إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

عين على القدس يرصد إعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة


عمان جو - رصد برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة بعد سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، واستمرار مضايقات شرطة الاحتلال لكل من يحاول الوصول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
ووفقًا لتقرير البرنامج المعد في القدس، عادت جموع المصلين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك عقب إغلاقه لأكثر من 40 يومًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحجة الحرب بين إسرائيل وإيران، حيث أدى أكثر من 100 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الماضية في المسجد، بالرغم من معيقات الاحتلال، ما يثبت للجميع مدى ارتباطهم بأولى القبلتين.
وأضاف التقرير أن أصوات المسلمين صدحت بالتكبيرات عقب الصلاة، وعادت الحياة لأسواق البلدة القديمة، بعد الإغلاق الذي كان عبئًا ثقيلًا على كاهل التجار المقدسيين، وتسبب بتدهور وضعهم الاقتصادي.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال حولت المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية في "سبت النور" الذي تحتفل فيه الطوائف المسيحية حسب التقويم الشرقي في القدس، عبر وضع الحواجز الحديدية، بالتزامن مع انتظار المسيحيين "خروج النور من القبر المقدس" في كنيسة القيامة، بعد إغلاقها فترة الحرب، إلا أنهم أصروا على الاحتفال بهذه المناسبة، بالرغم من مضايقات شرطة الاحتلال ومنعها لهم من الوصول إلى الكنيسة، حيث قاموا بالاحتفال في أقرب نقطة استطاعوا الوصول إليها من الكنيسة.
وشدد التقرير على أن سلطات الاحتلال قامت بكل هذه المضايقات بالرغم من ادعائها بأنها رفعت القيود عن الأماكن المقدسة بعد بدء سريان وقف إطلاق النار مع إيران.
وقال نائب رئيس مجلس أوقاف القدس وأستاذ كرسي الإمام الغزالي، الدكتور مصطفى أبو صوي، إن سبب إغلاق الأماكن المقدسة من قبل سلطات الاحتلال كان جائرًا، لأن مديرية الأوقاف ردت بأن هناك العديد من المصليات الآمنة في المسجد الأقصى تحت الأرض، وتتسع لآلاف المصلين.
وأوضح أبو صوي أن الناس بدأت بالتوافد إلى المسجد الأقصى منذ إعادة فتحه صباح الخميس، وما زالت مستمرة بالتوافد حتى الآن، بشكل يؤكد تجذرهم بالمسجد، خصوصًا مع وجود العراقيل والمضايقات التي تفرضها سلطات الاحتلال عليهم، ما يثبت مسجدية الأقصى، وبأنه جزء من عقيدة المسلمين كما ذكر في القرآن الكريم.
وأضاف أن علاقة مديرية أوقاف القدس بالمسيحيين ومقدساتهم في القدس علاقة متجذرة منذ العهدة العمرية وحتى الآن تحت مظلة الوصاية الهاشمية، وهي تتواصل مع الكنائس بشكل دائم، كما أن علماء الدين من المسلمين والمسيحيين يلتقون باستمرار، مشيرًا إلى لقاءاتهم في عمان، بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وعبر أبو صوي عن إصرار الجميع على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ووجوب عدم تدخل سلطات الاحتلال بها، لافتًا إلى مكارم جلالة الملك في دعم مشاريع الإعمار في المسجد الأقصى والكنائس في القدس.
بدوره، قال رئيس دير القديسين يواكيم، الأب الدكتور ميلاتيوس بصل، إن الهدف من إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والمقدسات ليس أمنيًا كما ادعت سلطات الاحتلال، بل لإثبات سيطرتها عليها، لأن جميع الأماكن العامة والأسواق والتجمعات خارج البلدة القديمة كانت مفتوحة وتمارس نشاطاتها بشكل طبيعي، ما يثير مخاوف بنيتهم تغيير الوضع القائم (الاستتيكو) في المسجد الأقصى.
وأوضح أن مضايقات سلطات الاحتلال للمسلمين في المسجد الأقصى والمسيحيين في كنيسة القيامة نابعة من استلام المتطرفين اليهود لزمام الأمور في الحكومة الإسرائيلية، وعنصريتهم تجاه المسلمين والمسيحيين، وكأنهم يقولون "نحن لا نراكم وأنتم غير موجودين".
وأضاف أنه عند لجوء الأوقاف ورؤساء الكنائس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للدفاع عن حقوق المسلمين والمسيحيين والمطالبة بتطبيق الوصاية الهاشمية على المقدسات، أجابت بأن هذه القضايا ليست من صلاحياتها، كما أن الأمور التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع الذي جرى مع الشرطة الإسرائيلية حول كيفية الاحتفال بسبت النور لم تُطبق على أرض الواقع.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :