قطر تحذر من اقتراب المنطقة من وضع “لا يمكن السيطرة عليه” في ظل تواصل الحرب
عمان جو - حذّرت قطر الثلاثاء من أن المنطقة تقترب من وضع “لا يمكن السيطرة عليه” مع تواصل الحرب في الشرق الأوسط للشهر الثاني، وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير كل البنى التحتية المدنية في إيران ما لم تقبل باتفاق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال إحاطة صحافية في الدوحة “حذّرنا منذ العام 2023 من أن التصعيد، إذا تُرك دون رادع، سيقودنا إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه، ونحن على وشك الوصول إلى هذه النقطة”.
وأضاف “لهذا نحث كل الأطراف على إيجاد حل، وإيجاد طريقة لإنهاء هذه الحرب قبل فوات الأوان”.
كما أكد أن أي اتفاق بشأن مضيق هرمز الذي تغلقه إيران يجب أن يكون “بضمانات دولية”، ورفضت استخدام المضيق كـ”ورقة ضغط في أي نزاع”.
وتابع الأنصاري أن بلاده ترفض استخدام المضيق كـ”ورقة ضغط في أي نزاع”، محذرا من تداعيات تعطيله على أمن الطاقة والغذاء عالمياً.
واعتبر استمرار إغلاق المضيق “عبثا بالقانون الدولي وبأمن الطاقة والغذاء”، مؤكدا أنه لن يؤدي لحل.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
جاء ذلك في إطار ردها على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، الذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وشدد الأنصاري على أن أي محاولة لفرض رسوم “يجب ألا تتم إلا في إطار توافق إقليمي، وليس حقا لأحد فرضه بشكل منفرد”.
وفي 31 مارس/ آذار الماضي، وافقت لجنة الأمن القومي الإيرانية على مشروع قانون في البرلمان يقضي بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز.
عمان جو - حذّرت قطر الثلاثاء من أن المنطقة تقترب من وضع “لا يمكن السيطرة عليه” مع تواصل الحرب في الشرق الأوسط للشهر الثاني، وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير كل البنى التحتية المدنية في إيران ما لم تقبل باتفاق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال إحاطة صحافية في الدوحة “حذّرنا منذ العام 2023 من أن التصعيد، إذا تُرك دون رادع، سيقودنا إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه، ونحن على وشك الوصول إلى هذه النقطة”.
وأضاف “لهذا نحث كل الأطراف على إيجاد حل، وإيجاد طريقة لإنهاء هذه الحرب قبل فوات الأوان”.
كما أكد أن أي اتفاق بشأن مضيق هرمز الذي تغلقه إيران يجب أن يكون “بضمانات دولية”، ورفضت استخدام المضيق كـ”ورقة ضغط في أي نزاع”.
وتابع الأنصاري أن بلاده ترفض استخدام المضيق كـ”ورقة ضغط في أي نزاع”، محذرا من تداعيات تعطيله على أمن الطاقة والغذاء عالمياً.
واعتبر استمرار إغلاق المضيق “عبثا بالقانون الدولي وبأمن الطاقة والغذاء”، مؤكدا أنه لن يؤدي لحل.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
جاء ذلك في إطار ردها على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، الذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وشدد الأنصاري على أن أي محاولة لفرض رسوم “يجب ألا تتم إلا في إطار توافق إقليمي، وليس حقا لأحد فرضه بشكل منفرد”.
وفي 31 مارس/ آذار الماضي، وافقت لجنة الأمن القومي الإيرانية على مشروع قانون في البرلمان يقضي بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز.




الرد على تعليق