أكسيوس: ترامب يؤجل قرار ضرب إيران بعد مشاورات مع نتنياهو وحلفاء
عمان جو - أفاد تقرير لموقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤجل اتخاذ قرار توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، بينما تُجري إدارة البيت الأبيض مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت العملية والآثار المحتملة على استقرار النظام الإيراني.
ويأتي هذا التريث في وقت يبقى فيه الخيار العسكري مطروحًا بقوة، وسط حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأمريكية وبين الحلفاء بشأن مخاطر رد إيراني محتمل. وقال مصدر أمريكي لموقع أكسيوس إن “الجميع يعلم أن الرئيس يضع إصبعه فوق الزر”.
وفي هذا الإطار، يقوم الجيش الأمريكي بإجلاء قوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية.
وذكرت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي تحرك عسكري لإعطاء إسرائيل مزيدًا من الوقت للاستعداد لاحتمال رد إيراني، فيما أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن الخطة الأمريكية تتضمن ضرب أهداف أمنية في إيران لكنها لا تعتبر كافية لإحداث زعزعة حقيقية للنظام.
وكان ترامب قد حذر مرارًا من اتخاذ إجراءات عسكرية إذا أقدمت إيران على قتل المحتجين المشاركين في الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع ضد النظام.
وتقدر مصادر محلية مقتل آلاف المحتجين على يد قوات الأمن الإيرانية، التي قامت أيضًا بتقييد الوصول إلى الإنترنت والهاتف خلال الحملة الأمنية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن 800 عملية إعدام كانت مقررة قد أُجلت بسبب ضغوط ترامب، بينما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود خطط لإعدام المحتجين.
وأشار مسؤول أمريكي مطلع إلى أن ترامب لا يستبعد أي خيار من الخيارات العسكرية أو الدبلوماسية، وأن القرارات تتم ضمن مجموعة صغيرة من كبار مسؤولي إدارته، مع التأكيد على استمرار دراسة كافة الخيارات ومتابعة تطورات الوضع.
ووفقًا لمصادر مطلعة، لم يُتخذ أي قرار نهائي خلال اجتماع ترامب مع مستشاري الأمن القومي يوم الثلاثاء، حيث طلب الرئيس مزيدًا من الوقت لدراسة الخيارات وتنقيح الخطط العسكرية المحتملة.
عمان جو - أفاد تقرير لموقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤجل اتخاذ قرار توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، بينما تُجري إدارة البيت الأبيض مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت العملية والآثار المحتملة على استقرار النظام الإيراني.
ويأتي هذا التريث في وقت يبقى فيه الخيار العسكري مطروحًا بقوة، وسط حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأمريكية وبين الحلفاء بشأن مخاطر رد إيراني محتمل. وقال مصدر أمريكي لموقع أكسيوس إن “الجميع يعلم أن الرئيس يضع إصبعه فوق الزر”.
وفي هذا الإطار، يقوم الجيش الأمريكي بإجلاء قوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية.
وذكرت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي تحرك عسكري لإعطاء إسرائيل مزيدًا من الوقت للاستعداد لاحتمال رد إيراني، فيما أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن الخطة الأمريكية تتضمن ضرب أهداف أمنية في إيران لكنها لا تعتبر كافية لإحداث زعزعة حقيقية للنظام.
وكان ترامب قد حذر مرارًا من اتخاذ إجراءات عسكرية إذا أقدمت إيران على قتل المحتجين المشاركين في الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع ضد النظام.
وتقدر مصادر محلية مقتل آلاف المحتجين على يد قوات الأمن الإيرانية، التي قامت أيضًا بتقييد الوصول إلى الإنترنت والهاتف خلال الحملة الأمنية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن 800 عملية إعدام كانت مقررة قد أُجلت بسبب ضغوط ترامب، بينما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود خطط لإعدام المحتجين.
وأشار مسؤول أمريكي مطلع إلى أن ترامب لا يستبعد أي خيار من الخيارات العسكرية أو الدبلوماسية، وأن القرارات تتم ضمن مجموعة صغيرة من كبار مسؤولي إدارته، مع التأكيد على استمرار دراسة كافة الخيارات ومتابعة تطورات الوضع.
ووفقًا لمصادر مطلعة، لم يُتخذ أي قرار نهائي خلال اجتماع ترامب مع مستشاري الأمن القومي يوم الثلاثاء، حيث طلب الرئيس مزيدًا من الوقت لدراسة الخيارات وتنقيح الخطط العسكرية المحتملة.




الرد على تعليق