إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

تفحيطة هكبي !!


عمان جو-محمد داودية


في البدء، أتفق مع ما كتبه الأستاذ نبيل عمرو في مقالته على موقع «مسار» التي عنوانها: «هكبي سفيرٌ أحمق خدم روايتنا»، تعليقًا على تصريحات السفير الأميركي لدى الكيان الإسرائيلي مايكل هكبي للإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

فقد خرج السفير هكبي على قرارات الشرعية الدولية وأبرزها قرار الأمم المتحدة رقم 2334 الذي ينص على أن «جميع أنشطة الاستيطان غير شرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية».

اعتمد هكبي على استحضار خرافات الصهيونية المغرقة في الدم والكراهية والتميّز والتمييز والضدية التي تشمل جميع ابناء بني البشر تطبيقا لقاعدة: «الأغيار هم الجحيم» !!

ان بعض النصوص التلمودية وتفاسير الهالاخاه- القانون اليهودي، تتضمن عبارات تصف غير اليهود «الغوييم» كخدم وعبيد أقل شأنًا من اليهود، ويتم الاستشهاد بنصوص مثل «عبيدكم وإماؤكم، من الأمم الذين حولكم» !!

وثانيا: فإن مايكل هكبي القسيس المسيحي المعمداني الصهيوني، المتخصص في  الإلهيات، خرج كليًا على أميركا العلمانية !!

فهو يعتمد في سرديته على خرافات تنتهك قيم أميركا، في حين ان دستور الولايات المتحدة (1787)، وثيقة علمانية تَفصل بين المؤسسات الدينية والسياسية، وأبرز مظاهر العلمانية في الدستور الأمريكي، التعديل الذي يمنع الكونغرس من سن أي قانون يتبنى دينًا رسميًا أو يفضل دينًا على آخر.

وثالثًا: يخرج السفير في تصريحاته ويتناقض مع موقف الرئيس ترمب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة.

وتكشف تصريحات هكبي انه «فاتح دكانه لحاله» لأنه يُخرّب تخريبًا واسعًا على رئيسه الذي شكّل وترأس مجلس السلام في غزة، الذي بات مُطالبًا بتوضيحات ونفي واعتذار، عن تلك التصريحات الهوجاء التي استفزت الدول العربية، كما استفزت الأمم المتحدة، التي انتهك هكبي ميثاقها بصريح القول.

لقد كشفت تصريحات السفير هكبي، التي لاقت رواجًا واستحسانًا وتأييدًا واسعًا في الكيان الإسرائيلي، عن جوهر هذا الكيان العنصري التوسعي.

يستحق التقدير والاحترام الإعلامي الأمريكي النزيه تاكر كارلسون على شجاعته ومهنيته التي تجلت في مواجهة السفير هكبي، والشكر على الإطراء والانصاف الذي طال بلادنا في تقاريره الأخيرة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :