عضو مجلس نقابة الفنانين المخرج حماد الزعبي يخاطب الهئة العامة
عمان جو-الزملاء والزميلات، أعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين،
تحية تليق بتاريخكم، وبما تمثلونه من ضمير حيّ للفن في وطننا،
أقف أمامكم بالكلمة، وإن غاب الجسد، ممتنًا لثقتكم التي منحتموني إياها يوم اخترتموني لتمثيلكم في مجلس النقابة؛ ثقةٌ لم تكن يومًا لقبًا أحمله، بل أمانةً سكنت ضميري، ورافقتني في كل قرار وموقف.
لقد حاولت، ومعي زملائي في المجلس، وبقيادة نقيبنا الفنان المخرج محمد العبادي، أن نكون على قدر هذه المسؤولية، وأن نعمل بروح الفريق الواحد، حيث تكون مصلحتكم البوصلة، وكرامة الفنان الأردني هي السقف الذي لا يُساوَم عليه.
اختلفنا… نعم، ولكن اختلافنا كان طريقًا إلى الاتفاق، وبحثًا عن الأفضل، وإيمانًا بأن تعدد الرؤى إذا صَحَّت النوايا، يقود إلى نضج القرار لا إلى انقسامه.
وفي لجنة شؤون المهن الدرامية، التي تشرفت برئاستها، سعينا إلى الانتقال من الاجتهاد الفردي إلى العمل المؤسسي، فوضعنا أسسًا وقواعد تُنظّم المهنة، وتحفظ كرامتها، وتمنحها ما تستحق من حضور وهيبة. وقد انعكس ذلك على الأداء، وعلى صورة النقابة في أعين من يتعامل معها.
وخلال هذه المرحلة، لم يكن الهدف مجرد إنجازٍ يُسجَّل، بل مسارٌ يُبنى ويُستكمل؛ فاستعادت النقابة حضورها، وأصبحت وجهةً يُقصد إليها لتصويب المسارات، ومظلةً يُحتمي بها الفنان، ومرجعيةً يُعتدّ بها. عملنا على حل النزاعات، ووقفنا في وجه أي استغلال، وسعينا لأن يكون الفنان الأردني حاضرًا بقيمته، لا أقلّ من أي فنان في هذا العالم العربي.
زملائي الأعزاء،
في يوم استحقاقكم الانتخابي، أبارك لكم هذه اللحظة التي تُجدَّد فيها الإرادة، وتُرسم فيها ملامح المرحلة القادمة، مؤمنًا بأن النقابة ستبقى بكم، وبما تحملونه من وعي ومسؤولية، في موقعها الذي يليق بها.
ويؤلمني أن لا أكون بينكم اليوم، إلا أن التزاماتي المهنية الأخيرة في دولة قطر الشقيقة، إلى جانب ما تمر به المنطقة من ظروف، حالت دون تمكني من الحضور والسفر، رغم رغبتي الصادقة بأن أكون بينكم في هذا اليوم.
لم أبتعد يومًا عن مهنتي، ولا عنكم؛ بل حملتكم معي حيثما كنت، مخرجًا وفنانًا، أضع اسم الأردن في صدارة المشهد، وأستحضر ثقتكم في كل خطوة أخطوها.
يا من تصنعون من الضوء حكاية،
ومن التعب معنى،
ومن الصبر أثرًا يبقى…
أنتم الذاكرة التي لا تنطفئ،
والصوت الذي يسبق الزمن،
فكونوا كما عهدناكم،
قيمةً تُصان، ورسالةً تُحمل، وأثرًا لا يزول.
عاش الأردن،
وعشتم أنتم منبرًا ومشكاةً ونورًا.
المخرج حماد الزعبي
عضو مجلس نقابة الفنانين الأردنيين
ممثل الأردن في اتحاد الفنانين العرب
رئيس لجنة شؤون المهن الدرامية
الدوحة – قطر
26 مارس 2026
عمان جو-الزملاء والزميلات، أعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين،
تحية تليق بتاريخكم، وبما تمثلونه من ضمير حيّ للفن في وطننا،
أقف أمامكم بالكلمة، وإن غاب الجسد، ممتنًا لثقتكم التي منحتموني إياها يوم اخترتموني لتمثيلكم في مجلس النقابة؛ ثقةٌ لم تكن يومًا لقبًا أحمله، بل أمانةً سكنت ضميري، ورافقتني في كل قرار وموقف.
لقد حاولت، ومعي زملائي في المجلس، وبقيادة نقيبنا الفنان المخرج محمد العبادي، أن نكون على قدر هذه المسؤولية، وأن نعمل بروح الفريق الواحد، حيث تكون مصلحتكم البوصلة، وكرامة الفنان الأردني هي السقف الذي لا يُساوَم عليه.
اختلفنا… نعم، ولكن اختلافنا كان طريقًا إلى الاتفاق، وبحثًا عن الأفضل، وإيمانًا بأن تعدد الرؤى إذا صَحَّت النوايا، يقود إلى نضج القرار لا إلى انقسامه.
وفي لجنة شؤون المهن الدرامية، التي تشرفت برئاستها، سعينا إلى الانتقال من الاجتهاد الفردي إلى العمل المؤسسي، فوضعنا أسسًا وقواعد تُنظّم المهنة، وتحفظ كرامتها، وتمنحها ما تستحق من حضور وهيبة. وقد انعكس ذلك على الأداء، وعلى صورة النقابة في أعين من يتعامل معها.
وخلال هذه المرحلة، لم يكن الهدف مجرد إنجازٍ يُسجَّل، بل مسارٌ يُبنى ويُستكمل؛ فاستعادت النقابة حضورها، وأصبحت وجهةً يُقصد إليها لتصويب المسارات، ومظلةً يُحتمي بها الفنان، ومرجعيةً يُعتدّ بها. عملنا على حل النزاعات، ووقفنا في وجه أي استغلال، وسعينا لأن يكون الفنان الأردني حاضرًا بقيمته، لا أقلّ من أي فنان في هذا العالم العربي.
زملائي الأعزاء،
في يوم استحقاقكم الانتخابي، أبارك لكم هذه اللحظة التي تُجدَّد فيها الإرادة، وتُرسم فيها ملامح المرحلة القادمة، مؤمنًا بأن النقابة ستبقى بكم، وبما تحملونه من وعي ومسؤولية، في موقعها الذي يليق بها.
ويؤلمني أن لا أكون بينكم اليوم، إلا أن التزاماتي المهنية الأخيرة في دولة قطر الشقيقة، إلى جانب ما تمر به المنطقة من ظروف، حالت دون تمكني من الحضور والسفر، رغم رغبتي الصادقة بأن أكون بينكم في هذا اليوم.
لم أبتعد يومًا عن مهنتي، ولا عنكم؛ بل حملتكم معي حيثما كنت، مخرجًا وفنانًا، أضع اسم الأردن في صدارة المشهد، وأستحضر ثقتكم في كل خطوة أخطوها.
يا من تصنعون من الضوء حكاية،
ومن التعب معنى،
ومن الصبر أثرًا يبقى…
أنتم الذاكرة التي لا تنطفئ،
والصوت الذي يسبق الزمن،
فكونوا كما عهدناكم،
قيمةً تُصان، ورسالةً تُحمل، وأثرًا لا يزول.
عاش الأردن،
وعشتم أنتم منبرًا ومشكاةً ونورًا.
المخرج حماد الزعبي
عضو مجلس نقابة الفنانين الأردنيين
ممثل الأردن في اتحاد الفنانين العرب
رئيس لجنة شؤون المهن الدرامية
الدوحة – قطر
26 مارس 2026




الرد على تعليق