انطلاق مؤتمر "الدبلوماسية بين الإعلام والاقتصاد" في عمّان
عمان جو - مندوبًا عن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، افتتح أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة اليوم الاثنين في عمّان، مؤتمر "الدبلوماسية بين الإعلام والاقتصاد" بعنوان: (نحو حضور عالمي يعزّز فرص الاستثمار)، والذي نظمه المركز الريادي للتدريب على حقوق الإنسان والدراسات، بمشاركة دبلوماسيين وإعلاميين وصحفيين من الأردن ودول عربية وأجنبية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز فرص الاستثمار في المملكة بوصفها بيئة آمنة ومستقرة، إضافة إلى إيجاد مساحة تفاعلية تجمع بين الدبلوماسي والإعلامي والمستثمر المحلي والعربي والدولي لصناعة رؤى مستقبلية داعمة للاقتصاد الوطني.
وأكد النوايسة أهمية التكامل بين الإعلام والدبلوماسية والاقتصاد في تعزيز الحضور الأردني على الصعيد الدولي، مشيرًا إلى دور الإعلام كشريك أساسي في بناء الثقة ودعم بيئة الاستثمار، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة اتصال حكومي حديثة تواكب التحول الرقمي.
وأشار الى أهمية اتساق الرسائل الحكومية، وتسهيل الوصول إلى المعلومة، إلى جانب دور الإعلام المسؤول في إدارة الأزمات، وتعزيز الشراكات العربية في مجال الاتصال الحكومي.
من جانبها، أكدت مديرة المركز الريادي رانيا حدادين أهمية المؤتمر في تعزيز العلاقة بين الإعلام والاستثمار، ودور الخطاب الإعلامي في الترويج للفرص الاقتصادية الأردنية في الخارج وتهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين.
بدوره، قال رئيس غرفة صناعة عمّان المهندس فتحي الجغبير إن القطاع الصناعي الأردني يُعد من أبرز المحاور الاقتصادية التي تستحق دعماً دبلوماسياً وإعلامياً متقدماً، مشيراً إلى أن مساهمة القطاع الصناعي تتجاوز 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وترتفع إلى أكثر من 44 بالمئة بشكل مباشر وغير مباشر نتيجة ترابطه مع مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأضاف، إن الصناعة تمثل نحو 40.8 بالمئة من إجمالي الإنتاج الوطني، بطاقة إنتاجية سنوية تقارب 18 مليار دينار، لافتاً إلى أن ما يقارب ثلث النمو الاقتصادي خلال العقد الأخير كان مدفوعاً بالقطاع الصناعي، وأن المواطن لمس هذا الأثر بوضوح، خاصة مع زيادة الإقبال على المنتج الوطني خلال أزمة كورونا.
من جهته، عبّر الإعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي عن سعادته بالمشاركة، موجهاً تحية إلى عمّان، وقال، إن العاصمة الأردنية مدينة تمنح زائرها شعورا بالألفة والانتماء لما تحمله من تاريخ وثقافة وجمال طبيعي، مؤكداً أنها تقف كعروس على سبع هضاب تختصر تاريخ المنطقة وتُجسّد عمقها الحضاري.
عمان جو - مندوبًا عن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، افتتح أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة اليوم الاثنين في عمّان، مؤتمر "الدبلوماسية بين الإعلام والاقتصاد" بعنوان: (نحو حضور عالمي يعزّز فرص الاستثمار)، والذي نظمه المركز الريادي للتدريب على حقوق الإنسان والدراسات، بمشاركة دبلوماسيين وإعلاميين وصحفيين من الأردن ودول عربية وأجنبية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز فرص الاستثمار في المملكة بوصفها بيئة آمنة ومستقرة، إضافة إلى إيجاد مساحة تفاعلية تجمع بين الدبلوماسي والإعلامي والمستثمر المحلي والعربي والدولي لصناعة رؤى مستقبلية داعمة للاقتصاد الوطني.
وأكد النوايسة أهمية التكامل بين الإعلام والدبلوماسية والاقتصاد في تعزيز الحضور الأردني على الصعيد الدولي، مشيرًا إلى دور الإعلام كشريك أساسي في بناء الثقة ودعم بيئة الاستثمار، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة اتصال حكومي حديثة تواكب التحول الرقمي.
وأشار الى أهمية اتساق الرسائل الحكومية، وتسهيل الوصول إلى المعلومة، إلى جانب دور الإعلام المسؤول في إدارة الأزمات، وتعزيز الشراكات العربية في مجال الاتصال الحكومي.
من جانبها، أكدت مديرة المركز الريادي رانيا حدادين أهمية المؤتمر في تعزيز العلاقة بين الإعلام والاستثمار، ودور الخطاب الإعلامي في الترويج للفرص الاقتصادية الأردنية في الخارج وتهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين.
بدوره، قال رئيس غرفة صناعة عمّان المهندس فتحي الجغبير إن القطاع الصناعي الأردني يُعد من أبرز المحاور الاقتصادية التي تستحق دعماً دبلوماسياً وإعلامياً متقدماً، مشيراً إلى أن مساهمة القطاع الصناعي تتجاوز 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وترتفع إلى أكثر من 44 بالمئة بشكل مباشر وغير مباشر نتيجة ترابطه مع مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأضاف، إن الصناعة تمثل نحو 40.8 بالمئة من إجمالي الإنتاج الوطني، بطاقة إنتاجية سنوية تقارب 18 مليار دينار، لافتاً إلى أن ما يقارب ثلث النمو الاقتصادي خلال العقد الأخير كان مدفوعاً بالقطاع الصناعي، وأن المواطن لمس هذا الأثر بوضوح، خاصة مع زيادة الإقبال على المنتج الوطني خلال أزمة كورونا.
من جهته، عبّر الإعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي عن سعادته بالمشاركة، موجهاً تحية إلى عمّان، وقال، إن العاصمة الأردنية مدينة تمنح زائرها شعورا بالألفة والانتماء لما تحمله من تاريخ وثقافة وجمال طبيعي، مؤكداً أنها تقف كعروس على سبع هضاب تختصر تاريخ المنطقة وتُجسّد عمقها الحضاري.




الرد على تعليق