ترامب: اتفاق إيران الجديد أفضل من 2015 ويستبعد تمديد الهدنة دون تفاهم
عمان جو - أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده أن الاتفاق النووي الجاري التفاوض بشأنه مع إيران سيكون “أفضل بكثير” من اتفاق عام 2015 المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، مؤكدا أن المفاوضات الحالية تمثل فرصة لتحقيق اتفاق أكثر صرامة وفعالية.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن الاتفاق الجديد “سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الإيراني”، في رد على انتقادات وُجهت لإدارته بشأن تسريع المفاوضات في ملف بالغ التعقيد.
وفي سياق متصل، استبعد ترامب تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المحددة، واصفا احتمال التمديد بأنه “مستبعد للغاية”، بحسب تصريح نقلته وكالة بلومبيرغ.
كما نقلت وسائل إعلام أمريكية، بينها قناة فوكس نيوز، عن ترامب تعبيره عن أمله في توقيع اتفاق مع إيران “هذه الليلة”، في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، مشيرا إلى تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم سريع، مع إبداء استعداده للقاء القادة الإيرانيين إذا تحقق تقدم.
في المقابل، لم تؤكد طهران إرسال وفد رسمي، فيما تحدثت مصادر باكستانية عن استعداد إيراني لجولة ثانية من المحادثات دون قرار نهائي، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان.
وفي هذا الإطار، قال مسؤول حكومي باكستاني كبير إن إسلام آباد واثقة من قدرتها على إقناع إيران بحضور المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى تلقي “إشارة إيجابية” من طهران، رغم استمرار حالة عدم الاستقرار. وأضاف أن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع الجانبين لضمان مشاركة إيران عند انطلاق المحادثات خلال اليومين المقبلين، مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده ترامب.
انتهاكات تعرقل المسار الدبلوماسي
في المقابل، أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أبلغ نظيره الباكستاني إسحاق دار، خلال اتصال هاتفي، بأن “الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار” تمثل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية. وأوضح عراقجي أن إيران ستقرر كيفية المضي قدما بعد دراسة جميع جوانب المسألة.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع وساطة باكستانية نشطة شملت اتصالات بين مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين من الطرفين، في محاولة لإعادة المفاوضات إلى مسارها.
وتندرج هذه التحركات ضمن مساعٍ أوسع للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر، بعد هدنة مؤقتة أعقبت مواجهة عسكرية سابقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط ترقب لإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي في الأيام المقبلة.
(وكالات)
عمان جو - أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده أن الاتفاق النووي الجاري التفاوض بشأنه مع إيران سيكون “أفضل بكثير” من اتفاق عام 2015 المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، مؤكدا أن المفاوضات الحالية تمثل فرصة لتحقيق اتفاق أكثر صرامة وفعالية.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن الاتفاق الجديد “سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الإيراني”، في رد على انتقادات وُجهت لإدارته بشأن تسريع المفاوضات في ملف بالغ التعقيد.
وفي سياق متصل، استبعد ترامب تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المحددة، واصفا احتمال التمديد بأنه “مستبعد للغاية”، بحسب تصريح نقلته وكالة بلومبيرغ.
كما نقلت وسائل إعلام أمريكية، بينها قناة فوكس نيوز، عن ترامب تعبيره عن أمله في توقيع اتفاق مع إيران “هذه الليلة”، في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، مشيرا إلى تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم سريع، مع إبداء استعداده للقاء القادة الإيرانيين إذا تحقق تقدم.
في المقابل، لم تؤكد طهران إرسال وفد رسمي، فيما تحدثت مصادر باكستانية عن استعداد إيراني لجولة ثانية من المحادثات دون قرار نهائي، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان.
وفي هذا الإطار، قال مسؤول حكومي باكستاني كبير إن إسلام آباد واثقة من قدرتها على إقناع إيران بحضور المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى تلقي “إشارة إيجابية” من طهران، رغم استمرار حالة عدم الاستقرار. وأضاف أن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع الجانبين لضمان مشاركة إيران عند انطلاق المحادثات خلال اليومين المقبلين، مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده ترامب.
انتهاكات تعرقل المسار الدبلوماسي
في المقابل، أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أبلغ نظيره الباكستاني إسحاق دار، خلال اتصال هاتفي، بأن “الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار” تمثل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية. وأوضح عراقجي أن إيران ستقرر كيفية المضي قدما بعد دراسة جميع جوانب المسألة.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع وساطة باكستانية نشطة شملت اتصالات بين مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين من الطرفين، في محاولة لإعادة المفاوضات إلى مسارها.
وتندرج هذه التحركات ضمن مساعٍ أوسع للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر، بعد هدنة مؤقتة أعقبت مواجهة عسكرية سابقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط ترقب لإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي في الأيام المقبلة.
(وكالات)




الرد على تعليق