسية ضمن الفعاليات والأنشطة الثقافية التي أطلقتها المبادرة احتفاءً بتتويج لواء بني عبيد لواء الثقافة الأردنية لعام 2026، وسط حضور نخبوي من الأدباء والمثقفين والنقاد.
وخلال الأمسية التي أدارتها الكاتبة سجى الصفوري، استعرض رئيس مبادرة 'إربد تقرأ' الأديب محمود علاونة، في كلمته، القيمة الفنية للكتاب، واصفاً إياه بنموذج حي للأدب الوجداني المعاصر، حيث تتماهى فيه الخاطرة الشعرية مع فضاءات النصوص المفتوحة، مشيداً بقدرة الكاتبة على تطويع اللغة لخدمة التدفق الشعوري بعيداً عن القوالب الهيكلية الجامدة.
كما أعلن العلاونة عن إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة، والذي يهدف إلى مأسسة التواصل مع المجتمع المحلي وتوسيع نطاق انتشار أنشطتها الثقافية، ليكون بمثابة منصة رقمية تفاعلية تضمن وصول الرسالة المعرفية والمجتمعية لأكبر شريحة ممكنة.
وقدم رئيس جمعية عالم المعرفة، الأديب محمد الطعاني، شهادة إبداعية تناول فيها الجماليات الشعورية في الكتاب، بوصفها حالة وجدانية صادقة، مبيناً كيف وظفت الكاتبة 'فعل الغياب' في نصوصها ليتحول إلى حضور داخلي كثيف للذات والآخر.
وقدم الناقد والشاعر رائد سالم العمري قراءة نقدية تفصيلية، فكك خلالها البنى الفنية التي تشكل الهيكل الموضوعي للكتاب، مركّزاً على الثنائيات الضدّية والتناقضات التي منحت النصوص عمقاً دلالياً وحركية مستمرة.
بدورها، قرأت الكاتبة تاما ارشيدات مختارات من نصوص الكتاب، والتي لاقت تفاعلاً ملموساً من الجمهور الذي شارك بمداخلات ورؤى نقدية حول العمل.
عمان جو-نظمت مبادرة 'إربد تقرأ' بالتعاون مع جمعية عالم المعرفة في بيت إربد التراثي، مساء أمس، حفلا لإشهار وتوقيع كتاب بعنوان 'إليك أكتب' للأديبة تاما ارشيدات.
وتأتي الأمسية ضمن الفعاليات والأنشطة الثقافية التي أطلقتها المبادرة احتفاءً بتتويج لواء بني عبيد لواء الثقافة الأردنية لعام 2026، وسط حضور نخبوي من الأدباء والمثقفين والنقاد.
وخلال الأمسية التي أدارتها الكاتبة سجى الصفوري، استعرض رئيس مبادرة 'إربد تقرأ' الأديب محمود علاونة، في كلمته، القيمة الفنية للكتاب، واصفاً إياه بنموذج حي للأدب الوجداني المعاصر، حيث تتماهى فيه الخاطرة الشعرية مع فضاءات النصوص المفتوحة، مشيداً بقدرة الكاتبة على تطويع اللغة لخدمة التدفق الشعوري بعيداً عن القوالب الهيكلية الجامدة.
كما أعلن العلاونة عن إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة، والذي يهدف إلى مأسسة التواصل مع المجتمع المحلي وتوسيع نطاق انتشار أنشطتها الثقافية، ليكون بمثابة منصة رقمية تفاعلية تضمن وصول الرسالة المعرفية والمجتمعية لأكبر شريحة ممكنة.
وقدم رئيس جمعية عالم المعرفة، الأديب محمد الطعاني، شهادة إبداعية تناول فيها الجماليات الشعورية في الكتاب، بوصفها حالة وجدانية صادقة، مبيناً كيف وظفت الكاتبة 'فعل الغياب' في نصوصها ليتحول إلى حضور داخلي كثيف للذات والآخر.
وقدم الناقد والشاعر رائد سالم العمري قراءة نقدية تفصيلية، فكك خلالها البنى الفنية التي تشكل الهيكل الموضوعي للكتاب، مركّزاً على الثنائيات الضدّية والتناقضات التي منحت النصوص عمقاً دلالياً وحركية مستمرة.
بدورها، قرأت الكاتبة تاما ارشيدات مختارات من نصوص الكتاب، والتي لاقت تفاعلاً ملموساً من الجمهور الذي شارك بمداخلات ورؤى نقدية حول العمل.
التعليقات