المصري يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى ويحذر من التصعيد الخطير.
عمان جو - أدان رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، بأشد العبارات اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن هذه الخطوة الاستفزازية تمثل اعتداءً صارخًا على قدسية المكان، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد المصري أن المسجد الأقصى خط أحمر، وأن أي مساس به أو بمحاولات فرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف يُعد تصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والاستقرار، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الانتهاكات المتكررة.
وشدد المصري على أن ما يقوم به بن غفير يعكس نهجًا متطرفًا يستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات المتواصلة.
وأشار المصري إلى الموقف الأردني الثابت، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية، مؤكدًا أن الأردن سيبقى في مقدمة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم المصري بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته العدوانية، داعيًا إلى موقف دولي حازم يضمن حماية المقدسات ووقف الاستفزازات التي تهدد السلم والأمن في المنطقة.
عمان جو - أدان رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، بأشد العبارات اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن هذه الخطوة الاستفزازية تمثل اعتداءً صارخًا على قدسية المكان، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد المصري أن المسجد الأقصى خط أحمر، وأن أي مساس به أو بمحاولات فرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف يُعد تصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والاستقرار، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الانتهاكات المتكررة.
وشدد المصري على أن ما يقوم به بن غفير يعكس نهجًا متطرفًا يستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات المتواصلة.
وأشار المصري إلى الموقف الأردني الثابت، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية، مؤكدًا أن الأردن سيبقى في مقدمة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم المصري بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته العدوانية، داعيًا إلى موقف دولي حازم يضمن حماية المقدسات ووقف الاستفزازات التي تهدد السلم والأمن في المنطقة.




الرد على تعليق