مختصون : العوامل النفسية تساعد مرضى السرطان على الاستجابة للعلاج وتقلل من مستويات القلق
عمان جو - قال مختصون في التعامل مع مرضى السرطان، إن العوامل النفسية تساعد محاربي هذا لمرض على الاستجابة بشكل اسرع للعلاج وتُحسن من جودة حياتهم وتقلل من مستويات الاكتئاب والقلق لديهم.
وأضافوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن نسب الشفاء من مرض السرطان ارتفعت وبشكل كبير مقارنة بالعقود الماضية نظرًا للتقدم العلمي الهائل والاكتشافات البحثية، وتطور الأجهزة التقنية، واصبح التعامل مع هذا المرض يستند إلى نهج طبي ونفسي واقعي من حيث، التغذية السليمة، والدعم العاطفي المتوازن، وممارسة الحياة بشكل طبيعي دون قلق أو توتر.
وقال مساعد مدير عام مركز الحسين للسرطان لشؤون المرضى ومدير مركز سميح دروزة للأورام الدكتور منذر الحوارات، إن مرض السرطان يُعد بالنسبة للمريض حالة مرضية ونفسية مركبة تمس هويته وإحساسه بالأمان، وعند التشخيص عادة ما يعاني المريض صدمة نفسية هائلة تُسمى ردة الفعل الحادة، وتظهر بأشكال عدة أبرزها الإنكار، المصاحب للخوف وفقدان السيطرة.
وشدد على ضرورة إدماج الدعم النفسي ضمن حزم العلاج الرسمية بمشاركة وزارة الصحة والمؤسسات الرسمية وشركات التأمين، وإنشاء نماذج فعالة تجمع بين العلاج الطبي والدعم النفسي والاجتماعي، وتدريب الكوادر الطبية على مهارات التواصل النفسي، وبناء شراكات بين مراكز علاج السرطان، ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات، وتحويل العمل الخيري إلى مؤسسات دائمة ومستدامة تسهم في دعم المرضى عن طريق خطط مدروسة تعزز لديهم الثقة والقدرة على محاربة المرض.
وأكد الحوارات، أن الأردن يعُد من الدول المتقدمة في علاج مرض السرطان وأن نسبة الشفاء من هذه المرض تصل في بعض الحالات إلى تسعين بالمئة نظرًا لتطور الرعاية الصحية والتقنية والكشف المبكر عن المرض، مشيرًا إلى أن مركز الحسين للسرطان ومركز سميح دروزة للأورام وباقي المؤسسات الصحية المعنية تستخدم استراتيجيات الأبعاد النفسية والاجتماعية في علاج مرض السرطان وتقدم هذه الخدمات بشكل لافت ولديها خطط وبرامج مبنية على أسس علمية تحقق هذه الغايات.
وبين، أن الأبعاد النفسية جزء أساسي من خطة العلاج، ولا يكتمل الشفاء بالمستشفى فقط بل يحتاج إلى بيئة اجتماعية داعمة، مشيرًا أن هناك تجارب ناجحة في مراكز متخصصة تقدم خدمات نفسية واجتماعية متكاملة تشمل أطباء نفسيين، وأخصائيين خدمة اجتماعية، حيث توفر هذه المراكز والمؤسسات دعم نفسي لتعويض الأعضاء المفقودة والتقليل من الإحساس بالنقص الناتج عن استئصال الأعضاء.
بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة رجوة المختصة بدعم مرضى السرطان، فداء العملة، إن مرضى السرطان يواجهون بالعادة اسئلة محملة بالعطف الزائد وإحساس بالخوف من قبل المجتمع المحيط والإحباطات التي تُشعر المريض أن أمل الشفاء متدني، مما يُخفض مستوى الدافعية لمحاربة المرض ويُدخله في حالة من الشك بفاعلية العلاج والقدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعي.
وبينت، أن جميع هذه العوامل تُعرض محارب السرطان إلى نكسات واخفافات وتدهور في حالته النفسية مما يعمل على تدني مستوى القابلية النفسية للعلاج، مشيرة أن مؤسسة رجوة وجدت ومن خلال تجاربها مع عشرات الحالات المصابة بهذا المرض أن الحالة النفسية الجيدة تساهم في تقوية المناعة وتعزز من التزام المريض ببروتوكولات العلاج .
وأكدت العملة، أن مؤسسات المجتمع لها لدور كبير وتكاملي مع المؤسسات الطبية المختصة من حيث توفير برامج مدروسة تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية لمحاربي السرطان وتنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تعمل على استثارة دوافعهم الداخلية وزيادة ثقتهم بالشفاء من المرض والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
وأضافت، أن هناك حاجة لوجود هذه المؤسسات بشكل أوسع واكثر تنظيمًا، لما لها من اثر كبير بخروج المريض من العزلة وتعرضه لتدهور الحالة النفسية والاكتئاب، والتخفيف من شعوره بالخوف، ومساعدته على تقبل للمرض والاستجابة للعلاج وتوفير الدعم المعنوي وتحقيق الرفاه الروحي له.
وأكدت، أن مؤسسات المجتمع المدني هي الأقدر على تنظيم وتوفير برامج التمكين لمحاربي السرطان ومنحهم إحساس القوة والسيطرة، ودمجهم ضمن مجموعات تساعدهم على زيادة الروح المعنوية، على اعتبار أن الأسرة غالبًا ما تكون حالتها النفسية متدنية ولا تستطيع توفير هذا الدعم الحقيقي للمريض لانها وفي كثير من الأحيان تصاب بالصدمة ذاتها التي يتعرض لها المريض.
واشارت، أن برامج الدعم التي توفرها المؤسسات المدنية التطوعية تشمل ايضا الاسر واصدقاء المرضى ومنحهم فرصة الالتقاء بصداقات جديدة، وحالات استطاعت هزيمة المرض بكل عزيمة وارادة واصرار، حيث تقوم هذه الحالات بمحاورة المرضى المحاربين للمرض وتمنحهم التفائل والثقة.
عمان جو - قال مختصون في التعامل مع مرضى السرطان، إن العوامل النفسية تساعد محاربي هذا لمرض على الاستجابة بشكل اسرع للعلاج وتُحسن من جودة حياتهم وتقلل من مستويات الاكتئاب والقلق لديهم.
وأضافوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن نسب الشفاء من مرض السرطان ارتفعت وبشكل كبير مقارنة بالعقود الماضية نظرًا للتقدم العلمي الهائل والاكتشافات البحثية، وتطور الأجهزة التقنية، واصبح التعامل مع هذا المرض يستند إلى نهج طبي ونفسي واقعي من حيث، التغذية السليمة، والدعم العاطفي المتوازن، وممارسة الحياة بشكل طبيعي دون قلق أو توتر.
وقال مساعد مدير عام مركز الحسين للسرطان لشؤون المرضى ومدير مركز سميح دروزة للأورام الدكتور منذر الحوارات، إن مرض السرطان يُعد بالنسبة للمريض حالة مرضية ونفسية مركبة تمس هويته وإحساسه بالأمان، وعند التشخيص عادة ما يعاني المريض صدمة نفسية هائلة تُسمى ردة الفعل الحادة، وتظهر بأشكال عدة أبرزها الإنكار، المصاحب للخوف وفقدان السيطرة.
وشدد على ضرورة إدماج الدعم النفسي ضمن حزم العلاج الرسمية بمشاركة وزارة الصحة والمؤسسات الرسمية وشركات التأمين، وإنشاء نماذج فعالة تجمع بين العلاج الطبي والدعم النفسي والاجتماعي، وتدريب الكوادر الطبية على مهارات التواصل النفسي، وبناء شراكات بين مراكز علاج السرطان، ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات، وتحويل العمل الخيري إلى مؤسسات دائمة ومستدامة تسهم في دعم المرضى عن طريق خطط مدروسة تعزز لديهم الثقة والقدرة على محاربة المرض.
وأكد الحوارات، أن الأردن يعُد من الدول المتقدمة في علاج مرض السرطان وأن نسبة الشفاء من هذه المرض تصل في بعض الحالات إلى تسعين بالمئة نظرًا لتطور الرعاية الصحية والتقنية والكشف المبكر عن المرض، مشيرًا إلى أن مركز الحسين للسرطان ومركز سميح دروزة للأورام وباقي المؤسسات الصحية المعنية تستخدم استراتيجيات الأبعاد النفسية والاجتماعية في علاج مرض السرطان وتقدم هذه الخدمات بشكل لافت ولديها خطط وبرامج مبنية على أسس علمية تحقق هذه الغايات.
وبين، أن الأبعاد النفسية جزء أساسي من خطة العلاج، ولا يكتمل الشفاء بالمستشفى فقط بل يحتاج إلى بيئة اجتماعية داعمة، مشيرًا أن هناك تجارب ناجحة في مراكز متخصصة تقدم خدمات نفسية واجتماعية متكاملة تشمل أطباء نفسيين، وأخصائيين خدمة اجتماعية، حيث توفر هذه المراكز والمؤسسات دعم نفسي لتعويض الأعضاء المفقودة والتقليل من الإحساس بالنقص الناتج عن استئصال الأعضاء.
بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة رجوة المختصة بدعم مرضى السرطان، فداء العملة، إن مرضى السرطان يواجهون بالعادة اسئلة محملة بالعطف الزائد وإحساس بالخوف من قبل المجتمع المحيط والإحباطات التي تُشعر المريض أن أمل الشفاء متدني، مما يُخفض مستوى الدافعية لمحاربة المرض ويُدخله في حالة من الشك بفاعلية العلاج والقدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعي.
وبينت، أن جميع هذه العوامل تُعرض محارب السرطان إلى نكسات واخفافات وتدهور في حالته النفسية مما يعمل على تدني مستوى القابلية النفسية للعلاج، مشيرة أن مؤسسة رجوة وجدت ومن خلال تجاربها مع عشرات الحالات المصابة بهذا المرض أن الحالة النفسية الجيدة تساهم في تقوية المناعة وتعزز من التزام المريض ببروتوكولات العلاج .
وأكدت العملة، أن مؤسسات المجتمع لها لدور كبير وتكاملي مع المؤسسات الطبية المختصة من حيث توفير برامج مدروسة تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية لمحاربي السرطان وتنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تعمل على استثارة دوافعهم الداخلية وزيادة ثقتهم بالشفاء من المرض والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
وأضافت، أن هناك حاجة لوجود هذه المؤسسات بشكل أوسع واكثر تنظيمًا، لما لها من اثر كبير بخروج المريض من العزلة وتعرضه لتدهور الحالة النفسية والاكتئاب، والتخفيف من شعوره بالخوف، ومساعدته على تقبل للمرض والاستجابة للعلاج وتوفير الدعم المعنوي وتحقيق الرفاه الروحي له.
وأكدت، أن مؤسسات المجتمع المدني هي الأقدر على تنظيم وتوفير برامج التمكين لمحاربي السرطان ومنحهم إحساس القوة والسيطرة، ودمجهم ضمن مجموعات تساعدهم على زيادة الروح المعنوية، على اعتبار أن الأسرة غالبًا ما تكون حالتها النفسية متدنية ولا تستطيع توفير هذا الدعم الحقيقي للمريض لانها وفي كثير من الأحيان تصاب بالصدمة ذاتها التي يتعرض لها المريض.
واشارت، أن برامج الدعم التي توفرها المؤسسات المدنية التطوعية تشمل ايضا الاسر واصدقاء المرضى ومنحهم فرصة الالتقاء بصداقات جديدة، وحالات استطاعت هزيمة المرض بكل عزيمة وارادة واصرار، حيث تقوم هذه الحالات بمحاورة المرضى المحاربين للمرض وتمنحهم التفائل والثقة.




الرد على تعليق