غرفتا تجارة وصناعة إربد: التوجيهات الملكية تعزز مكانة المحافظة
عمان جو - أكدت غرفتا تجارة وصناعة إربد، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد، أمس الثلاثاء، تجسد نهجا ملكيا راسخا يقوم على القرب من المواطنين، والمتابعة الميدانية لاحتياجاتهم، وتمثل نقطة تحول في مسار التنمية الشاملة بالمحافظة، باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، إن الزيارة حملت رسائل ملكية واضحة تعكس رؤية شمولية وطموحة تهدف إلى تحويل إربد إلى مركز اقتصادي متكامل، يجمع بين التطور الطبي والريادة الزراعية والتحديث اللوجستي، مشيرا إلى أن المشاريع التي جرى افتتاحها تعزز مناخ التفاؤل بدخول الأردن مرحلة جديدة من الانتعاش الاقتصادي وجذب الاستثمارات النوعية، بما يوفر فرص عمل للشباب ويعزز دور المرأة والشباب في مسيرة التحديث.
وقال إن افتتاح مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد يشكل إضافة نوعية للقطاع الصحي ومحركا اقتصاديا مهما، من خلال تنشيط اقتصاد الخدمات في المناطق المحيطة، وتعزيز مكانة إربد كوجهة للسياحة العلاجية في إقليم الشمال، ما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة.
وأشار الشوحة، إلى أن افتتاح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية يمثل استجابة عملية للتحديات التسويقية التي واجهت المزارعين من خلال ربط المنتج بالمستهلك بشكل مباشر، وخفض الكلف التشغيلية، وتعزيز الأمن الغذائي والقوة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى تمكين الأسر والجمعيات الإنتاجية من الوصول إلى الأسواق بكفاءة أعلى.
وبين أن توجيهات جلالة الملك بتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية والتي تعد شريانا حيويا للتجارة والاستثمار في إربد، من شأنه الإسهام في تقليل كلف وزمن نقل البضائع، وتعزيز تنافسية التاجر والمصنع الأردني، فضلا عن جعل محافظة إربد بيئة جاذبة للاستثمارات الكبرى.
من جهته، أكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن الزيارة الملكية حملت أبعادا إنسانية وتنموية عميقة، تؤكد أهمية ترجمة التوجيهات الملكية إلى خطوات عملية تنعكس إيجابا على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين، وتطوير الخدمات الأساسية، ودعم القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها القطاع الصناعي، بوصفه محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وقال إن الزيارات الملكية تشكل حافزا حقيقيا لمؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ولا سيما الغرف الصناعية والتجارية، لمضاعفة الجهود وتحمل مسؤولياتها الوطنية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
وأكد أبو حسان، حرص غرفة صناعة إربد على ترجمة التوجيهات الملكية ورؤية التحديث الاقتصادي إلى برامج ومبادرات عملية، من خلال دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسيتها، وتمكين الصادرات، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتوسيع الشراكات مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في محافظة إربد ومحافظات الشمال.
وأشار إلى أن الغرفة تنظر إلى زيارة جلالة الملك باعتبارها رسالة واضحة تؤكد أهمية دور القطاع الصناعي في المرحلة المقبلة، وضرورة تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ الرؤية الملكية وبناء اقتصاد وطني قوي قادر على توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
عمان جو - أكدت غرفتا تجارة وصناعة إربد، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد، أمس الثلاثاء، تجسد نهجا ملكيا راسخا يقوم على القرب من المواطنين، والمتابعة الميدانية لاحتياجاتهم، وتمثل نقطة تحول في مسار التنمية الشاملة بالمحافظة، باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، إن الزيارة حملت رسائل ملكية واضحة تعكس رؤية شمولية وطموحة تهدف إلى تحويل إربد إلى مركز اقتصادي متكامل، يجمع بين التطور الطبي والريادة الزراعية والتحديث اللوجستي، مشيرا إلى أن المشاريع التي جرى افتتاحها تعزز مناخ التفاؤل بدخول الأردن مرحلة جديدة من الانتعاش الاقتصادي وجذب الاستثمارات النوعية، بما يوفر فرص عمل للشباب ويعزز دور المرأة والشباب في مسيرة التحديث.
وقال إن افتتاح مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد يشكل إضافة نوعية للقطاع الصحي ومحركا اقتصاديا مهما، من خلال تنشيط اقتصاد الخدمات في المناطق المحيطة، وتعزيز مكانة إربد كوجهة للسياحة العلاجية في إقليم الشمال، ما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة.
وأشار الشوحة، إلى أن افتتاح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية يمثل استجابة عملية للتحديات التسويقية التي واجهت المزارعين من خلال ربط المنتج بالمستهلك بشكل مباشر، وخفض الكلف التشغيلية، وتعزيز الأمن الغذائي والقوة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى تمكين الأسر والجمعيات الإنتاجية من الوصول إلى الأسواق بكفاءة أعلى.
وبين أن توجيهات جلالة الملك بتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية والتي تعد شريانا حيويا للتجارة والاستثمار في إربد، من شأنه الإسهام في تقليل كلف وزمن نقل البضائع، وتعزيز تنافسية التاجر والمصنع الأردني، فضلا عن جعل محافظة إربد بيئة جاذبة للاستثمارات الكبرى.
من جهته، أكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن الزيارة الملكية حملت أبعادا إنسانية وتنموية عميقة، تؤكد أهمية ترجمة التوجيهات الملكية إلى خطوات عملية تنعكس إيجابا على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين، وتطوير الخدمات الأساسية، ودعم القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها القطاع الصناعي، بوصفه محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وقال إن الزيارات الملكية تشكل حافزا حقيقيا لمؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ولا سيما الغرف الصناعية والتجارية، لمضاعفة الجهود وتحمل مسؤولياتها الوطنية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
وأكد أبو حسان، حرص غرفة صناعة إربد على ترجمة التوجيهات الملكية ورؤية التحديث الاقتصادي إلى برامج ومبادرات عملية، من خلال دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسيتها، وتمكين الصادرات، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتوسيع الشراكات مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في محافظة إربد ومحافظات الشمال.
وأشار إلى أن الغرفة تنظر إلى زيارة جلالة الملك باعتبارها رسالة واضحة تؤكد أهمية دور القطاع الصناعي في المرحلة المقبلة، وضرورة تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ الرؤية الملكية وبناء اقتصاد وطني قوي قادر على توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.




الرد على تعليق