هل كان على فليك طرده؟ لحظة قد تقلب مسيرة لامين يامال بأكملها
عمان جو-تأهل برشلونة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكاسح على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 7-2 على ملعب كامب نو، في مباراة تألقه فيها ثلاثي هجومه لامين يامال ورافينيا وروبرت ليفاندوفسكي، ليضرب موعدًا مع أتلتيكو مدريد في الدور القادم.
قدم برشلونة أداءً هجوميًا ساحقًا، حيث بلغ متوسط أهدافه المتوقعة 4.29 أهداف من 18 تسديدة، مقابل 1.46 هدف لنيوكاسل من سبع محاولات.
شخصية لامين يامال بحاجة للانضباط
دائمًا ما يظهر لامين يامال مهارات تُنسيك أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، لكن لعبته المتهورة لتسديد الكرة بالكعب، كان يستحق عليها العقاب، والبعض يعتقد أنها كان ينبغي أن تؤدي إلى طرده من طرف هانز فليك بين الشوطين.
لم يكن لا الوقت ولا المكان المناسب لفعل مثل هذه الأمور، من العلم أن كثير من المدربين يقومون بسحب لاعبيهم مثلما فعل روبرتو مانشيني مع ماريو بالوتيلي في مباراة ودية حتى في أمريكا 2012.
من بين الأمور العديدة اللافتة للنظر في يامال، أنه حتى عندما لا تسير الأمور كما يشتهي، يبدو أن نجم برشلونة البالغ من العمر 18 عامًا يحرص دائمًا على أن تسير الأمور لصالحه - خاصة في أكبر وأهم المناسبات.
في لعبة الهدف الثاني لبرشلونة كان يامال هو السبب من البداية، وبعدها حاول التعويض سريعًا. فرغم صغر سنه، إلا أنه قائدٌ في الفريق، ولم يتردد في إظهار إحباطه عندما أخطأ ليفاندوفسكي (الأكبر منه بتسعة عشر عامًا) في تمريرة بدت بسيطة داخل منطقة جزاء نيوكاسل فيما كان برشلونة يسعى للتقدم مجددًا.
ثم جاءت انطلاقة رائعة من يامال، متجاوزًا ثلاثة مدافعين من نيوكاسل، مما فتح ثغرة أخرى في دفاع الضيوف. بعد توغله داخل منطقة الجزاء، بدا وكأنه سيستغل الفرصة عندما تصدى الحارس لتسديدة رافينيا، لكنه أهدرها بتسديدة عالية فوق العارضة من مسافة ستة ياردات.
في الأخير أصبح يامال أصغر لاعب يسجل 10 أهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا (18 عامًا و248 يومًا)، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي سجله كيليان مبابي عام 2017 (18 عامًا و350 يومًا)، لكن الإنذار القادم ستكون في محاولته الاستعراض المُكلف.
رافينيا وصل لقمة مستواه في الوقت المناسب
وسط كل هذه المباراة المفتوحة، كان رافينيا حاضرًا باستمرار، وكثيرًا ما سبب مشاكل لنيوكاسل، وكانت ركلته الحرة -بمساعدة دفاع نيوكاسل- هي التي أدت إلى تقدم برشلونة 2-1.
خرج النجم البرازيلي وهو من سدد أكبر عدد من التسديدات (خمس تسديدات) ولمس الكرة داخل منطقة الجزاء (ثماني لمسات)، كما صنع أكبر عدد من الفرص (خمس فرص)، ليختتم مباراة الإياب بهدفين وتمريرتين حاسمتين.
في الموسم الماضي، أسهمت أهداف رافينيا الـ 34 و26 تمريرة حاسمة في 57 مباراة في فوز برشلونة بالثلاثية المحلية. ورأى الكثيرون، بمن فيهم رافينيا نفسه، أنه يستحق تقديرًا أكبر في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية في سبتمبر.
كانت مشاركته في الموسم متقطعة، حيث أبعدته مشاكل عضلية مزعجة عن الملاعب، ولم يظهر بمستوى جيد، لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يمثل أهم ركيزة هجومية في البارسا في المرحلة الحاسمة.
عمان جو-تأهل برشلونة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكاسح على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 7-2 على ملعب كامب نو، في مباراة تألقه فيها ثلاثي هجومه لامين يامال ورافينيا وروبرت ليفاندوفسكي، ليضرب موعدًا مع أتلتيكو مدريد في الدور القادم.
قدم برشلونة أداءً هجوميًا ساحقًا، حيث بلغ متوسط أهدافه المتوقعة 4.29 أهداف من 18 تسديدة، مقابل 1.46 هدف لنيوكاسل من سبع محاولات.
شخصية لامين يامال بحاجة للانضباط
دائمًا ما يظهر لامين يامال مهارات تُنسيك أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، لكن لعبته المتهورة لتسديد الكرة بالكعب، كان يستحق عليها العقاب، والبعض يعتقد أنها كان ينبغي أن تؤدي إلى طرده من طرف هانز فليك بين الشوطين.
لم يكن لا الوقت ولا المكان المناسب لفعل مثل هذه الأمور، من العلم أن كثير من المدربين يقومون بسحب لاعبيهم مثلما فعل روبرتو مانشيني مع ماريو بالوتيلي في مباراة ودية حتى في أمريكا 2012.
من بين الأمور العديدة اللافتة للنظر في يامال، أنه حتى عندما لا تسير الأمور كما يشتهي، يبدو أن نجم برشلونة البالغ من العمر 18 عامًا يحرص دائمًا على أن تسير الأمور لصالحه - خاصة في أكبر وأهم المناسبات.
في لعبة الهدف الثاني لبرشلونة كان يامال هو السبب من البداية، وبعدها حاول التعويض سريعًا. فرغم صغر سنه، إلا أنه قائدٌ في الفريق، ولم يتردد في إظهار إحباطه عندما أخطأ ليفاندوفسكي (الأكبر منه بتسعة عشر عامًا) في تمريرة بدت بسيطة داخل منطقة جزاء نيوكاسل فيما كان برشلونة يسعى للتقدم مجددًا.
ثم جاءت انطلاقة رائعة من يامال، متجاوزًا ثلاثة مدافعين من نيوكاسل، مما فتح ثغرة أخرى في دفاع الضيوف. بعد توغله داخل منطقة الجزاء، بدا وكأنه سيستغل الفرصة عندما تصدى الحارس لتسديدة رافينيا، لكنه أهدرها بتسديدة عالية فوق العارضة من مسافة ستة ياردات.
في الأخير أصبح يامال أصغر لاعب يسجل 10 أهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا (18 عامًا و248 يومًا)، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي سجله كيليان مبابي عام 2017 (18 عامًا و350 يومًا)، لكن الإنذار القادم ستكون في محاولته الاستعراض المُكلف.
رافينيا وصل لقمة مستواه في الوقت المناسب
وسط كل هذه المباراة المفتوحة، كان رافينيا حاضرًا باستمرار، وكثيرًا ما سبب مشاكل لنيوكاسل، وكانت ركلته الحرة -بمساعدة دفاع نيوكاسل- هي التي أدت إلى تقدم برشلونة 2-1.
خرج النجم البرازيلي وهو من سدد أكبر عدد من التسديدات (خمس تسديدات) ولمس الكرة داخل منطقة الجزاء (ثماني لمسات)، كما صنع أكبر عدد من الفرص (خمس فرص)، ليختتم مباراة الإياب بهدفين وتمريرتين حاسمتين.
في الموسم الماضي، أسهمت أهداف رافينيا الـ 34 و26 تمريرة حاسمة في 57 مباراة في فوز برشلونة بالثلاثية المحلية. ورأى الكثيرون، بمن فيهم رافينيا نفسه، أنه يستحق تقديرًا أكبر في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية في سبتمبر.
كانت مشاركته في الموسم متقطعة، حيث أبعدته مشاكل عضلية مزعجة عن الملاعب، ولم يظهر بمستوى جيد، لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يمثل أهم ركيزة هجومية في البارسا في المرحلة الحاسمة.




الرد على تعليق