الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس
عمان جو - تتقدّم النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو الحزب الوطني الإسلامي، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وإلى أبناء الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، هذه المناسبة العطرة التي تجسّد معاني الإيمان والصبر والثبات، وتؤكد مكانة المسجد الأقصى المبارك في وجدان الأمة.
وأكدت الجراح أن هذه الذكرى العظيمة تُجدد في النفوس معاني العزة واليقين، وتدعو إلى التمسك بالقيم الإسلامية السمحة، وتعزيز روح الوحدة والتكافل بين أبناء الأمة، في ظل ما تمر به منطقتنا من تحديات تتطلب التكاتف والوعي والمسؤولية.
وأضافت أن الإسراء والمعراج يحملان رسالة أمل وثبات، ويذكّراننا بعدالة قضيتنا المركزية، قضية فلسطين، وبضرورة مواصلة الدفاع عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيدة بالدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات وصون هويتها.
وختمت الجراح كلمتها بالدعاء أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الأردن قيادةً وشعبًا بمزيد من الأمن والاستقرار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والوحدة والنصر المبِين.
عمان جو - تتقدّم النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو الحزب الوطني الإسلامي، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وإلى أبناء الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، هذه المناسبة العطرة التي تجسّد معاني الإيمان والصبر والثبات، وتؤكد مكانة المسجد الأقصى المبارك في وجدان الأمة.
وأكدت الجراح أن هذه الذكرى العظيمة تُجدد في النفوس معاني العزة واليقين، وتدعو إلى التمسك بالقيم الإسلامية السمحة، وتعزيز روح الوحدة والتكافل بين أبناء الأمة، في ظل ما تمر به منطقتنا من تحديات تتطلب التكاتف والوعي والمسؤولية.
وأضافت أن الإسراء والمعراج يحملان رسالة أمل وثبات، ويذكّراننا بعدالة قضيتنا المركزية، قضية فلسطين، وبضرورة مواصلة الدفاع عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيدة بالدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات وصون هويتها.
وختمت الجراح كلمتها بالدعاء أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الأردن قيادةً وشعبًا بمزيد من الأمن والاستقرار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والوحدة والنصر المبِين.




الرد على تعليق