كتلة الميثاق الوطني النيابية تستعرض إنجازات الدورة البرلمانية العادية الثانية للمجلس العشرين
عمان جو- عقدت كتلة الميثاق الوطني النيابية مؤتمراً صحفياً في المقر الرئيسي للحزب، قدمه الأمين العام بالوكالة عبيد ياسين و رئيس كتلة الميثاق الدكتور ابراهيم الطراونة بحضور عدد من أعضاء الكتلة، حيث جرى استعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الدورة البرلمانية الثانية لمجلس النواب العشرين.
وأكد الأمين العام بالوكالة أن المرحلة الماضية شكّلت محطة مهمة في مسيرة العمل البرلماني والحزبي، مشيراً إلى أن الكتلة عملت بروح الفريق الواحد لدعم وإقرار تشريعات تعزز مسار التحديث السياسي والاقتصادي، وتنسجم مع الرؤى الوطنية للإصلاح الشامل. كما شدد على الدور المحوري لحزب الميثاق في دعم جهود الكتلة النيابية وتمكينها من أداء دورها التشريعي والرقابي ضمن إطار عمل حزبي مؤسسي.
من جانبه، أوضح رئيس الكتلة أن الدورة البرلمانية الثانية شهدت إقرار حزمة من القوانين المهمة التي تمس مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية، لافتاً إلى الدور الفاعل الذي اضطلعت به الكتلة داخل اللجان النيابية وتحت القبة لضمان إقرار تشريعات متوازنة تلبي تطلعات المواطنين.
وأضاف أن الكتلة حرصت على ممارسة دورها الرقابي من خلال توجيه الأسئلة والاستجوابات ومتابعة أداء الحكومة، بما يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة ويكرّس ثقة المواطن بالمؤسسات العامة.
وأشار إلى أن الكتلة أولت اهتماماً خاصاً بالقضايا المعيشية، وعلى رأسها البطالة والفقر وارتفاع كلف المعيشة، حيث تقدمت بعدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى التخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين.
وأكد المتحدثان أهمية استمرار التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
وفي ختام المؤتمر، شددت الكتلة على مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة بروح المسؤولية، بما يعكس التزامها بخدمة المواطن وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في المملكة .
وأكد الأمين العام بالوكالة أن المرحلة الماضية شكّلت محطة مهمة في مسيرة العمل البرلماني والحزبي، مشيراً إلى أن الكتلة عملت بروح الفريق الواحد لدعم وإقرار تشريعات تعزز مسار التحديث السياسي والاقتصادي، وتنسجم مع الرؤى الوطنية للإصلاح الشامل. كما شدد على الدور المحوري لحزب الميثاق في دعم جهود الكتلة النيابية وتمكينها من أداء دورها التشريعي والرقابي ضمن إطار عمل حزبي مؤسسي.
من جانبه، أوضح رئيس الكتلة أن الدورة البرلمانية الثانية شهدت إقرار حزمة من القوانين المهمة التي تمس مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية، لافتاً إلى الدور الفاعل الذي اضطلعت به الكتلة داخل اللجان النيابية وتحت القبة لضمان إقرار تشريعات متوازنة تلبي تطلعات المواطنين.
وأضاف أن الكتلة حرصت على ممارسة دورها الرقابي من خلال توجيه الأسئلة والاستجوابات ومتابعة أداء الحكومة، بما يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة ويكرّس ثقة المواطن بالمؤسسات العامة.
وأشار إلى أن الكتلة أولت اهتماماً خاصاً بالقضايا المعيشية، وعلى رأسها البطالة والفقر وارتفاع كلف المعيشة، حيث تقدمت بعدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى التخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين.
وأكد المتحدثان أهمية استمرار التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
وفي ختام المؤتمر، شددت الكتلة على مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة بروح المسؤولية، بما يعكس التزامها بخدمة المواطن وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في المملكة .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق