دلتا للتأمين ربح بلا تأمين
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال شركة دلتا للتأمين عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 تحولا في النتيجة النهائية إلى الربحية إلا أن النشاط التأميني الأساسي بقي خاسرا للسنة الثانية على التوالي.
وبحسب الأرقام سجلت دلتا للتأمين خسارة تشغيلية تجاوزت ثمانمئة ألف دينار خلال 2025 رغم ارتفاع الإيرادات إلى أكثر من ستة وعشرين مليون دينار وهو ما يكشف عجز النشاط التأميني عن تغطية كلفه التشغيلية.
وتوضح البيانات أن كلفة الإيرادات التهمت معظم الأقساط المحققة ما أبقى إجمالي الربح التشغيلي في المنطقة السالبة وأفشل الشركة في تحويل نمو الأعمال إلى فائض تأميني فعلي.
ورغم تسجيل ربح بعد الضريبة تجاوز مليون دينار إلا أن هذا الربح جاء مدفوعا بشكل رئيسي بنتائج الاستثمارات التي ارتفعت إلى أكثر من ثلاثة وثلاثين مليون دينار مع تحقيق أرباح استثمارية قاربت مليون وثمانمئة ألف دينار.
وتشير هذه الفجوة بين الخسارة التشغيلية والربح النهائي إلى اعتماد متزايد على دخل الاستثمارات لتغطية ضعف الأداء التأميني وهو نموذج يضع جودة الأرباح واستدامتها تحت ضغط في حال تراجع الأسواق أو انخفضت العوائد الاستثمارية.
كما تراجع العائد على حقوق الملكية إلى نحو ستة فاصل خمسة بالمئة مقارنة بأحد عشر بالمئة في العام السابق وهو مؤشر إضافي على تراجع كفاءة توظيف أموال المساهمين رغم العودة الشكلية للربحية.
وتبقى الإشكالية الأساسية أمام دلتا للتأمين متمثلة في إعادة تصويب النشاط التأميني نفسه وتحويله إلى مصدر ربح حقيقي بدلا من الاعتماد على الاستثمارات لتعويض خسائر التشغيل.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال شركة دلتا للتأمين عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 تحولا في النتيجة النهائية إلى الربحية إلا أن النشاط التأميني الأساسي بقي خاسرا للسنة الثانية على التوالي.
وبحسب الأرقام سجلت دلتا للتأمين خسارة تشغيلية تجاوزت ثمانمئة ألف دينار خلال 2025 رغم ارتفاع الإيرادات إلى أكثر من ستة وعشرين مليون دينار وهو ما يكشف عجز النشاط التأميني عن تغطية كلفه التشغيلية.
وتوضح البيانات أن كلفة الإيرادات التهمت معظم الأقساط المحققة ما أبقى إجمالي الربح التشغيلي في المنطقة السالبة وأفشل الشركة في تحويل نمو الأعمال إلى فائض تأميني فعلي.
ورغم تسجيل ربح بعد الضريبة تجاوز مليون دينار إلا أن هذا الربح جاء مدفوعا بشكل رئيسي بنتائج الاستثمارات التي ارتفعت إلى أكثر من ثلاثة وثلاثين مليون دينار مع تحقيق أرباح استثمارية قاربت مليون وثمانمئة ألف دينار.
وتشير هذه الفجوة بين الخسارة التشغيلية والربح النهائي إلى اعتماد متزايد على دخل الاستثمارات لتغطية ضعف الأداء التأميني وهو نموذج يضع جودة الأرباح واستدامتها تحت ضغط في حال تراجع الأسواق أو انخفضت العوائد الاستثمارية.
كما تراجع العائد على حقوق الملكية إلى نحو ستة فاصل خمسة بالمئة مقارنة بأحد عشر بالمئة في العام السابق وهو مؤشر إضافي على تراجع كفاءة توظيف أموال المساهمين رغم العودة الشكلية للربحية.
وتبقى الإشكالية الأساسية أمام دلتا للتأمين متمثلة في إعادة تصويب النشاط التأميني نفسه وتحويله إلى مصدر ربح حقيقي بدلا من الاعتماد على الاستثمارات لتعويض خسائر التشغيل.




الرد على تعليق