المحارمة: ولي العهد يقدم نموذجًا ملهمًا في الجمع بين تمكين الشباب وتعزيز حضور الأردن إقليميًا ودوليًا
عمان جو- المحارمة: كلمات ولي العهد في تخريج خدمة العلم جسّدت روح الأردن الواثقة وصنعت حالة فخر واعتزاز وطني بين الشباب
أشاد رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب محمد المحارمة بالمضامين الوطنية العميقة التي حملتها كلمة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026، مؤكدًا أن حديث سموه بعث في نفوس الأردنيين، وخصوصًا فئة الشباب، مشاعر الفخر والاعتزاز والثقة بمستقبل الوطن.
وقال المحارمة في تصريح صحفي إن الرسائل التي تضمنتها كلمة سمو ولي العهد جاءت واضحة وحاسمة في تأكيد أن الأردن دولة بُنيت بالإرادة والعمل والتضحيات، ولن تُصان إلا بالعزيمة والثبات، مشيرًا إلى أن تأكيد سموه بأن “هذا الوطن لم يُبنَ بالراحة ولم يُصن بالتردد” يعكس حقيقة النهج الأردني الذي تأسس على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والإيمان بالدولة.
وأضاف أن حديث سموه عن أن “الخوف لم يكن يومًا من شيم الأردنيين” وأن “لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلًا” يمثل خطابًا وطنيًا تحفيزيًا عالي القيمة، يرسخ في وعي الشباب معاني الصبر والانضباط والاعتماد على الذات، ويعيد تقديم مفهوم خدمة العلم بوصفه مدرسة وطنية لصناعة الشخصية الأردنية القادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن في مختلف المواقع.
وأكد المحارمة أن رعاية سمو ولي العهد لهذا البرنامج الوطني تحمل دلالات كبيرة على الاهتمام الملكي المباشر بالشباب، وعلى إيمان القيادة الهاشمية بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، وصقل مهاراته، وتعزيز انتمائه، وترسيخ قيم الالتزام والانضباط والعمل الجماعي لديه، مبينًا أن خدمة العلم لم تعد مجرد برنامج تدريبي، بل أصبحت محطة استراتيجية في إعداد جيل أكثر جاهزية وثقة وصلابة.
وأشار رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية إلى أن سمو ولي العهد يواصل تقديم نموذج قيادي قريب من الشباب، يفهم تطلعاتهم ويتحدث بلغتهم ويمنحهم الأمل بأنهم شركاء حقيقيون في مسار التحديث الوطني، وهو ما انعكس أيضًا في حضور سموه الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، ونقل صورة الأردن كدولة متماسكة تمتلك رؤية واضحة تجاه الاستقرار والتنمية والسلام.
وبيّن المحارمة أن هذا التوازن الذي يقوده سمو ولي العهد بين الاهتمام ببناء الشباب في الداخل وتعزيز مكانة الأردن في الخارج، يؤكد أننا أمام مشروع وطني متكامل عنوانه أردن أقوى وأكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات، دون التخلي عن ثوابته وقيمه الراسخة.
وختم المحارمة بالتأكيد على أن كلمات سمو ولي العهد خلال الحفل لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل كانت رسالة دولة ورسالة ثقة ورسالة تحفيز لكل شاب أردني، بأن المستقبل يُصنع بالإصرار لا بالخوف، وبالعمل لا بالتردد، وبأن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه وقيادته وجيشه ومؤسساته.
أشاد رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب محمد المحارمة بالمضامين الوطنية العميقة التي حملتها كلمة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026، مؤكدًا أن حديث سموه بعث في نفوس الأردنيين، وخصوصًا فئة الشباب، مشاعر الفخر والاعتزاز والثقة بمستقبل الوطن.
وقال المحارمة في تصريح صحفي إن الرسائل التي تضمنتها كلمة سمو ولي العهد جاءت واضحة وحاسمة في تأكيد أن الأردن دولة بُنيت بالإرادة والعمل والتضحيات، ولن تُصان إلا بالعزيمة والثبات، مشيرًا إلى أن تأكيد سموه بأن “هذا الوطن لم يُبنَ بالراحة ولم يُصن بالتردد” يعكس حقيقة النهج الأردني الذي تأسس على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والإيمان بالدولة.
وأضاف أن حديث سموه عن أن “الخوف لم يكن يومًا من شيم الأردنيين” وأن “لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلًا” يمثل خطابًا وطنيًا تحفيزيًا عالي القيمة، يرسخ في وعي الشباب معاني الصبر والانضباط والاعتماد على الذات، ويعيد تقديم مفهوم خدمة العلم بوصفه مدرسة وطنية لصناعة الشخصية الأردنية القادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن في مختلف المواقع.
وأكد المحارمة أن رعاية سمو ولي العهد لهذا البرنامج الوطني تحمل دلالات كبيرة على الاهتمام الملكي المباشر بالشباب، وعلى إيمان القيادة الهاشمية بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، وصقل مهاراته، وتعزيز انتمائه، وترسيخ قيم الالتزام والانضباط والعمل الجماعي لديه، مبينًا أن خدمة العلم لم تعد مجرد برنامج تدريبي، بل أصبحت محطة استراتيجية في إعداد جيل أكثر جاهزية وثقة وصلابة.
وأشار رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية إلى أن سمو ولي العهد يواصل تقديم نموذج قيادي قريب من الشباب، يفهم تطلعاتهم ويتحدث بلغتهم ويمنحهم الأمل بأنهم شركاء حقيقيون في مسار التحديث الوطني، وهو ما انعكس أيضًا في حضور سموه الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، ونقل صورة الأردن كدولة متماسكة تمتلك رؤية واضحة تجاه الاستقرار والتنمية والسلام.
وبيّن المحارمة أن هذا التوازن الذي يقوده سمو ولي العهد بين الاهتمام ببناء الشباب في الداخل وتعزيز مكانة الأردن في الخارج، يؤكد أننا أمام مشروع وطني متكامل عنوانه أردن أقوى وأكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات، دون التخلي عن ثوابته وقيمه الراسخة.
وختم المحارمة بالتأكيد على أن كلمات سمو ولي العهد خلال الحفل لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل كانت رسالة دولة ورسالة ثقة ورسالة تحفيز لكل شاب أردني، بأن المستقبل يُصنع بالإصرار لا بالخوف، وبالعمل لا بالتردد، وبأن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه وقيادته وجيشه ومؤسساته.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق