جلسة لمجلس الأمن بشأن تعاون الأمم المتحدة مع الجامعة العربية
عمان جو- عقد مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية جلسة بشأن التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، حيث استمع الأعضاء إلى احاطة من مساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري حول الموضوع.
وقال خياري، إن التعاون بين المنظمتين يمتد منذ أمد طويل، وتزداد أهميته في الوقت الذي تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط أزمات متعددة ومتداخلة، تتسبب في معاناة إنسانية هائلة واضطرابات خطيرة في المنطقة وخارجها.
وقال خياري، إن إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط تصب في مصلحة المجتمع الدولي، إذ إن عواقبها جسيمة بالفعل، ويستمر كل يوم تزايد الدمار والمعاناة الناجمين عنها، داعيًا إلى الوقف الفوري للحرب الحالية، وإلى الالتزام بالمسار الدبلوماسي الذي يعالج أمن وشواغل الأطراف المتضررة، بما في ذلك دول المنطقة.
وأشار المسؤول الأممي إلى الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، والسودان، وليبيا، والصومال لافتًا، حسب رأيه، إلى أن "كل ما يوحد هذه الملفات هو الحاجة إلى تنسيق إقليمي ودولي مستدام، في كل حالة، تقوي الشراكة بين المنظمتين، الانخراط السياسي وتعزز الدبلوماسية الجماعية وتدعم استجابات أكثر تماسكًا للصراع والاحتياجات الإنسانية والتعافي".
وتحدث في الجلسة، أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى أمين جامعة الدول العربية والمندوب المصرى.
يذكر، أن المجلس عقد جلسة اخرى بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي ترأسها وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، حيث تترأس بلاده المجلس الدولي طيلة نيسان الجاري.
عمان جو- عقد مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية جلسة بشأن التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، حيث استمع الأعضاء إلى احاطة من مساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري حول الموضوع.
وقال خياري، إن التعاون بين المنظمتين يمتد منذ أمد طويل، وتزداد أهميته في الوقت الذي تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط أزمات متعددة ومتداخلة، تتسبب في معاناة إنسانية هائلة واضطرابات خطيرة في المنطقة وخارجها.
وقال خياري، إن إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط تصب في مصلحة المجتمع الدولي، إذ إن عواقبها جسيمة بالفعل، ويستمر كل يوم تزايد الدمار والمعاناة الناجمين عنها، داعيًا إلى الوقف الفوري للحرب الحالية، وإلى الالتزام بالمسار الدبلوماسي الذي يعالج أمن وشواغل الأطراف المتضررة، بما في ذلك دول المنطقة.
وأشار المسؤول الأممي إلى الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، والسودان، وليبيا، والصومال لافتًا، حسب رأيه، إلى أن "كل ما يوحد هذه الملفات هو الحاجة إلى تنسيق إقليمي ودولي مستدام، في كل حالة، تقوي الشراكة بين المنظمتين، الانخراط السياسي وتعزز الدبلوماسية الجماعية وتدعم استجابات أكثر تماسكًا للصراع والاحتياجات الإنسانية والتعافي".
وتحدث في الجلسة، أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى أمين جامعة الدول العربية والمندوب المصرى.
يذكر، أن المجلس عقد جلسة اخرى بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي ترأسها وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، حيث تترأس بلاده المجلس الدولي طيلة نيسان الجاري.




الرد على تعليق