الهاشميون: القدس أولاً ..
عمان جو-محمد داودية
غرر مدّعو التحرير بأبنائنا الشباب الأردني، فأرسلوهم سنة 1979 إلى أفغانستان (منهم ابن أختي) للقتال ضد جيش الغزو السوفياتي!!
تم التغرير تحت ستار (عملية الإعصار Operation Cyclone) التي حبكها وأنفق عليها برنامج وكالة المخابرات المركزية لتمويل المجاهدين المسلمين في الحرب السوفيتية الأفغانية 1979-1989.
انضوى دعاة الجهاد والتحرير تحت مظلة (C.I.A) التي أدارت «الحملة الجهادية» الأفغانية وخططتها ووفرت لها تمويلاً، ودفعت لمراجع دينية لصك الفتاوى والأغطية الشرعية لذلك «الجهاد الأميركي»، الذي دَرّ على القيادات دولارات بسبعة أصفار!!
كنت أعمل حينذاك في صحيفة الأخبار اليومية، التي أسسها فؤاد سعد النمري وترأس راكان المجالي تحريرها، بصحبة جهابذة الصحافة والثقافة: عبدالرحيم عمر، إبراهيم أبو ناب، عدنان الصباح، فواز الكلالدة، محمود الحوساني، سليمان خير الله، نيقولا حنا، محمد كعوش، فخري النمري، حافظ ملاك، عبد الحميد المجالي، جورج طريف، حامد العبادي، عبد الحافظ مبيضين ويوسف حجازين.
بلغ غضب الملك الحسين مداه على الخداع الكبير الذي أخذ الأمتين العربية والإسلامية إلى الجهاد ضد الغزو السوفياتي، الذي كان استدراجاً أميركياً وقع فيه الدب السوفياتي بغباء لا يضاهى.
لقد ظلت بوصلة الهاشميين أعز قبائل العرب وسادتهم، من الحسين بن علي إلى عبدالله الثاني ابن الحسين، معلقة بالقدس.
وحين تم تجييش الشباب المسلم للانخراط في «الجهاد الأفغاني لإنقاذ المسلمين من قبضة الشيوعية الملحدة» دوّت في تلك الفترة، التي هيمنت عليها وأدارتها بالكامل المخابرات الأمريكية، صرخةُ الملك الحسين محذرةً من انصراف الطاقات عن مخاطر الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على القدس والضفة الغربية القريب، إلى مقاتلة العدو البعيد.
حينذاك أطلق الملك الحسين صرخته الهائلة: «القدس قبل كابول»، فحدد الشواخص وأنار الطريق.
ولكن لا حياة لمن تنادي.
فقد أنفقت الدول العربية على ذلك الجهاد مليارات الدولارات، كانت القدس المحتلة في أمسّ الحاجة إلى أعشارها.
يقول روبرت غيتس مدير (C.I.A) الأسبق في مذكراته «من الظلال»: بدأنا بمساعدة الحركات المعارِضة في أفغانستان قبل 6 أشهر من التدخل السوفياتي!!
فأي خداع وتغرير حِيك، أو يحاك مجددا؟!!
عمان جو-محمد داودية
غرر مدّعو التحرير بأبنائنا الشباب الأردني، فأرسلوهم سنة 1979 إلى أفغانستان (منهم ابن أختي) للقتال ضد جيش الغزو السوفياتي!!
تم التغرير تحت ستار (عملية الإعصار Operation Cyclone) التي حبكها وأنفق عليها برنامج وكالة المخابرات المركزية لتمويل المجاهدين المسلمين في الحرب السوفيتية الأفغانية 1979-1989.
انضوى دعاة الجهاد والتحرير تحت مظلة (C.I.A) التي أدارت «الحملة الجهادية» الأفغانية وخططتها ووفرت لها تمويلاً، ودفعت لمراجع دينية لصك الفتاوى والأغطية الشرعية لذلك «الجهاد الأميركي»، الذي دَرّ على القيادات دولارات بسبعة أصفار!!
كنت أعمل حينذاك في صحيفة الأخبار اليومية، التي أسسها فؤاد سعد النمري وترأس راكان المجالي تحريرها، بصحبة جهابذة الصحافة والثقافة: عبدالرحيم عمر، إبراهيم أبو ناب، عدنان الصباح، فواز الكلالدة، محمود الحوساني، سليمان خير الله، نيقولا حنا، محمد كعوش، فخري النمري، حافظ ملاك، عبد الحميد المجالي، جورج طريف، حامد العبادي، عبد الحافظ مبيضين ويوسف حجازين.
بلغ غضب الملك الحسين مداه على الخداع الكبير الذي أخذ الأمتين العربية والإسلامية إلى الجهاد ضد الغزو السوفياتي، الذي كان استدراجاً أميركياً وقع فيه الدب السوفياتي بغباء لا يضاهى.
لقد ظلت بوصلة الهاشميين أعز قبائل العرب وسادتهم، من الحسين بن علي إلى عبدالله الثاني ابن الحسين، معلقة بالقدس.
وحين تم تجييش الشباب المسلم للانخراط في «الجهاد الأفغاني لإنقاذ المسلمين من قبضة الشيوعية الملحدة» دوّت في تلك الفترة، التي هيمنت عليها وأدارتها بالكامل المخابرات الأمريكية، صرخةُ الملك الحسين محذرةً من انصراف الطاقات عن مخاطر الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على القدس والضفة الغربية القريب، إلى مقاتلة العدو البعيد.
حينذاك أطلق الملك الحسين صرخته الهائلة: «القدس قبل كابول»، فحدد الشواخص وأنار الطريق.
ولكن لا حياة لمن تنادي.
فقد أنفقت الدول العربية على ذلك الجهاد مليارات الدولارات، كانت القدس المحتلة في أمسّ الحاجة إلى أعشارها.
يقول روبرت غيتس مدير (C.I.A) الأسبق في مذكراته «من الظلال»: بدأنا بمساعدة الحركات المعارِضة في أفغانستان قبل 6 أشهر من التدخل السوفياتي!!
فأي خداع وتغرير حِيك، أو يحاك مجددا؟!!




الرد على تعليق