بين هنية والحية…. من سيترأس حماس في المرحلة المقبلة؟
عمان جو- كشف تقرير لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن حركة "حماس" تجري انتخاباتها الداخلية في ظل ظروف استثنائية وشديدة الحساسية، فرضتها تداعيات سنوات الإبادة الثلاث التي طالت قطاع غزة.
وفي هذا السياق، يتم حاليا التمهيد لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة، حيث ينحصر التنافس على المنصب، وفقاً لمصادر "حماس"، بين القياديين خليل الحية (المسؤول الجديد للحركة في غزة) وخالد مشعل (المسؤول الجديد لساحة الخارج).
وأوضحت المصادر أن قطاع غزة حسم بالفعل اختيار مسؤول آخر للإقليم كبديل عن الحية، في حال فاز الأخير برئاسة المكتب السياسي.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل استثنائي، إذ فقدت غزة تأثيرها في التوازنات الداخلية للحركة بعد اغتيال كبار قادة "القسام" التاريخيين الذين كانت ترجح أصواتهم كفة الميزان، وذلك بعد أن كانت قد سيطرت على الثقل السياسي للحركة خلال السنوات الماضية.
وستكون القيادة الجديدة المنتظرة معنية باتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل غزة، وتموضع حماس في ظل الحرب على إيران ومحور المقاومة، إضافة إلى ملف نزع السلاح ومحاولات نتنياهو لإحياء مشروع التهجير.
وتواصل الحركة المناورة تجاه الضغوط الأميركية الرامية إلى انتزاع أوراق قوتها، دون ضمان تحقيق مطالبها، وعلى رأسها الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
وفي هذا السياق، يتم حاليا التمهيد لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة، حيث ينحصر التنافس على المنصب، وفقاً لمصادر "حماس"، بين القياديين خليل الحية (المسؤول الجديد للحركة في غزة) وخالد مشعل (المسؤول الجديد لساحة الخارج).
وأوضحت المصادر أن قطاع غزة حسم بالفعل اختيار مسؤول آخر للإقليم كبديل عن الحية، في حال فاز الأخير برئاسة المكتب السياسي.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل استثنائي، إذ فقدت غزة تأثيرها في التوازنات الداخلية للحركة بعد اغتيال كبار قادة "القسام" التاريخيين الذين كانت ترجح أصواتهم كفة الميزان، وذلك بعد أن كانت قد سيطرت على الثقل السياسي للحركة خلال السنوات الماضية.
وستكون القيادة الجديدة المنتظرة معنية باتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل غزة، وتموضع حماس في ظل الحرب على إيران ومحور المقاومة، إضافة إلى ملف نزع السلاح ومحاولات نتنياهو لإحياء مشروع التهجير.
وتواصل الحركة المناورة تجاه الضغوط الأميركية الرامية إلى انتزاع أوراق قوتها، دون ضمان تحقيق مطالبها، وعلى رأسها الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق