الملكية الأردنية: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل
عمان جو - قالت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، إنها رفعت أسعار التذاكر "أسوة بشركات الطيران العالمية" نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات، في ظل التحديات التشغيلية التي يشهدها قطاع الطيران في المنطقة، إثر التوترات بالشرق الأوسط.
وأوضحت الشركة في تصريحات لـ"المملكة"، الأربعاء، أن شركات الطيران العالمية قامت برفع أسعار التذاكر بنسبة تتراوح بين 100% و150% أو فرض رسوم إضافية عليها، "من ضمنها الملكية الأردنية"، التي اتخذت هذا الإجراء لمواجهة ارتفاع الكلف التشغيلية.
وأضافت أن تغيير مسارات الرحلات الجوية، لتفادي مناطق التوتر، أسهم في زيادة زمن الرحلات وارتفاع كلف التشغيل، لا سيما فيما يتعلق باستهلاك الوقود وتكاليف التأمين، ما انعكس على أسعار التذاكر.
وأشارت الملكية الأردنية إلى أن هذه التطورات ترافقت مع تراجع في الطلب على السفر، ما وضع الشركة أمام "معادلة صعبة" بين تغطية التكاليف والمحافظة على حجم الإشغال.
وفيما يتعلق بإدارة التغير في مسارات الطيران خلال الحرب، بينت الملكية الأردنية أنها أعادت توجيه عدد من رحلاتها عبر مسارات بديلة أطول، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع كلف التشغيل، خاصة فيما يتعلق باستهلاك الوقود وتكاليف التأمين.
وأوضحت أن رحلاتها سلكت خلال التوترات مسارات جنوبية وتجنبت الطيران غرباً وشمالاً، مستخدمة الأجواء المصرية للوصول إلى محطاتها في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
ولفتت أن كل رحلة من هذه الرحلات تزيد بنحو نصف ساعة، ما يرتب أعباء مالية كبيرة على الشركة.
وأوضحت الشركة في تصريحات لـ"المملكة"، الأربعاء، أن شركات الطيران العالمية قامت برفع أسعار التذاكر بنسبة تتراوح بين 100% و150% أو فرض رسوم إضافية عليها، "من ضمنها الملكية الأردنية"، التي اتخذت هذا الإجراء لمواجهة ارتفاع الكلف التشغيلية.
وأضافت أن تغيير مسارات الرحلات الجوية، لتفادي مناطق التوتر، أسهم في زيادة زمن الرحلات وارتفاع كلف التشغيل، لا سيما فيما يتعلق باستهلاك الوقود وتكاليف التأمين، ما انعكس على أسعار التذاكر.
وأشارت الملكية الأردنية إلى أن هذه التطورات ترافقت مع تراجع في الطلب على السفر، ما وضع الشركة أمام "معادلة صعبة" بين تغطية التكاليف والمحافظة على حجم الإشغال.
وفيما يتعلق بإدارة التغير في مسارات الطيران خلال الحرب، بينت الملكية الأردنية أنها أعادت توجيه عدد من رحلاتها عبر مسارات بديلة أطول، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع كلف التشغيل، خاصة فيما يتعلق باستهلاك الوقود وتكاليف التأمين.
وأوضحت أن رحلاتها سلكت خلال التوترات مسارات جنوبية وتجنبت الطيران غرباً وشمالاً، مستخدمة الأجواء المصرية للوصول إلى محطاتها في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
ولفتت أن كل رحلة من هذه الرحلات تزيد بنحو نصف ساعة، ما يرتب أعباء مالية كبيرة على الشركة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق