اتحاد القيصر للآداب والفنون يقيم ورشة وأمسية حول الأجناس الأدبية
عمان جو-ضمن خطة اتحاد القيصر للآداب والفنون وفعالياته المستمرة ومتنوعة و تشجيعًا للكتّاب والأدباء من مختلف أنحاء الدول العربية في محاولة للمساهمة في نشر تجاربهم و التعرف على الثقافات العربية المنوعة بينهم وتبادل الخبرات
وتسهيلاً على الكتّاب في تحقيق ذلك، نظم اتحاد القيصر للآداب والفنون
مساء يوم الاثنين.الموافق 1622026م
*ورشة أدبية حول أهمية الأجناس الأدبية أنواعها وعناصرها واختلافاتها* وكيفية تمكن الكاتب معرفة نوع نصوصه التي يكتبها والتي تمثل مرآة لإبداعه قدمها الأديب الناقد رائد العمري وبين نبذة عن الأجناس الأدبية المختلفة وعناصرها وأساليبها وطرق التمييز بينها وأهمية التجنيس الأدبي ودار حوار مع الحضور حيث أجاب عن جميع تساؤلاتهم..
وتلت الورشة أمسية أدبية نثرية اون لاين بمشاركات عربية من عدة دول هي:
"الأردن ،سوريا، السعودية، عُمان، اليمن، المغرب،مصر، الجزائر."
أدارت مفرداتها عضو اتحاد القيصر الكاتبة الأردنية دعاء سميح وبإشراف مباشر من رئيس الاتحاد الأديب والناقد رائد العمري..
وبدأت القراءات من بين نصوصها بخاطرة بعنوان: "رفيق الروح".
وثم تبعتها في القراءات الكاتبة السعودية سلوى الأنصاري
وقرأت ثلاث قصص قصيرة
الأولى تحت عنوان: "حضارة بلا صوت" والثانية "شرشف سرير" والثالثة بعنوان "عمياء"
وأعقبت خلفها الكاتبة الأردنية نور الخصاونة وقرأت "خاطرة قصصية" بعنوان: مناجاةُ روحي.
وأما الكاتبة اليمنية تغريد أنعم فقرأت قصيدتين الأولى بعنوان: "وهم الوفاء"
والثانية "عش بلا أعذار"..
واختتمت قراءتها بقصيدة بعنوان " اتركوني ارحل"
ثم جاءت الكاتبة عائشة العيدروس من سلطنة عُمان وقرأت مقالاً بعنوان : "الحرف المغمد".
وبدوره الكاتب عبد الخالق من اليمن قرأ قصيدتين
الأولى بعنوان "ماذا نقول.؟؟"
والثانية بعنوان"ذكراكِ"
ومقطوعة شعرية بعنوان"العقرب".
ثم عودة مجدداً إلى الأردن للكاتبة رنيم العزام وقرأت منثورة عاطفية بعنوان "العشق الملحمي".
وأما الكاتبة وداد الأسطنبولي من سلطنة عُمان فقد قرأت خاطرة بعنوان"وددت لو ارتكبتُ الخطأ" وكذلك الكاتبة العُمانية ميادة العمري قرأت خاطرة بعنوان"قصةُ ألم نادتني" وقصيدة روحانية بعنوان"حبل الغريق"
ثم مجدداً للأردن حيث قرأت الكاتبة والشاعرة إيمان زيادة قصيدة بعنوان "نبض يهتدي إليك" وقصيدة للشهيد الراحل رحمه الله "أبو عبيدة"
وأما عن المغربية الكاتبة شيماء جوالي قرأت منثورة شعرية بعنوان "سماحة الروح عجيبةٌ"
ثم إلى الأردن حيث قرأت الكاتبة ملاك شواشرة خاطرة بعنوان: "ذلك الخيّال". تلتها الكاتبة سمية جمعة من سوريا
وقرأت منثورة شعرية بعنوان "الغربة" وقصيدة بعنوان "أنا ابنةُ" وختاماً لأمسيتنا مع الكاتبة السورية سوزان اللبابيدي
وقرأت نصوصا شعرية الأولى بعنوان "في متحف الذكريات"
والثانية "الزفير الأخير".. واكتفت الكاتبة الجزائرية الأصغر سنا بين الحاضرين بالتساؤل عن كيف يحفظ الكاتب نفسه عن التقليد لمن يقرأ لهم والتأثر التام بما يكتبون ضمن الجنس الأدبي، والكاتبة المصرية أمل زيادة تساءلت حول جواز خلط الموضوعات داخل الكتاب الواحد أم يفضل فصلها، والأجناس الأدبية المتداخلة، وكذلك المصرية شيماء سامي حول خصائص الخاطرة الأدبية، والسورية هنادي أبو الهنود عن طول وقصر النص..
وبدوره الأديب والناقد رائد العمري قدّم إجاباته على كل الطروحات والأسئلة وأضاف تعقيبا على كل نص بين النصوص التي قرأت مظهراً جمالياتها ومبدياً رأيه فيها و موجهاً للتحسين في بعضها..
وكما أكد و وعد الأديب رائد العمري الكتّاب المشاركين والمشاركات الاستمرار في مثل هذه اللقاءات الأدبية التي تفتح أفقاً وفضاء عربيا أمام الكتّاب العرب للمشاركة عن بعد..
وصرّحَ عن المسابقات الأدبية التي يقيمها اتحاد القيصر في شهر رمضان المبارك..
عمان جو-ضمن خطة اتحاد القيصر للآداب والفنون وفعالياته المستمرة ومتنوعة و تشجيعًا للكتّاب والأدباء من مختلف أنحاء الدول العربية في محاولة للمساهمة في نشر تجاربهم و التعرف على الثقافات العربية المنوعة بينهم وتبادل الخبرات
وتسهيلاً على الكتّاب في تحقيق ذلك، نظم اتحاد القيصر للآداب والفنون
مساء يوم الاثنين.الموافق 1622026م
*ورشة أدبية حول أهمية الأجناس الأدبية أنواعها وعناصرها واختلافاتها* وكيفية تمكن الكاتب معرفة نوع نصوصه التي يكتبها والتي تمثل مرآة لإبداعه قدمها الأديب الناقد رائد العمري وبين نبذة عن الأجناس الأدبية المختلفة وعناصرها وأساليبها وطرق التمييز بينها وأهمية التجنيس الأدبي ودار حوار مع الحضور حيث أجاب عن جميع تساؤلاتهم..
وتلت الورشة أمسية أدبية نثرية اون لاين بمشاركات عربية من عدة دول هي:
"الأردن ،سوريا، السعودية، عُمان، اليمن، المغرب،مصر، الجزائر."
أدارت مفرداتها عضو اتحاد القيصر الكاتبة الأردنية دعاء سميح وبإشراف مباشر من رئيس الاتحاد الأديب والناقد رائد العمري..
وبدأت القراءات من بين نصوصها بخاطرة بعنوان: "رفيق الروح".
وثم تبعتها في القراءات الكاتبة السعودية سلوى الأنصاري
وقرأت ثلاث قصص قصيرة
الأولى تحت عنوان: "حضارة بلا صوت" والثانية "شرشف سرير" والثالثة بعنوان "عمياء"
وأعقبت خلفها الكاتبة الأردنية نور الخصاونة وقرأت "خاطرة قصصية" بعنوان: مناجاةُ روحي.
وأما الكاتبة اليمنية تغريد أنعم فقرأت قصيدتين الأولى بعنوان: "وهم الوفاء"
والثانية "عش بلا أعذار"..
واختتمت قراءتها بقصيدة بعنوان " اتركوني ارحل"
ثم جاءت الكاتبة عائشة العيدروس من سلطنة عُمان وقرأت مقالاً بعنوان : "الحرف المغمد".
وبدوره الكاتب عبد الخالق من اليمن قرأ قصيدتين
الأولى بعنوان "ماذا نقول.؟؟"
والثانية بعنوان"ذكراكِ"
ومقطوعة شعرية بعنوان"العقرب".
ثم عودة مجدداً إلى الأردن للكاتبة رنيم العزام وقرأت منثورة عاطفية بعنوان "العشق الملحمي".
وأما الكاتبة وداد الأسطنبولي من سلطنة عُمان فقد قرأت خاطرة بعنوان"وددت لو ارتكبتُ الخطأ" وكذلك الكاتبة العُمانية ميادة العمري قرأت خاطرة بعنوان"قصةُ ألم نادتني" وقصيدة روحانية بعنوان"حبل الغريق"
ثم مجدداً للأردن حيث قرأت الكاتبة والشاعرة إيمان زيادة قصيدة بعنوان "نبض يهتدي إليك" وقصيدة للشهيد الراحل رحمه الله "أبو عبيدة"
وأما عن المغربية الكاتبة شيماء جوالي قرأت منثورة شعرية بعنوان "سماحة الروح عجيبةٌ"
ثم إلى الأردن حيث قرأت الكاتبة ملاك شواشرة خاطرة بعنوان: "ذلك الخيّال". تلتها الكاتبة سمية جمعة من سوريا
وقرأت منثورة شعرية بعنوان "الغربة" وقصيدة بعنوان "أنا ابنةُ" وختاماً لأمسيتنا مع الكاتبة السورية سوزان اللبابيدي
وقرأت نصوصا شعرية الأولى بعنوان "في متحف الذكريات"
والثانية "الزفير الأخير".. واكتفت الكاتبة الجزائرية الأصغر سنا بين الحاضرين بالتساؤل عن كيف يحفظ الكاتب نفسه عن التقليد لمن يقرأ لهم والتأثر التام بما يكتبون ضمن الجنس الأدبي، والكاتبة المصرية أمل زيادة تساءلت حول جواز خلط الموضوعات داخل الكتاب الواحد أم يفضل فصلها، والأجناس الأدبية المتداخلة، وكذلك المصرية شيماء سامي حول خصائص الخاطرة الأدبية، والسورية هنادي أبو الهنود عن طول وقصر النص..
وبدوره الأديب والناقد رائد العمري قدّم إجاباته على كل الطروحات والأسئلة وأضاف تعقيبا على كل نص بين النصوص التي قرأت مظهراً جمالياتها ومبدياً رأيه فيها و موجهاً للتحسين في بعضها..
وكما أكد و وعد الأديب رائد العمري الكتّاب المشاركين والمشاركات الاستمرار في مثل هذه اللقاءات الأدبية التي تفتح أفقاً وفضاء عربيا أمام الكتّاب العرب للمشاركة عن بعد..
وصرّحَ عن المسابقات الأدبية التي يقيمها اتحاد القيصر في شهر رمضان المبارك..




الرد على تعليق