ملتقى يوم المدرب العربي يشدد على مأسسة التدريب ومواكبة التحولات الرقمية
عمان جو- أكد ملتقى يوم المدرب العربي، الذي نظمه اتحاد المدربين العرب، تحت شعار "المدرب العربي أثر يمتد... ومستقبل يصنع"، أهمية ترسيخ مهنية التدريب وتعزيز دوره في صناعة المستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والتقنية وسوق العمل.
وشارك في الملتقى عبر منصة "زووم" ، أكثر من 200 مدرب وخبير من مختلف الدول العربية، ضمن برنامج امتد لخمس ساعات، وتضمن كلمات افتتاحية وأوراق عمل متخصصة وجلسات نقاشية، خلصت إلى جملة من التوصيات المرتبطة بتطوير المهنة وأدواتها.
وبحسب بيان للاتحاد، اليوم الخميس، عكست الكلمات الافتتاحية لأعضاء مجلس الإدارة والخبراء في الاتحاد تقديراً عالياً لرسالة التدريب، مع التأكيد على أهمية العمل العربي المؤسسي المشترك لبناء بيئة تدريبية أكثر احترافاً وتأثيراً.
وشكلت كلمة رئيس اتحاد المدربين العرب الدكتور يونس خطايبة محوراً رئيساً في الملتقى، إذ شدد على أن التدريب بات مهنة قائمة على معايير واضحة ومنظومة حوكمة، وأن أثره يجب أن يكون قابلاً للقياس، لافتاً إلى أن الاتحاد، منذ تأسيسه في عمان عام 2012، عمل على تأصيل المهنة وربطها بالجودة والاعتماد، بما يعزز الثقة بالممارسة التدريبية العربية.
وأشار إلى أن الاتحاد تبنى تطوير أدوات ومعايير مهنية، من أبرزها اعتماد المدربين ومنح رخص مزاولة المهنة، إلى جانب إعداد أدلة مرجعية ونماذج لقياس الأثر، مؤكداً أن قيمة المدرب تقاس بالكفاءة والجدارات والالتزام بأخلاقيات المهنة، لا بالألقاب.
وعلى صعيد المحتوى العلمي، تناولت أوراق العمل واقع مهنة التدريب ومستقبلها من زوايا متعددة، حيث استعرضت إحداها مسيرة تأسيس الاتحاد ودوره في بناء مرجعية عربية قائمة على الحوكمة والمعايير، فيما ناقشت أخرى تحديات المدرب العربي في ظل التحول الرقمي وتغير توقعات المتعلمين، مؤكدة أن الدور المهني يتجه نحو تصميم التجربة التدريبية وقياس أثرها.
فيما ركزت ورقة متخصصة على مستقبل التدريب في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه التقنيات أصبحت عاملاً مؤثراً في إعادة تشكيل المهارات وأساليب التعلم، ما يتطلب من المدرب التحول من ناقل للمحتوى إلى مصمم للتجربة التعليمية القادرة على توظيف الأدوات الذكية بكفاءة.
وتناولت أوراق أخرى أهمية التطوير المهني المستمر بوصفه شرطاً أساسياً للاعتماد، إلى جانب الدعوة لبناء مجتمع مهني عربي متكامل يعزز التعاون ويوحد المعايير ويربط التدريب باحتياجات السوق والتنمية.
وأظهرت الجلسات النقاشية تفاعلاً لافتاً من المشاركين، الذين أكدوا أهمية تمكين المدرب العربي من أدوات المرحلة المقبلة، لا سيما في مجالات التعليم المرن، والتحول الرقمي، وتصميم البرامج المرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم بناء منظومة عربية متكاملة تقوم على الشراكة والتشبيك والاعتراف المهني.
عمان جو- أكد ملتقى يوم المدرب العربي، الذي نظمه اتحاد المدربين العرب، تحت شعار "المدرب العربي أثر يمتد... ومستقبل يصنع"، أهمية ترسيخ مهنية التدريب وتعزيز دوره في صناعة المستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والتقنية وسوق العمل.
وشارك في الملتقى عبر منصة "زووم" ، أكثر من 200 مدرب وخبير من مختلف الدول العربية، ضمن برنامج امتد لخمس ساعات، وتضمن كلمات افتتاحية وأوراق عمل متخصصة وجلسات نقاشية، خلصت إلى جملة من التوصيات المرتبطة بتطوير المهنة وأدواتها.
وبحسب بيان للاتحاد، اليوم الخميس، عكست الكلمات الافتتاحية لأعضاء مجلس الإدارة والخبراء في الاتحاد تقديراً عالياً لرسالة التدريب، مع التأكيد على أهمية العمل العربي المؤسسي المشترك لبناء بيئة تدريبية أكثر احترافاً وتأثيراً.
وشكلت كلمة رئيس اتحاد المدربين العرب الدكتور يونس خطايبة محوراً رئيساً في الملتقى، إذ شدد على أن التدريب بات مهنة قائمة على معايير واضحة ومنظومة حوكمة، وأن أثره يجب أن يكون قابلاً للقياس، لافتاً إلى أن الاتحاد، منذ تأسيسه في عمان عام 2012، عمل على تأصيل المهنة وربطها بالجودة والاعتماد، بما يعزز الثقة بالممارسة التدريبية العربية.
وأشار إلى أن الاتحاد تبنى تطوير أدوات ومعايير مهنية، من أبرزها اعتماد المدربين ومنح رخص مزاولة المهنة، إلى جانب إعداد أدلة مرجعية ونماذج لقياس الأثر، مؤكداً أن قيمة المدرب تقاس بالكفاءة والجدارات والالتزام بأخلاقيات المهنة، لا بالألقاب.
وعلى صعيد المحتوى العلمي، تناولت أوراق العمل واقع مهنة التدريب ومستقبلها من زوايا متعددة، حيث استعرضت إحداها مسيرة تأسيس الاتحاد ودوره في بناء مرجعية عربية قائمة على الحوكمة والمعايير، فيما ناقشت أخرى تحديات المدرب العربي في ظل التحول الرقمي وتغير توقعات المتعلمين، مؤكدة أن الدور المهني يتجه نحو تصميم التجربة التدريبية وقياس أثرها.
فيما ركزت ورقة متخصصة على مستقبل التدريب في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه التقنيات أصبحت عاملاً مؤثراً في إعادة تشكيل المهارات وأساليب التعلم، ما يتطلب من المدرب التحول من ناقل للمحتوى إلى مصمم للتجربة التعليمية القادرة على توظيف الأدوات الذكية بكفاءة.
وتناولت أوراق أخرى أهمية التطوير المهني المستمر بوصفه شرطاً أساسياً للاعتماد، إلى جانب الدعوة لبناء مجتمع مهني عربي متكامل يعزز التعاون ويوحد المعايير ويربط التدريب باحتياجات السوق والتنمية.
وأظهرت الجلسات النقاشية تفاعلاً لافتاً من المشاركين، الذين أكدوا أهمية تمكين المدرب العربي من أدوات المرحلة المقبلة، لا سيما في مجالات التعليم المرن، والتحول الرقمي، وتصميم البرامج المرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم بناء منظومة عربية متكاملة تقوم على الشراكة والتشبيك والاعتراف المهني.




الرد على تعليق