إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

أسباب أداء برشلونة السيئ أمام أتلتيك بيلباو


عمان جو-أنهى برشلونة الجولة 27 من الدوري الإسباني متصدرًا بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد مع مباراة أقل للأخير، بفضل فوزه الصعب 1-0 على أتلتيك بيلباو في ملعب سان ماميس.

كان نجم الفريق الكتالوني لامين يامال هو صانع الفارق مرة أخرى بتسديدةٍ رائعةٍ مُقوّسةٍ في الدقيقة 68 من عمر المباراة، ليواصل تألقه الرائع مع البلوغرانا في الآونة الأخيرة.

سر أداء برشلونة السيئ في مباراة بيلباو

لم يكن برشلونة في أفضل حالاته، وكما يُقال عن الفريق البطل، فهو يجد طريقةً للفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته حيث غاب العديد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة وتغييرات التشكيلة.

لكن في الأخير حقق الفريق الفوز بفضل هدف رائع من لامين يامال، ليغادر إقليم الباسك بثلاث نقاط ثمينة أمام فريق صعب يطمح للاقتراب من المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

لم يكن أداء الفريق الكتالوني مهيمنًا في المباراة، وهو أمرٌ مفهومٌ بالنظر إلى الجهد الذي بذله قبل أيام ضد أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا، لكن هذا ليس السبب الوحيد؛ إذ إن المواجهة المرتقبة ضد نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا تعد عاملاً آخر يستحوذ على اهتمام فليك ولاعبيه، سواءً من حيث قرارات التناوب أو من حيث نسق الفريق.

افتقر الشوط الأول (45 دقيقة) إلى الجودة بشكل ملحوظ من كلا الفريقين، حيث اتسم بسيطرة ضعيفة على خط الوسط. وكان برشلونة سيئاً للغاية في الاستحواذ على الكرة، حيث حاول بناء الهجمات من الأطراف طوال معظم الشوط دون جدوى بسبب عدم مشاركة بيدري من البداية.


لم يُشكّل أتلتيك بيلباو خطورة تُذكر، لكنه استغلّ بعض الفرص لاختراق دفاع برشلونة المُتقدّم، وكان بإمكانه شنّ هجمات خطيرة لولا توقيت مصيدة التسلل المُحكمة من البلوغرانا والأداء المُميّز لخوان غارسيا، الذي أنقذ مرماه ببراعة كحارس مُتقدّم، مانعًا الفريق المُضيف من تشكيل أي تهديد حقيقي.

في الأخير لم يكن الأداء استثنائيًا بأي حال من الأحوال، لكن توقّع أداءٍ رائع مع كل هذه الغيابات والتغييرات في التشكيلة لم يكن واقعيًا قط. لم يعانِ برشلونة دفاعيًا بشكل ملحوظ، وقدم أداءً جيدًا مكّنه من تسجيل الهدف الذي كان يحتاجه، واختتم المباراة باحترافية عالية.


تأثير بيدري فور دخوله

أجرى فليك تغييرًا بين الشوطين في محاولة لتنشيط فريقه، حيث حلّ بيدري محل مارك بيرنال، وكان "للساحر" تأثيره الكبير كعادته على قدرة برشلونة على الاستحواذ على الكرة، وبدأ يُظهر خطورة أكبر في الهجوم، كما صنع هدف الفوز.

في غياب بيدري لعب مارك كاسادو بشكل أساسي كلاعب رقم 8 وهو أمر نادر، وذلك ليريح بيدري، لكنه افتقر مجددًا إلى الإبداع الذي يقدمه بيدري، حتى داني أولمو، لكنه لم يتمكن من اختراق دفاع أتلتيك بيلباو، ويعود ذلك جزئيًا إلى أدائه المتواضع، وأيضًا إلى الأداء الباهت للمهاجمين.

تقييم أداء مهاجمي برشلونة

صانع الفارق ظل هو لامين يامال، رغم أن أداء اللاعب في الشوط الأول لم يكن باهرا من ناحية إنهاء الهجمات، وهو أمر متوقع نظرًا للجهد الذي بذله أمام أتلتيكو مدريد في المباراة الماضية، لكنه كان مرة أخرى حاسمًا عكس بقية زملائه.

فيران توريس واصل الظهور بمستويات متواضعة، حيث بدا تائهًا داخل منطقة الجزاء مرة أخرى بتحركات غير واضحة، وبناء هجمات غير متقن، وإنهاء ضعيف، وسدد تسديدة واحدة فقط في الشوط الأول، ولم يمرر سوى تمريرتين دقيقتين خلال نفس الفترة.

أما ماركوس راشفورد، فكانت إسهاماته محدودة على الجناح الأيسر، ولم تُمنح له المساحة الكافية للانطلاق والتألق، كما لم يكن تناغمه مع كانسيلو على الجناح بأفضل صورة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :