إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

فاعليات عجلونية: ذكرى تعريب قيادة الجيش قصة وطن وشجاعة قائد


عمان جو - استذكر عدد من أبناء محافظة عجلون والمتقاعدين العسكريين بكل معاني الفخر والاعتزاز والولاء الذكرى السبعين لتعريب قيادة الجيش العربي الأردني التي تصادف في الأول من آذار من كل عام، مؤكدين أنها مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين ومحطة مهمه في تاريخ الدولة الأردنية عززت سيادتها ورسخت قرارها الوطني المستقل.
وأشاروا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن قرار التعريب الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عام 1956 شكل منعطفاً تاريخياً في مسيرة الأردن وجسّد إرادة وطنية حرة في بناء جيش وطني بقيادة أردنية خالصة تحمل عقيدة راسخة في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهنانده "اليوم نستذكر هذه المناسبة لنجزي التحية إلى حامل لواء الراية الهاشمية والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أعطى المثل الأعلى في القيادة والريادة والتوجيه لرفاق السلاح من عاملين ومتقاعدين لتظل عقيدة الجيش منارة هذا الحصن الصامد والمرابط و بنيته العسكرية أنموذج البذل والتضحية والعطاء في مسيرة التطوير والتحديث والتنمية الشاملة التي يخوضها بلدنا متغلبا على التحديات والصعاب".
وقال اللواء المتقاعد صالح العبابنة إن ذكرى تعريب قيادة الجيش ستبقى خالدة في وجدان الأردنيين لأنها أكدت قدرة القيادة الهاشمية على اتخاذ قرارات شجاعة عززت مكانة الأردن إقليميا ودوليا، ورسخت مبدأ الاعتماد على الكفاءات الوطنية في قيادة المؤسسة العسكرية التي أثبتت عبر العقود جاهزيتها وكفاءتها في مختلف الميادين.
وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، إلى أن القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي بقيادتها الهاشمية بقيت على الدوام درع الوطن وسياجه المنيع تؤدي واجبها بكل كفاءة واقتدار مستلهمة نهجها من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز قدرات الجيش بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية.
وأشار مدير نادي المتقاعدين العسكريين العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش، إلى أن قرار التعريب لم يكن مجرد إجراء إداري بل كان إعلاناً صريحاً عن اكتمال السيادة الوطنية، وترسيخا لنهج بناء الدولة الحديثة القائمة على مؤسسات قوية يقودها أبناء الوطن بإخلاص واقتدار، مبينا أن الجيش العربي ظل على الدوام عنوانا للانضباط والاحترافية والتضحية.
وأكد العقيد المتقاعد محمود شريدة أن تعريب قيادة الجيش أسهم في رفع الروح المعنوية لمنتسبي القوات المسلحة آنذاك، وعزز ثقة الشعب بمؤسساته الوطنية، مشيرا إلى أن الجيش العربي واصل أداء دوره القومي والإنساني بكل كفاءة سواء في الدفاع عن حدود الوطن أو المشاركة في مهام حفظ السلام الدولية.
وقال الملازم المتقاعد راتب العنانزة، إن هذه المناسبة تعيد إلى الأذهان حجم التضحيات التي قدمها نشامى الجيش العربي في سبيل رفعة الأردن وأمنه واستقراره، مبينا أهمية تعريف الأجيال الجديدة بهذه المحطات التاريخية التي شكلت ركائز أساسية في بناء الدولة.
وأكدت المتقاعدة العسكرية حكمت فريحات، أن قرار التعريب عزز حضور المرأة الأردنية في المؤسسة العسكرية على مر السنوات، وفتح المجال أمامها للإسهام في مختلف المواقع، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الأردنية كانت وما تزال مدرسة وطنية في الانتماء والعطاء.
وقال المتقاعد العسكري حسين المومني، إن ذكرى تعريب قيادة الجيش تجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والشعب الأردني وهي علاقة قائمة على الثقة المتبادلة والولاء والانتماء، مؤكدا أن الجيش العربي سيبقى الدرع الحصين للوطن في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :