بعد اعتقاله .. الأمن السوري يلاحق أقارب أمجد يوسف بتهم التستر
عمان جو - أوقفت السلطات السورية عدداً من أقارب المتهم أمجد يوسف، بينهم والده، إضافة إلى أشخاص آخرين، وذلك للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه خلال الفترة الماضية، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، يوم الجمعة، توقيف أمجد يوسف، وهو أحد عناصر النظام السابق، والمتهم بالمشاركة في مجزرة حي التضامن جنوب العاصمة دمشق، وذلك خلال عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في ريف حماة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ملابسات العملية.
ويُعد يوسف من أبرز المتهمين في هذه القضية التي أثارت صدمة واسعة، عقب تداول تسجيل مصوّر يوثق عمليات إعدام ميدانية لعشرات المدنيين، قبل إلقاء جثثهم في حفرة جماعية.
وبحسب تحقيقات استقصائية سابقة، أظهر التسجيل إعدام 41 مدنياً، فيما تشير تقديرات إلى أن عدد الضحايا في المنطقة قد يصل إلى نحو 288 شخصاً، في واحدة من أكثر الجرائم توثيقاً خلال سنوات النزاع السوري.
وبرز اسم أمجد يوسف عقب نشر تحقيقات دولية، من بينها تحقيقات لمجلة "نيو لاينز" وصحيفة "الغارديان"، استندت إلى تحليل الفيديو المسرب وأدلة رقمية وشهادات، أسهمت في تحديد هوية عدد من المتورطين.
وتعود أحداث المجزرة إلى 16 نيسان/أبريل 2013، حين نفذت عناصر تابعة للفرع 227 في شعبة الاستخبارات العسكرية عمليات إعدام جماعي بحق مدنيين في أحد أحياء دمشق، وسط إدانات واسعة ومطالبات بمحاسبة المسؤولين وكشف مصير المفقودين.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، يوم الجمعة، توقيف أمجد يوسف، وهو أحد عناصر النظام السابق، والمتهم بالمشاركة في مجزرة حي التضامن جنوب العاصمة دمشق، وذلك خلال عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في ريف حماة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ملابسات العملية.
ويُعد يوسف من أبرز المتهمين في هذه القضية التي أثارت صدمة واسعة، عقب تداول تسجيل مصوّر يوثق عمليات إعدام ميدانية لعشرات المدنيين، قبل إلقاء جثثهم في حفرة جماعية.
وبحسب تحقيقات استقصائية سابقة، أظهر التسجيل إعدام 41 مدنياً، فيما تشير تقديرات إلى أن عدد الضحايا في المنطقة قد يصل إلى نحو 288 شخصاً، في واحدة من أكثر الجرائم توثيقاً خلال سنوات النزاع السوري.
وبرز اسم أمجد يوسف عقب نشر تحقيقات دولية، من بينها تحقيقات لمجلة "نيو لاينز" وصحيفة "الغارديان"، استندت إلى تحليل الفيديو المسرب وأدلة رقمية وشهادات، أسهمت في تحديد هوية عدد من المتورطين.
وتعود أحداث المجزرة إلى 16 نيسان/أبريل 2013، حين نفذت عناصر تابعة للفرع 227 في شعبة الاستخبارات العسكرية عمليات إعدام جماعي بحق مدنيين في أحد أحياء دمشق، وسط إدانات واسعة ومطالبات بمحاسبة المسؤولين وكشف مصير المفقودين.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق