صناعة إربد تبحث وتربية الرمثا التعاون ببرامج التعلم للعمل
عمان جو - بحث رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، ومدير التربية والتعليم للواء الرمثا الدكتور فيصل الحوامدة، والمهندس فرسان حداد من التعليم المهني، ورئيس قسم التعليم المهني المهندس محمد الخموس، سبل التعاون المشترك في مجال التعلم القائم على العمل، لطلبة التعليم المهني والتقني (BTEC)، وبما يخدم طلبة الصف الثاني عشر ويعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وجرى الاتفاق على قيام عدد من مدربي غرفة صناعة إربد بتنفيذ برامج متخصصة لطلبة الصف الثاني عشر، تركز على تزويدهم بمهارات عملية تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية، تنفيذًا للتعاون والرؤية المشتركة بين الجانبين.
وأكد أبو حسان أهمية هذه الشراكات مع وزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن الغرفة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم التعليم المهني والتقني وربط مخرجاته باحتياجات القطاع الصناعي، وبما يسهم بإعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على الانخراط في سوق العمل بكفاءة.
وبين أن الغرفة تضم وحدة متخصصة لإدارة المشاريع، تعمل على تنفيذ العديد من البرامج التي تستهدف التدريب والتأهيل والتشغيل، وبما يسهم في رفع كفاءة الشباب وتعزيز فرصهم في سوق العمل، مؤكدًا استعداد الغرفة لتقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح هذا التوجه.
من جانبه، أشاد الحوامدة بدور غرفة صناعة إربد في دعم القطاع التعليمي والتدريبي، مؤكدًا أهمية تطبيق مفهوم التعلم القائم على العمل في تأهيل الطلبة وإكسابهم المهارات العملية اللازمة، وبما يعزز فرص تشغيلهم مستقبلًا، مثمنًا التعاون القائم مع الغرفة في هذا المجال.
بدوره، أوضح مدير عام الغرفة نضال الصدر أن الغرفة تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها التدريبية والتشاركية مع مختلف الجهات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في بناء جسور التعاون بين القطاعين التعليمي والصناعي، وتعزز من فرص التدريب والتشغيل للشباب.
عمان جو - بحث رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، ومدير التربية والتعليم للواء الرمثا الدكتور فيصل الحوامدة، والمهندس فرسان حداد من التعليم المهني، ورئيس قسم التعليم المهني المهندس محمد الخموس، سبل التعاون المشترك في مجال التعلم القائم على العمل، لطلبة التعليم المهني والتقني (BTEC)، وبما يخدم طلبة الصف الثاني عشر ويعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وجرى الاتفاق على قيام عدد من مدربي غرفة صناعة إربد بتنفيذ برامج متخصصة لطلبة الصف الثاني عشر، تركز على تزويدهم بمهارات عملية تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية، تنفيذًا للتعاون والرؤية المشتركة بين الجانبين.
وأكد أبو حسان أهمية هذه الشراكات مع وزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن الغرفة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم التعليم المهني والتقني وربط مخرجاته باحتياجات القطاع الصناعي، وبما يسهم بإعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على الانخراط في سوق العمل بكفاءة.
وبين أن الغرفة تضم وحدة متخصصة لإدارة المشاريع، تعمل على تنفيذ العديد من البرامج التي تستهدف التدريب والتأهيل والتشغيل، وبما يسهم في رفع كفاءة الشباب وتعزيز فرصهم في سوق العمل، مؤكدًا استعداد الغرفة لتقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح هذا التوجه.
من جانبه، أشاد الحوامدة بدور غرفة صناعة إربد في دعم القطاع التعليمي والتدريبي، مؤكدًا أهمية تطبيق مفهوم التعلم القائم على العمل في تأهيل الطلبة وإكسابهم المهارات العملية اللازمة، وبما يعزز فرص تشغيلهم مستقبلًا، مثمنًا التعاون القائم مع الغرفة في هذا المجال.
بدوره، أوضح مدير عام الغرفة نضال الصدر أن الغرفة تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها التدريبية والتشاركية مع مختلف الجهات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في بناء جسور التعاون بين القطاعين التعليمي والصناعي، وتعزز من فرص التدريب والتشغيل للشباب.




الرد على تعليق