خابي لام: أرباح خيالية .. وواقع صادم في «البورصة»
عمان جو-ما بين 975 مليون دولار و160 مليون متابع و4 مليارات دولار من المبيعات المتوقعة، يبدو نجاح المؤثر السنغالي الإيطالي خابي لام حقيقيًا على الورق. لكن الحقيقة على أرض الواقع صادمة، فالصفقة الأخيرة مع شركة «ريتش سباركل هولدينغز» تحمل مخاطر مالية كبيرة قد تجعل حلم البورصة سرابًا.
الصفقة التي أُعلن عنها في يناير 2026، كانت ستمنح لام 75 مليون سهم جديد بسعر 13 دولارًا للسهم. إلا أن السوق لم يرحم، فالسهم تراجع من أكثر من 180 دولارًا منتصف يناير إلى 11.19 دولار، ما يجعل القيمة الفعلية لحصته أقل بكثير من المعلن، ولا يمكن حصوله على أي عوائد قبل اعتماد الصفقة رسميًا من بورصة ناسداك.
نسخة رقمية تعمل بلا توقف
تركز الصفقة على نسخة ذكاء اصطناعي من المؤثر خابي لام تبث مباشرة محتوى مخصصا للتجارة الإلكترونية على مدار الساعة، مستوحاة من نماذج صينية ناجحة حققت أرقامًا هائلة في ساعات قليلة. ويهدف هذا القرار إلى التوسع في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا عبر منصات مثل «تيك توك شوب»، لكن توقعات الأرباح الضخمة تبقى محل شك، إذ لم تحقق المنصات الكبرى الصينية سوى نصف ما يتوقعه المشروع لعام كامل.
ويحذر خبراء المالية من أن بناء إمبراطورية بورصة على شخصية واحدة محفوف بالمخاطر، كما تظهر تجارب شركات سابقة مثل «فيز كلان» و«ترايلر» و«كلوب هاوس ميديا قروب». لقد باتت الشفافية المالية والاحتياط ضروريان، وإلا فإن الصفقة المبهرة على الورق قد تتحول إلى فقاعة تختفي بسرعة.
عمان جو-ما بين 975 مليون دولار و160 مليون متابع و4 مليارات دولار من المبيعات المتوقعة، يبدو نجاح المؤثر السنغالي الإيطالي خابي لام حقيقيًا على الورق. لكن الحقيقة على أرض الواقع صادمة، فالصفقة الأخيرة مع شركة «ريتش سباركل هولدينغز» تحمل مخاطر مالية كبيرة قد تجعل حلم البورصة سرابًا.
الصفقة التي أُعلن عنها في يناير 2026، كانت ستمنح لام 75 مليون سهم جديد بسعر 13 دولارًا للسهم. إلا أن السوق لم يرحم، فالسهم تراجع من أكثر من 180 دولارًا منتصف يناير إلى 11.19 دولار، ما يجعل القيمة الفعلية لحصته أقل بكثير من المعلن، ولا يمكن حصوله على أي عوائد قبل اعتماد الصفقة رسميًا من بورصة ناسداك.
نسخة رقمية تعمل بلا توقف
تركز الصفقة على نسخة ذكاء اصطناعي من المؤثر خابي لام تبث مباشرة محتوى مخصصا للتجارة الإلكترونية على مدار الساعة، مستوحاة من نماذج صينية ناجحة حققت أرقامًا هائلة في ساعات قليلة. ويهدف هذا القرار إلى التوسع في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا عبر منصات مثل «تيك توك شوب»، لكن توقعات الأرباح الضخمة تبقى محل شك، إذ لم تحقق المنصات الكبرى الصينية سوى نصف ما يتوقعه المشروع لعام كامل.
ويحذر خبراء المالية من أن بناء إمبراطورية بورصة على شخصية واحدة محفوف بالمخاطر، كما تظهر تجارب شركات سابقة مثل «فيز كلان» و«ترايلر» و«كلوب هاوس ميديا قروب». لقد باتت الشفافية المالية والاحتياط ضروريان، وإلا فإن الصفقة المبهرة على الورق قد تتحول إلى فقاعة تختفي بسرعة.




الرد على تعليق