الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة
عمان جو - شهد قاع الأزرق خلال الأيام الماضية فيضانات ناجمة عن الهطول المطري الكثيف وفيضان الأودية المغذية، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وتغطية مساحات واسعة.
ويمتد القاع على مساحة أكثر من 62 كم مربع، فيما أسهمت هذه الفيضانات في انتعاش أراضي القاع وتجديد الأراضي الرطبة، ودعم موائل الطيور المهاجرة، وتحسين الغطاء النباتي، مع تأثير مؤقت على الأراضي المحيطة ومسار تدفق المياه نتيجة فيضان وادي الرتم ووادي أبو الجاج اللذين يصبان في قاع الأزرق نتيجة الهطول المطري الكثيف الذي شهدته مناطق قضاء الأزرق يوم أمس الجمعة حيث بلغ معدل الهطول المطري نحو 13.3 ملم.
وقال مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة إن قاع الأزرق يلعب دورًا بيئيًا حيويًا يشمل موائل الطيور المهاجرة، حيث يعتبر محطة توقف رئيسية للطيور على طريق الهجرة ما بين أوروبا وإفريقيا، وداعمًا للتنوع البيولوجي من خلال توفر النباتات المائية والحيوانات المختلفة مثل البرمائيات والزواحف، إضافة إلى تنقية المياه حيث تعمل الأراضي الرطبة كمرشح طبيعي للمواد الملوثة.
"ويشكل قاع الأزرق مركزًا مهمًا لتخزين المياه حيث يساعد في إعادة تغذية المياه الجوفية لحوض الأزرق المائي، فهو يعمل كإسفنجة من حيث امتصاص كميات كبيرة من الفيضانات القادمة إلى منطقة الأزرق عبر الأودية التي تصب فيه، بالإضافة إلى دوره الكبير في دعم خدمات النظام البيئي مثل منع الانجرافات وحبس الكربون وتنقية الهواء"، بحسب الحريشة.
وأشار أيضًا إلى استفادة السكان المحليين باستخراج الملح، حيث يعتبر القاع مصدرًا رئيسيًا لاستخراجه من خلال جمعية الأزرق التعاونية لإنتاج الملح التي وفرت مصادر دخل مستدامة لهم.
عمان جو - شهد قاع الأزرق خلال الأيام الماضية فيضانات ناجمة عن الهطول المطري الكثيف وفيضان الأودية المغذية، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وتغطية مساحات واسعة.
ويمتد القاع على مساحة أكثر من 62 كم مربع، فيما أسهمت هذه الفيضانات في انتعاش أراضي القاع وتجديد الأراضي الرطبة، ودعم موائل الطيور المهاجرة، وتحسين الغطاء النباتي، مع تأثير مؤقت على الأراضي المحيطة ومسار تدفق المياه نتيجة فيضان وادي الرتم ووادي أبو الجاج اللذين يصبان في قاع الأزرق نتيجة الهطول المطري الكثيف الذي شهدته مناطق قضاء الأزرق يوم أمس الجمعة حيث بلغ معدل الهطول المطري نحو 13.3 ملم.
وقال مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة إن قاع الأزرق يلعب دورًا بيئيًا حيويًا يشمل موائل الطيور المهاجرة، حيث يعتبر محطة توقف رئيسية للطيور على طريق الهجرة ما بين أوروبا وإفريقيا، وداعمًا للتنوع البيولوجي من خلال توفر النباتات المائية والحيوانات المختلفة مثل البرمائيات والزواحف، إضافة إلى تنقية المياه حيث تعمل الأراضي الرطبة كمرشح طبيعي للمواد الملوثة.
"ويشكل قاع الأزرق مركزًا مهمًا لتخزين المياه حيث يساعد في إعادة تغذية المياه الجوفية لحوض الأزرق المائي، فهو يعمل كإسفنجة من حيث امتصاص كميات كبيرة من الفيضانات القادمة إلى منطقة الأزرق عبر الأودية التي تصب فيه، بالإضافة إلى دوره الكبير في دعم خدمات النظام البيئي مثل منع الانجرافات وحبس الكربون وتنقية الهواء"، بحسب الحريشة.
وأشار أيضًا إلى استفادة السكان المحليين باستخراج الملح، حيث يعتبر القاع مصدرًا رئيسيًا لاستخراجه من خلال جمعية الأزرق التعاونية لإنتاج الملح التي وفرت مصادر دخل مستدامة لهم.




الرد على تعليق