الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية "ازدهار بصحة واستدامة بحياة"
عمان جو - رعت سمو الأميرة بسمة بنت علي، مؤسس الحديقة النباتية الملكية اليوم السبت، فعالية "ازدهار بصحة واستدامة بحياة" التي أقيمت في مقر الحديقة بمنطقة تل الرمان، بتنظيم مشترك مع مجلتي "نكهات عائلية" و (Family Flavours)، وبمشاركة مؤسسات ومبادرات معنية بالاستدامة وتمكين المرأة.
وأكدت سموها، في كلمة خلال الفعالية، أن الحديقة النباتية الملكية تضطلع بدور وطني في صون الطبيعة والحفاظ على الإرث النباتي، مشيرة إلى أنها أصبحت منصة رئيسية لاحتضان الفعاليات الهادفة إلى رفع الوعي البيئي وتعزيز حماية الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وشددت في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على أهمية تجسيد الرؤية الملكية في ترسيخ ثقافة السياحة البيئية، والترويج للأردن كوجهة رائدة في السياحة البيئية والاستشفائية، لافتة إلى أن حماية البيئة تتطلب جهداً تشاركياً بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أثر مستدام وملموس.
وبيّنت سموها أن الشراكة مع مجلتي "نكهات عائلية" و "Family Flavours" في تنظيم هذه الفعالية تأتي في إطار تمكين المجتمع، لا سيما المرأة، وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة.
من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للمجلتين وعضو المجلس الاستشاري لسياحة العافية هند لارا منكو إن اختيار الحديقة النباتية الملكية لاحتضان الفعالية يعكس التوجه نحو دمج مفاهيم الاستدامة بصحة المرأة وعافيتها، مؤكدة أن المبادرات المجتمعية القائمة على خيارات يومية واعية تسهم في إحداث أثر مستدام وتعزيز الثقافة البيئية.
وتناولت الفعالية، التي أقيمت بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم، محاور تتعلق بالممارسات الصديقة للبيئة، والعافية، والارتباط بين الصحة والإرث الزراعي، بمشاركة الشبكة النسائية الأردنية لزيت الزيتون، ومبادرة إرث أخضر، وهارمونيه للزيوت العطرية الطبية.
وتخللت الفعالية جولات ميدانية شملت المعشبة وبنك البذور والمشاتل في الحديقة، بهدف تعريف المشاركات بالنباتات البرية والمحلية في الأردن، وقيمتها الغذائية والثقافية، وأهمية حمايتها لضمان استدامتها، باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والصحة المجتمعية.
عمان جو - رعت سمو الأميرة بسمة بنت علي، مؤسس الحديقة النباتية الملكية اليوم السبت، فعالية "ازدهار بصحة واستدامة بحياة" التي أقيمت في مقر الحديقة بمنطقة تل الرمان، بتنظيم مشترك مع مجلتي "نكهات عائلية" و (Family Flavours)، وبمشاركة مؤسسات ومبادرات معنية بالاستدامة وتمكين المرأة.
وأكدت سموها، في كلمة خلال الفعالية، أن الحديقة النباتية الملكية تضطلع بدور وطني في صون الطبيعة والحفاظ على الإرث النباتي، مشيرة إلى أنها أصبحت منصة رئيسية لاحتضان الفعاليات الهادفة إلى رفع الوعي البيئي وتعزيز حماية الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وشددت في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على أهمية تجسيد الرؤية الملكية في ترسيخ ثقافة السياحة البيئية، والترويج للأردن كوجهة رائدة في السياحة البيئية والاستشفائية، لافتة إلى أن حماية البيئة تتطلب جهداً تشاركياً بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أثر مستدام وملموس.
وبيّنت سموها أن الشراكة مع مجلتي "نكهات عائلية" و "Family Flavours" في تنظيم هذه الفعالية تأتي في إطار تمكين المجتمع، لا سيما المرأة، وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة.
من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للمجلتين وعضو المجلس الاستشاري لسياحة العافية هند لارا منكو إن اختيار الحديقة النباتية الملكية لاحتضان الفعالية يعكس التوجه نحو دمج مفاهيم الاستدامة بصحة المرأة وعافيتها، مؤكدة أن المبادرات المجتمعية القائمة على خيارات يومية واعية تسهم في إحداث أثر مستدام وتعزيز الثقافة البيئية.
وتناولت الفعالية، التي أقيمت بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم، محاور تتعلق بالممارسات الصديقة للبيئة، والعافية، والارتباط بين الصحة والإرث الزراعي، بمشاركة الشبكة النسائية الأردنية لزيت الزيتون، ومبادرة إرث أخضر، وهارمونيه للزيوت العطرية الطبية.
وتخللت الفعالية جولات ميدانية شملت المعشبة وبنك البذور والمشاتل في الحديقة، بهدف تعريف المشاركات بالنباتات البرية والمحلية في الأردن، وقيمتها الغذائية والثقافية، وأهمية حمايتها لضمان استدامتها، باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والصحة المجتمعية.




الرد على تعليق