رياضة الدفع الرباعي في الأردن: بين تحديات التنظيم وطموح الشباب وحق الاستمرارية
عمان جو - تُعدّ الرياضات الشبابية أحد أعمدة بناء الإنسان السليم جسديًا وعقليًا، وأداة محورية في توجيه طاقات الشباب نحو الإبداع والانضباط والمسؤولية المجتمعية. وفي هذا السياق، برزت رياضة الدفع الرباعي خلال السنوات الأخيرة كإحدى الرياضات الحديثة التي رسّخت حضورًا ملحوظًا وشعبية متنامية في المملكة الأردنية الهاشمية.
لم تعد رياضة الدفع الرباعي مجرد نشاط ترفيهي، بل باتت رياضة متكاملة تتطلب تركيزًا عاليًا، ولياقة بدنية، وانضباطًا ذهنيًا، إضافة إلى الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والتنظيم. وهي، شأنها شأن الرياضات المعتمدة الأخرى، تسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وترسيخ قيم العمل الجماعي، واحترام القوانين، والمسؤولية الفردية والجماعية.
وشهدت هذه الرياضة إقبالًا واسعًا من المشاركين والجماهير على حد سواء، حيث تحوّلت بطولاتها إلى موعد سنوي ينتظره عشاق رياضات المحركات، لما تحمله من روح المنافسة الشريفة والإثارة الرياضية، فضلًا عن إسهامها في تنشيط السياحة الرياضية وتحريك الأنشطة الاقتصادية المحلية المرتبطة بها.
غير أن قرار إيقاف بطولات الدفع الرباعي أثار تساؤلات في الأوساط الرياضية والشبابية، خصوصًا أن التحديات التنظيمية أو المالية تُعد أمرًا طبيعيًا في مراحل تطور أي رياضة ناشئة. ويرى مختصون ومهتمون أن الحل لا يكمن في الإلغاء، بل في إعادة الدراسة، وتطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية للوصول إلى نموذج مستدام يضمن السلامة والاستمرارية.
وتُمارَس رياضة الدفع الرباعي في العديد من دول العالم ضمن أطر احترافية واضحة، ما يجعلها جزءًا من المنظومة الرياضية العالمية، ويعزز حق الأردن في مواكبة هذا التطور الرياضي ودعم شبابه في هذا المجال.
وفي إطار الرؤية الوطنية الداعمة للرياضة والشباب، يقف الأردنيون قيادةً وشعبًا خلف الرياضي الأول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي لطالما أكد على أهمية تمكين الشباب، ودعم الرياضة، ورفع اسم الأردن عاليًا تحت الراية الهاشمية في المحافل كافة.
وانطلاقًا من ذلك، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في قرار إيقاف بطولات الدفع الرباعي بروح الشراكة والمسؤولية، بما يحقق مصلحة الشباب والرياضة، ويحافظ على مكانة الأردن كدولة داعمة للرياضيين وصناعة الرياضة الحديثة
عمان جو - تُعدّ الرياضات الشبابية أحد أعمدة بناء الإنسان السليم جسديًا وعقليًا، وأداة محورية في توجيه طاقات الشباب نحو الإبداع والانضباط والمسؤولية المجتمعية. وفي هذا السياق، برزت رياضة الدفع الرباعي خلال السنوات الأخيرة كإحدى الرياضات الحديثة التي رسّخت حضورًا ملحوظًا وشعبية متنامية في المملكة الأردنية الهاشمية.
لم تعد رياضة الدفع الرباعي مجرد نشاط ترفيهي، بل باتت رياضة متكاملة تتطلب تركيزًا عاليًا، ولياقة بدنية، وانضباطًا ذهنيًا، إضافة إلى الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والتنظيم. وهي، شأنها شأن الرياضات المعتمدة الأخرى، تسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وترسيخ قيم العمل الجماعي، واحترام القوانين، والمسؤولية الفردية والجماعية.
وشهدت هذه الرياضة إقبالًا واسعًا من المشاركين والجماهير على حد سواء، حيث تحوّلت بطولاتها إلى موعد سنوي ينتظره عشاق رياضات المحركات، لما تحمله من روح المنافسة الشريفة والإثارة الرياضية، فضلًا عن إسهامها في تنشيط السياحة الرياضية وتحريك الأنشطة الاقتصادية المحلية المرتبطة بها.
غير أن قرار إيقاف بطولات الدفع الرباعي أثار تساؤلات في الأوساط الرياضية والشبابية، خصوصًا أن التحديات التنظيمية أو المالية تُعد أمرًا طبيعيًا في مراحل تطور أي رياضة ناشئة. ويرى مختصون ومهتمون أن الحل لا يكمن في الإلغاء، بل في إعادة الدراسة، وتطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية للوصول إلى نموذج مستدام يضمن السلامة والاستمرارية.
وتُمارَس رياضة الدفع الرباعي في العديد من دول العالم ضمن أطر احترافية واضحة، ما يجعلها جزءًا من المنظومة الرياضية العالمية، ويعزز حق الأردن في مواكبة هذا التطور الرياضي ودعم شبابه في هذا المجال.
وفي إطار الرؤية الوطنية الداعمة للرياضة والشباب، يقف الأردنيون قيادةً وشعبًا خلف الرياضي الأول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي لطالما أكد على أهمية تمكين الشباب، ودعم الرياضة، ورفع اسم الأردن عاليًا تحت الراية الهاشمية في المحافل كافة.
وانطلاقًا من ذلك، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في قرار إيقاف بطولات الدفع الرباعي بروح الشراكة والمسؤولية، بما يحقق مصلحة الشباب والرياضة، ويحافظ على مكانة الأردن كدولة داعمة للرياضيين وصناعة الرياضة الحديثة




الرد على تعليق