سجال بين تاكر والسفير الأمريكي في تل أبيب بعد حلقة عن المسيحيين بفلسطين
عمان جو - تاكر كارلسون يعد من أحد أبرز الإعلاميين والمعلقين السياسيين في الولايات المتحدة. نشر اليوم الخميس حلقة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان: "كيف تتعامل الحكومة الإسرائيلية المموّلة من الولايات المتحدة مع المسيحيين في الأراضي المقدسة؟".
واستضاف كارلسون في الحلقة رئيس أساقفة القدس حسام نعوم، الذي تحدث عن هجمات المستوطنين على القرى والتجمعات المسيحية، وقد حصدت الحلقة على منصة "إكس" أكثر من مليون و800 ألف مشاهدة خلال 10 ساعات فقط.
ومع انتشار الحلقة على منصات التواصل، دخل السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي على الخط، ووجه رسالة إلى تاكر قائلا: "بدلا من الحديث عني، لماذا لا تتحدث معي مباشرة؟ يبدو أنك تثير الكثير من الجدل حول الشرق الأوسط. لماذا تخاف من الحقيقة؟".
ليرد عليه تاكر كارلسون قائلا: "شكرا جزيلا. يسعدني ذلك. سنتواصل مع مكتبكم اليوم لتحديد موعد للمقابلة. شكرا جزيلا".
وعلق مغردون على هذا السجال بين هاكابي وتاكر بالقول إن السفير الأمريكي "وضع نفسه في مأزق"، مشيرين إلى أن تاكر يمتلك خلفية دينية وسياسية واسعة، وأن الفارق بينهما هو أن "أحدهما يستخدم المنطق فيكون بذلك قويا وفعالا، أما الآخر فيستخدم الأساطير الدينية التي لا تقنع إلا المؤمنين بها".
وقال ناشطون إن تاكر كارلسون، وخلال ساعات قليلة، سلط الضوء على واحدة من أكبر الأكاذيب الإسرائيلية المتعلقة بأوضاع المسيحيين في فلسطين، مؤكدين أن العالم المسيحي سيستيقظ قريبا على "خدعة القرن الـ20″، وأن المظلومية لا تقتصر على المسلمين في الأراضي المحتلة، بل تمتد لتشمل المسيحيين أيضا داخل إسرائيل. واستذكر آخرون كيف قصفت إسرائيل الكنائس في غزة خلال حربها على القطاع.
ويرى مراقبون أن ما تكشفه هذه النقاشات يفرض على دول العالم التحرك الجاد عبر الدعوة إلى قمة عالمية لمناقشة جرائم الكراهية والعنصرية وسبل الحد منها، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية ونشرات إخبارية مركزة تسلط الضوء على هذه الانتهاكات وتضعها أمام الرأي العام الدولي بصورة مستمرة.
واستضاف كارلسون في الحلقة رئيس أساقفة القدس حسام نعوم، الذي تحدث عن هجمات المستوطنين على القرى والتجمعات المسيحية، وقد حصدت الحلقة على منصة "إكس" أكثر من مليون و800 ألف مشاهدة خلال 10 ساعات فقط.
ومع انتشار الحلقة على منصات التواصل، دخل السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي على الخط، ووجه رسالة إلى تاكر قائلا: "بدلا من الحديث عني، لماذا لا تتحدث معي مباشرة؟ يبدو أنك تثير الكثير من الجدل حول الشرق الأوسط. لماذا تخاف من الحقيقة؟".
ليرد عليه تاكر كارلسون قائلا: "شكرا جزيلا. يسعدني ذلك. سنتواصل مع مكتبكم اليوم لتحديد موعد للمقابلة. شكرا جزيلا".
وعلق مغردون على هذا السجال بين هاكابي وتاكر بالقول إن السفير الأمريكي "وضع نفسه في مأزق"، مشيرين إلى أن تاكر يمتلك خلفية دينية وسياسية واسعة، وأن الفارق بينهما هو أن "أحدهما يستخدم المنطق فيكون بذلك قويا وفعالا، أما الآخر فيستخدم الأساطير الدينية التي لا تقنع إلا المؤمنين بها".
وقال ناشطون إن تاكر كارلسون، وخلال ساعات قليلة، سلط الضوء على واحدة من أكبر الأكاذيب الإسرائيلية المتعلقة بأوضاع المسيحيين في فلسطين، مؤكدين أن العالم المسيحي سيستيقظ قريبا على "خدعة القرن الـ20″، وأن المظلومية لا تقتصر على المسلمين في الأراضي المحتلة، بل تمتد لتشمل المسيحيين أيضا داخل إسرائيل. واستذكر آخرون كيف قصفت إسرائيل الكنائس في غزة خلال حربها على القطاع.
ويرى مراقبون أن ما تكشفه هذه النقاشات يفرض على دول العالم التحرك الجاد عبر الدعوة إلى قمة عالمية لمناقشة جرائم الكراهية والعنصرية وسبل الحد منها، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية ونشرات إخبارية مركزة تسلط الضوء على هذه الانتهاكات وتضعها أمام الرأي العام الدولي بصورة مستمرة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق