لماذا لا نأكل فلافل؟
عمان جو-فارس الحباشنة
كنت أشتهي مرة أو مرتين في السنة أكل سندويشة فلافل أو «فلافل فرط»، وأضيف إليها شطة حمراء.
قبل أسابيع تسربت صور صادمة لمعمل ومشغل مطعم فلافل مشهور في عمان.
ما نشتريه ونأكله ليس فلافل، ولا يمت بصلة أو علاقة بالفلافل التي نعرفها.
مطاعم لا تستعمل الحمص والفول في إنتاج الفلافل.. تخيلوا فلافل تُجهَّز من خبز ناشف، وفلافل من مواد مهدرجة وبهارات مغشوشة. مطاعم تسترخص الكلف وتشتري مواد رخيصة الثمن، وتدخلها في عملية إنتاج الفلافل.
تأكل «حبات فلافل» تصاب بمغص وتلبك معوي، وتسمم غذائي أحيانًا.
والكارثة الأخطر صحيًا زيت القلي، وهو زيت مهدرج وصناعي، وانظروا في مطاعم الفلافل إلى منظره ولونه، وكيف يتحول عندما تُشعل النار تحته؟!
والزيت في المقلاة يتحول لونه أسود، ويصلح للقلي مرتين أو 3 مرات على أكثر تقدير، ولكن يبقى يُستعمل في المقلاة أسابيع وأحيانًا شهورًا. في أيام البرد، عندما تُطفئ النار تحت الزيت، ومع درجات الحرارة المنخفضة ينفضح سر الزيت وجودته وصلاحيته، وكيف يتحول إلى أحجار سوداء و»صبة أسفلت»، ومنظره مقرف وكريه، ومقزز.
سندويشة الفلافل لم تعد طعامًا للفقراء والبسطاء. هناك، مطاعم بعمان تبيع سندويشة الفلافل أغلى من كيلو لحم بلدي، وأغلى من الجمبري والروبيان، تشتري 7 سندويشات تدفع 20 دينارًا أردنيًا،
فلافل للأثرياء والأغنياء والميسورين، وفلافل نخبوية وطبقية، وفلافل تقدم تحت الأضواء والإنارة الهادئة، وتؤكل وتغمس بالعسل والكافيار، والمانجا.
في مناطق بعمان سندويشة الفلافل تحولت إلى حلم بعيد المنال للفقراء والبسطاء، وليست في متناول يد وأفواه الجميع، كما هو معروف شعبيًا واجتماعيًا عن سندويشة الفلافل. أكتب عن الفلافل، ومؤسسة الغذاء والدواء تطالعنا كل يوم بأخبار عن ضبوطات وإغلاقات لمطاعم ومشاغل ومحال حلويات وبيع عصائر، وتتزامن مع قرب حلول شهر رمضان الكريم..
ويُبذل جهد رقابي وطني جبار لتنظيم وضبط الأسواق والغذاء الأردني.
في رمضان بعض التجار وأصحاب المطاعم لا يُحللون ولا يُحرمون.. وفي رمضان يتفشى التزوير والغش واستغلال المواطنين، والربح السريع والفاحش.
المشكلة الكبرى، أن بعض التجار وأصحاب المطاعم الغشاشين، يختبئون وراء الدين ومظاهر التدين.. لحيته طويلة، وماسك سبحة في يده، ويكتب على باب المطعم أو المحل التجاري مغلق للصلاة.
عمان جو-فارس الحباشنة
كنت أشتهي مرة أو مرتين في السنة أكل سندويشة فلافل أو «فلافل فرط»، وأضيف إليها شطة حمراء.
قبل أسابيع تسربت صور صادمة لمعمل ومشغل مطعم فلافل مشهور في عمان.
ما نشتريه ونأكله ليس فلافل، ولا يمت بصلة أو علاقة بالفلافل التي نعرفها.
مطاعم لا تستعمل الحمص والفول في إنتاج الفلافل.. تخيلوا فلافل تُجهَّز من خبز ناشف، وفلافل من مواد مهدرجة وبهارات مغشوشة. مطاعم تسترخص الكلف وتشتري مواد رخيصة الثمن، وتدخلها في عملية إنتاج الفلافل.
تأكل «حبات فلافل» تصاب بمغص وتلبك معوي، وتسمم غذائي أحيانًا.
والكارثة الأخطر صحيًا زيت القلي، وهو زيت مهدرج وصناعي، وانظروا في مطاعم الفلافل إلى منظره ولونه، وكيف يتحول عندما تُشعل النار تحته؟!
والزيت في المقلاة يتحول لونه أسود، ويصلح للقلي مرتين أو 3 مرات على أكثر تقدير، ولكن يبقى يُستعمل في المقلاة أسابيع وأحيانًا شهورًا. في أيام البرد، عندما تُطفئ النار تحت الزيت، ومع درجات الحرارة المنخفضة ينفضح سر الزيت وجودته وصلاحيته، وكيف يتحول إلى أحجار سوداء و»صبة أسفلت»، ومنظره مقرف وكريه، ومقزز.
سندويشة الفلافل لم تعد طعامًا للفقراء والبسطاء. هناك، مطاعم بعمان تبيع سندويشة الفلافل أغلى من كيلو لحم بلدي، وأغلى من الجمبري والروبيان، تشتري 7 سندويشات تدفع 20 دينارًا أردنيًا،
فلافل للأثرياء والأغنياء والميسورين، وفلافل نخبوية وطبقية، وفلافل تقدم تحت الأضواء والإنارة الهادئة، وتؤكل وتغمس بالعسل والكافيار، والمانجا.
في مناطق بعمان سندويشة الفلافل تحولت إلى حلم بعيد المنال للفقراء والبسطاء، وليست في متناول يد وأفواه الجميع، كما هو معروف شعبيًا واجتماعيًا عن سندويشة الفلافل. أكتب عن الفلافل، ومؤسسة الغذاء والدواء تطالعنا كل يوم بأخبار عن ضبوطات وإغلاقات لمطاعم ومشاغل ومحال حلويات وبيع عصائر، وتتزامن مع قرب حلول شهر رمضان الكريم..
ويُبذل جهد رقابي وطني جبار لتنظيم وضبط الأسواق والغذاء الأردني.
في رمضان بعض التجار وأصحاب المطاعم لا يُحللون ولا يُحرمون.. وفي رمضان يتفشى التزوير والغش واستغلال المواطنين، والربح السريع والفاحش.
المشكلة الكبرى، أن بعض التجار وأصحاب المطاعم الغشاشين، يختبئون وراء الدين ومظاهر التدين.. لحيته طويلة، وماسك سبحة في يده، ويكتب على باب المطعم أو المحل التجاري مغلق للصلاة.




الرد على تعليق