"البيئة" توقع مذكرة تفاهم لتعزيز فرز وإعادة تدوير النفايات
عمان جو - وقعت وزارة البيئة مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لإعادة التدوير، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة إدارة النفايات الصلبة غير الخطرة، وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري كأحد المسارات الداعمة للتنمية المستدامة في المملكة.
ووقع المذكرة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وعن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور عمر عربيات، وعدد من المسؤولين والمعنيين من الجانبين.
وتهدف المذكرة إلى توسيع مجالات التعاون والتنسيق في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة فرز النفايات من المصدر وإعادة تدويرها، بما يسهم في تقليل الكميات المرسلة إلى المكبات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للمواد القابلة لإعادة التدوير ضمن إطار الاقتصاد الدائري، الذي يقوم على إعادة إدخال الموارد في دورة الإنتاج بدلا من التخلص منها.
وأكد الوزير خلال حفل التوقيع أن هذه الخطوة تجسد توجه الوزارة نحو تعميق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع التعاوني، مشيرا إلى أن التحول نحو الاقتصاد الدائري يمثل أولوية وطنية تسهم في خلق فرص عمل نوعية، وتعزيز الابتكار في قطاع إدارة النفايات، ورفع كفاءة استخدام الموارد. وأضاف أن الوزارة ستقدم الدعم الفني والتوعوي اللازم، وتشرف على تنفيذ البرامج المشتركة، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
من جهته، أعرب رئيس الجمعية عن اعتزازه بالتعاون مع الوزارة، مؤكدا التزام الجمعية بتوزيع حاويات مخصصة لفرز النفايات (الورق والكرتون، البلاستيك، المعادن) على المدارس والمؤسسات والقطاعات المختلفة بالتنسيق مع الوزارة، ومتابعة عمليات الجمع والنقل وإعادة التدوير وفق آليات منظمة ومستدامة، إضافة إلى تزويد الوزارة بتقارير دورية حول الكميات المعاد تدويرها وخطط التطوير المستقبلية.
عمان جو - وقعت وزارة البيئة مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لإعادة التدوير، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة إدارة النفايات الصلبة غير الخطرة، وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري كأحد المسارات الداعمة للتنمية المستدامة في المملكة.
ووقع المذكرة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وعن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور عمر عربيات، وعدد من المسؤولين والمعنيين من الجانبين.
وتهدف المذكرة إلى توسيع مجالات التعاون والتنسيق في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة فرز النفايات من المصدر وإعادة تدويرها، بما يسهم في تقليل الكميات المرسلة إلى المكبات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للمواد القابلة لإعادة التدوير ضمن إطار الاقتصاد الدائري، الذي يقوم على إعادة إدخال الموارد في دورة الإنتاج بدلا من التخلص منها.
وأكد الوزير خلال حفل التوقيع أن هذه الخطوة تجسد توجه الوزارة نحو تعميق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع التعاوني، مشيرا إلى أن التحول نحو الاقتصاد الدائري يمثل أولوية وطنية تسهم في خلق فرص عمل نوعية، وتعزيز الابتكار في قطاع إدارة النفايات، ورفع كفاءة استخدام الموارد. وأضاف أن الوزارة ستقدم الدعم الفني والتوعوي اللازم، وتشرف على تنفيذ البرامج المشتركة، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
من جهته، أعرب رئيس الجمعية عن اعتزازه بالتعاون مع الوزارة، مؤكدا التزام الجمعية بتوزيع حاويات مخصصة لفرز النفايات (الورق والكرتون، البلاستيك، المعادن) على المدارس والمؤسسات والقطاعات المختلفة بالتنسيق مع الوزارة، ومتابعة عمليات الجمع والنقل وإعادة التدوير وفق آليات منظمة ومستدامة، إضافة إلى تزويد الوزارة بتقارير دورية حول الكميات المعاد تدويرها وخطط التطوير المستقبلية.




الرد على تعليق