إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

حرب طويلة الأمد .. تشاؤم حيال المفاوضات وترامب يلوح بالرد العسكري



أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تشاؤمه حيال المفاوضات الجارية مع إيران بشأن اتفاق نووي محتمل، مؤكدًا أن الإيرانيين "لا يملكون سجلًا حافلًا بالإنجازات في هذا المجال".

وأضاف أن تغيير النظام في إيران قد يكون "أفضل ما يمكن أن يحدث"، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين "يريدون الحوار، لكنهم حتى الآن يكثرون الكلام دون أي فعل".

وعندما سُئل عن كيفية تجنب إيران لهجوم عسكري محتمل، رد: "أعطونا الاتفاق الذي كان ينبغي عليهم تقديمه لنا من البداية. إذا قدموا لنا الاتفاق المناسب، فلن نفعل ذلك".

وعن من يمكن أن يخلف المرشد الإيراني علي خامنئي، اكتفى ترامب بالقول: "هناك أشخاص". وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف المنشآت النووية الإيرانية المتبقية بعد الضربات الصيف الماضي، مضيفًا: "لقد تم تدميرها، لكن على الأرجح سنستولي على ما تبقى. هذا أقل ما يمكن تحقيقه في المهمة، إذا فعلنا ذلك".


وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأمريكي لا يزال مهتمًا بإجراء مفاوضات مع إيران، إلا أن صبره بدأ ينفد.

وبينما بدا ترامب أكثر تفاؤلًا قبل ساعات بشأن المفاوضات، مؤكّدًا أن المفاوضين الأمريكيين "سينجحون" في التوصل إلى اتفاق، حذّر من أن أي فشل في تقديم الاتفاق المناسب قد يفتح الباب أمام هجوم عسكري محتمل.



الجيش الأمريكي يستعد لعمليات محتملة طويلة الأمد

أفاد مسؤولان أمريكيان لوكالة "رويترز" أن الجيش الأمريكي يجهز نفسه لاحتمال شن عمليات عسكرية طويلة الأمد ضد إيران إذا أصدر ترامب أوامره بذلك.

وكشف المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن هذه الاستعدادات تزيد من حدة التوتر في مسار المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضحا أن التخطيط الجاري هذه المرة أكثر تعقيدًا مقارنة بالعمليات السابقة، حيث قد تستهدف القوات الأمريكية منشآت الدولة والأمن الإيرانية، وليس فقط البنية التحتية النووية.

ويرى خبراء أن المخاطر على القوات الأمريكية ستكون أكبر بكثير في مثل هذه العملية، خاصة في ظل امتلاك إيران ترسانة صاروخية قوية، كما أن أي هجمات انتقامية إيرانية قد تؤدي إلى صراع إقليمي طويل.

وأشار المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة تتوقع رد فعل انتقامي من إيران، ما قد يفتح الباب لتبادل الضربات والردود على مدى فترة زمنية ممتدة.




تحركات دبلوماسية

عقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات في عُمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، بعد حشد ترامب قوات عسكرية في المنطقة.

ومن المرتقب أن تستأنف الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات في جنيف، يوم الثلاثاء، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي وثلاثة مصادر مطلعة لموقع أكسيوس الإخباري.

وفي هذا السياق، أفاد مسؤولون أمريكيون أن البنتاغون سيرسل حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مع تعزيز القوات بطائرات مقاتلة ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية.

وعززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، حيث أرسلت أسطولًا بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، فيما أعلن ترامب أن حاملة الطائرات الثانية، يو إس إس جيرالد آر فورد، ستتجه إلى المنطقة "قريبًا جدًا".




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :