إنجاز الخلطات الإسفلتية في الجزء الثاني من مشروع طريق كثربا الأغوار
عمان جو - أنهت وزارة الأشغال العامة والإسكان أعمال الخلطة الإسفلتية ضمن مشروع تنفيذ الجزء الثاني من طريق كثربا - الأغوار، والذي بلغت قيمة عطائه مليوناً و 560 ألف دينار.
وبحسب بيان للوزارة اليوم السبت، شمل العمل في هذه المرحلة مسافة 7.5 كيلومتر وتتكون من مسرب وكتف لكل اتجاه بعرض إجمالي يصل إلى 8 أمتار، وتنفيذ طبقات الفرشيات من مادة ما تحت الأساس بسماكة 20 سنتمترا وطبقة الأساس بسماكة 20 سنتمترا، وصولاً إلى الطبقة الإسفلتية الرابطة التي نُفذت بسماكة 7 سنتمترات.
ووفق البيان تم كذلك تنفيذ منظومة متكاملة لحمايات الميول الجانبية وجدران "الجابيون" في المواقع التي تطلبت ذلك وفقاً للمعايير الفنية وتعليمات جهاز الإشراف الهندسي لضمان ديمومة الطريق وسلامة مستخدميه.
ويُصنف مشروع استكمال هذا الجزء من طريق كثربا - الأغوار بحسب الوزارة، كأحد المشاريع الاستراتيجية البارزة في البنية التحتية لما له من أثر في تحسين ربط مرتفعات محافظة الكرك بمنطقة الأغوار الجنوبية، ومساهمته بشكل فاعل في تسهيل حركة الأفراد ونقل البضائع وتعزيز عجلة التنمية الزراعية والاقتصادية والسياحية في المناطق المحاذية، فضلاً عن الدور الحيوي للطريق في تخفيف أزمة المواصلات وتوفير مسار بديل أكثر أماناً واختصاراً للوقت والجهد.
عمان جو - أنهت وزارة الأشغال العامة والإسكان أعمال الخلطة الإسفلتية ضمن مشروع تنفيذ الجزء الثاني من طريق كثربا - الأغوار، والذي بلغت قيمة عطائه مليوناً و 560 ألف دينار.
وبحسب بيان للوزارة اليوم السبت، شمل العمل في هذه المرحلة مسافة 7.5 كيلومتر وتتكون من مسرب وكتف لكل اتجاه بعرض إجمالي يصل إلى 8 أمتار، وتنفيذ طبقات الفرشيات من مادة ما تحت الأساس بسماكة 20 سنتمترا وطبقة الأساس بسماكة 20 سنتمترا، وصولاً إلى الطبقة الإسفلتية الرابطة التي نُفذت بسماكة 7 سنتمترات.
ووفق البيان تم كذلك تنفيذ منظومة متكاملة لحمايات الميول الجانبية وجدران "الجابيون" في المواقع التي تطلبت ذلك وفقاً للمعايير الفنية وتعليمات جهاز الإشراف الهندسي لضمان ديمومة الطريق وسلامة مستخدميه.
ويُصنف مشروع استكمال هذا الجزء من طريق كثربا - الأغوار بحسب الوزارة، كأحد المشاريع الاستراتيجية البارزة في البنية التحتية لما له من أثر في تحسين ربط مرتفعات محافظة الكرك بمنطقة الأغوار الجنوبية، ومساهمته بشكل فاعل في تسهيل حركة الأفراد ونقل البضائع وتعزيز عجلة التنمية الزراعية والاقتصادية والسياحية في المناطق المحاذية، فضلاً عن الدور الحيوي للطريق في تخفيف أزمة المواصلات وتوفير مسار بديل أكثر أماناً واختصاراً للوقت والجهد.




الرد على تعليق