استطلاع: 57% من الأميركيين يدعمون إقامة دولة فلسطينية
عمان جو-أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة الأميركية، أن 57 بالمئة من المشاركين أعلنوا دعمهم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وبحسب أحدث استطلاع لشركة الأبحاث الأميركية "غالوب"، لوحظ تغير ملحوظ في مواقف الأميركيين تجاه إسرائيل وفلسطين مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار 65 بالمئة من الديمقراطيين إلى تعاطفهم مع فلسطين مقابل 17 بالمئة مع إسرائيل دون تسجيل تغير في آراء هذه الشريحة.
أما الجمهوريون، فأفاد 70 بالمئة منهم بتعاطف أكبر مع إسرائيل مقابل 13 بالمئة مع فلسطين، وتراجع التعاطف مع إسرائيل داخل هذه الفئة بمقدار 10 نقاط مقارنة بعام 2024، ليسجل أدنى مستوى له منذ العام 2004، وفق ما نقلت وكالات أنباء عالمية اليوم الجمعة.
وكان المستقلون هم العامل الأبرز في التغيير هذا العام، إذ عبّر 41 بالمئة منهم عن تعاطفهم مع فلسطين، مقابل 30 بالمئة مع إسرائيل، في حين كانت نسبتهم في السنوات الماضية 42 بالمئة لصالح إسرائيل و34 بالمئة لفلسطين.
وضمن الفئة العمرية بين 18 و34 عامًا، أفاد 53 بالمئة بتعاطف أكبر مع فلسطين، بينما تراجعت نسبة التعاطف مع إسرائيل إلى 23 بالمئة، وهو أدنى مستوى مسجل، مع ملاحظة أن الأغلبية في هذه الفئة تعلن هذا الموقف للمرة الأولى.
وفي الفئة العمرية 35-54 عامًا، عبّر 46 بالمئة عن تعاطفهم مع فلسطين مقابل 28 بالمئة مع إسرائيل، بعدما كانت المواقف في عام 2025 تميل لصالح إسرائيل بنسبة 45 بالمئة مقابل 33 بالمئة لفلسطين.
أما من في سن 55 عامًا فما فوق، فأظهر 49 بالمئة منهم تعاطفًا أكبر مع إسرائيل مقابل 31 بالمئة مع فلسطين، وهي المرة الأولى منذ 2005 التي تنخفض فيها نسبة المتعاطفين مع إسرائيل في هذه الفئة إلى أقل من النصف.
وأيد 57 بالمئة من المشاركين إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل، في حين عارض الفكرة 28 بالمئة، ولم يبد 15 بالمئة أي رأي.
وبحسب الانتماء الحزبي، دعم الفكرة 77 بالمئة من الديمقراطيين و57 بالمئة من المستقلين و33 بالمئة من الجمهوريين.
عمان جو-أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة الأميركية، أن 57 بالمئة من المشاركين أعلنوا دعمهم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وبحسب أحدث استطلاع لشركة الأبحاث الأميركية "غالوب"، لوحظ تغير ملحوظ في مواقف الأميركيين تجاه إسرائيل وفلسطين مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار 65 بالمئة من الديمقراطيين إلى تعاطفهم مع فلسطين مقابل 17 بالمئة مع إسرائيل دون تسجيل تغير في آراء هذه الشريحة.
أما الجمهوريون، فأفاد 70 بالمئة منهم بتعاطف أكبر مع إسرائيل مقابل 13 بالمئة مع فلسطين، وتراجع التعاطف مع إسرائيل داخل هذه الفئة بمقدار 10 نقاط مقارنة بعام 2024، ليسجل أدنى مستوى له منذ العام 2004، وفق ما نقلت وكالات أنباء عالمية اليوم الجمعة.
وكان المستقلون هم العامل الأبرز في التغيير هذا العام، إذ عبّر 41 بالمئة منهم عن تعاطفهم مع فلسطين، مقابل 30 بالمئة مع إسرائيل، في حين كانت نسبتهم في السنوات الماضية 42 بالمئة لصالح إسرائيل و34 بالمئة لفلسطين.
وضمن الفئة العمرية بين 18 و34 عامًا، أفاد 53 بالمئة بتعاطف أكبر مع فلسطين، بينما تراجعت نسبة التعاطف مع إسرائيل إلى 23 بالمئة، وهو أدنى مستوى مسجل، مع ملاحظة أن الأغلبية في هذه الفئة تعلن هذا الموقف للمرة الأولى.
وفي الفئة العمرية 35-54 عامًا، عبّر 46 بالمئة عن تعاطفهم مع فلسطين مقابل 28 بالمئة مع إسرائيل، بعدما كانت المواقف في عام 2025 تميل لصالح إسرائيل بنسبة 45 بالمئة مقابل 33 بالمئة لفلسطين.
أما من في سن 55 عامًا فما فوق، فأظهر 49 بالمئة منهم تعاطفًا أكبر مع إسرائيل مقابل 31 بالمئة مع فلسطين، وهي المرة الأولى منذ 2005 التي تنخفض فيها نسبة المتعاطفين مع إسرائيل في هذه الفئة إلى أقل من النصف.
وأيد 57 بالمئة من المشاركين إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل، في حين عارض الفكرة 28 بالمئة، ولم يبد 15 بالمئة أي رأي.
وبحسب الانتماء الحزبي، دعم الفكرة 77 بالمئة من الديمقراطيين و57 بالمئة من المستقلين و33 بالمئة من الجمهوريين.




الرد على تعليق