من هو الوزير الذي عين ابنائه واستغل منصبه في الحكومة .. ؟؟
عمان جو - ابو شاكوش
وزير جاء بالصدفة هكذا وصفه النائب الظهراوي في واحدة من كلماته الشهيرة حين تحدث عن شخص كان يتمنى أن يصبح مديرا فإذا به يجد نفسه فجأة وزيرا القصة لم تكن عن طموح شخصي فقط بل عن نموذج يتكرر حين تتحول الصدفة إلى سلطة والسلطة إلى اختبار حقيقي للشعارات.
المفارقة أن هذا الوزير في تصريحاته العلنية يهاجم الواسطة والمحسوبية ويتحدث عن العدالة وتكافؤ الفرص لكن على أرض الواقع تظهر صورة مغايرة حيث تشير معطيات متداولة إلى تعيين أبنائه وأقاربه في مواقع مختلفة ما يطرح أسئلة كبيرة حول استغلال المنصب وحدود الفصل بين المسؤولية العامة والعلاقات العائلية.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد بل امتد إلى حديث عن جلب استثمار لشقيق الوزير مستفيدا من موقعه الرسمي الأمر الذي أعاد فتح ملف تضارب المصالح وكيف يمكن للنفوذ أن يتحول من خدمة عامة إلى امتياز خاص.
في ظل هذا التناقض بين الخطاب والممارسة يبقى السؤال مطروحا هل تكفي التصريحات لمحاربة الواسطة أم أن المعيار الحقيقي هو الفعل على الأرض فالمواطن لا يطلب شعارات بل شفافية ولا يريد خطبا بل قرارات نظيفة تحترم موقع المسؤولية.
للحديث بقية...
عمان جو - ابو شاكوش
وزير جاء بالصدفة هكذا وصفه النائب الظهراوي في واحدة من كلماته الشهيرة حين تحدث عن شخص كان يتمنى أن يصبح مديرا فإذا به يجد نفسه فجأة وزيرا القصة لم تكن عن طموح شخصي فقط بل عن نموذج يتكرر حين تتحول الصدفة إلى سلطة والسلطة إلى اختبار حقيقي للشعارات.
المفارقة أن هذا الوزير في تصريحاته العلنية يهاجم الواسطة والمحسوبية ويتحدث عن العدالة وتكافؤ الفرص لكن على أرض الواقع تظهر صورة مغايرة حيث تشير معطيات متداولة إلى تعيين أبنائه وأقاربه في مواقع مختلفة ما يطرح أسئلة كبيرة حول استغلال المنصب وحدود الفصل بين المسؤولية العامة والعلاقات العائلية.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد بل امتد إلى حديث عن جلب استثمار لشقيق الوزير مستفيدا من موقعه الرسمي الأمر الذي أعاد فتح ملف تضارب المصالح وكيف يمكن للنفوذ أن يتحول من خدمة عامة إلى امتياز خاص.
في ظل هذا التناقض بين الخطاب والممارسة يبقى السؤال مطروحا هل تكفي التصريحات لمحاربة الواسطة أم أن المعيار الحقيقي هو الفعل على الأرض فالمواطن لا يطلب شعارات بل شفافية ولا يريد خطبا بل قرارات نظيفة تحترم موقع المسؤولية.
للحديث بقية...




الرد على تعليق