القاضي وفتوح: مواقف الملك تعزز صمود الفلسطينيين
عمان جو- أكد رئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي أهمية بلورة موقف برلماني عربي موحد لدعم الشعب الفلسطيني، في ظل تصعيد الاحتلال المستمر في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إلى جانب الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.
حديث القاضي جاء خلال لقائه في دار مجلس النواب، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح والوفد المرافق له، حيث شددا على ضرورة تكثيف التنسيق البرلماني العربي بما يسهم في تعزيز الدعم السياسي للقضية الفلسطينية على مختلف المستويات، بحضور النائب الثاني لرئيس المجلس د.ابراهيم الصرايرة، ومساعدا رئيس المجلس هالة الجراح وميسون القوابعة، ورئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود.
وأكد القاضي وفتوح أهمية الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرين إلى أن مواقف جلالته تعزز صمود الفلسطينيين.
وأكد القاضي أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من أن استمرار الانتهاكات بحق المقدسات والتوسع الاستيطاني من شأنه تأجيج الصراع وإبقاء المنطقة في حالة توتر دائم.
كما أشار إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية للأردن قيادةً وشعباً.
من جهته، ثمن فتوح المواقف الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس وحدة الدم والمصير بين الشعبين الشقيقين.
وشدد فتوح على أهمية استمرار التنسيق المشترك، سواء على المستوى السياسي أو البرلماني، لتوحيد الجهود وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المستمرة.
وثمن فتوح مواقف رئيس المجلس الداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المنابر البرلمانية، وكذك جهود رئيس لجنة فلسطين في تقديم مواقف برلمانية داعمة للقضية، موجها تحية التقدير لأعضائها كافة.
حديث القاضي جاء خلال لقائه في دار مجلس النواب، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح والوفد المرافق له، حيث شددا على ضرورة تكثيف التنسيق البرلماني العربي بما يسهم في تعزيز الدعم السياسي للقضية الفلسطينية على مختلف المستويات، بحضور النائب الثاني لرئيس المجلس د.ابراهيم الصرايرة، ومساعدا رئيس المجلس هالة الجراح وميسون القوابعة، ورئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود.
وأكد القاضي وفتوح أهمية الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرين إلى أن مواقف جلالته تعزز صمود الفلسطينيين.
وأكد القاضي أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من أن استمرار الانتهاكات بحق المقدسات والتوسع الاستيطاني من شأنه تأجيج الصراع وإبقاء المنطقة في حالة توتر دائم.
كما أشار إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية للأردن قيادةً وشعباً.
من جهته، ثمن فتوح المواقف الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس وحدة الدم والمصير بين الشعبين الشقيقين.
وشدد فتوح على أهمية استمرار التنسيق المشترك، سواء على المستوى السياسي أو البرلماني، لتوحيد الجهود وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المستمرة.
وثمن فتوح مواقف رئيس المجلس الداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المنابر البرلمانية، وكذك جهود رئيس لجنة فلسطين في تقديم مواقف برلمانية داعمة للقضية، موجها تحية التقدير لأعضائها كافة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق