توقيع اتفاقية تعاون لتعزيز الوعي الصحي وجودة الحياة في المجتمع
عمان جو-في خطوة تعكس التزام المؤسسات الوطنية بتعزيز الصحة العامة، وقّعت الجمعية الملكية للتوعية الصحية ونادي الخريجين اتفاقية تعاون مشتركة، تهدف إلى توحيد الجهود وتوسيع نطاق البرامج التوعوية ضمن إطار مجتمعي مستدام.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من دور الجمعية الريادي في تطوير وتنفيذ المبادرات الصحية، بالتعاون مع مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء قدرات الأفراد وتمكينهم من تبنّي أنماط حياة صحية وآمنة.
وتركّز الاتفاقية على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة ضمن شبكة “النادي الصحية والعيش السليم”، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز مفاهيم الوقاية وجودة الحياة.
كما تتضمن الشراكة العمل على إدماج برامج الجمعية ضمن مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، والتي تهدف إلى تحويل ساعات العمل التطوعي إلى أثر ملموس ومستدام، من خلال نشر الثقافة الصحية وتحفيز الأفراد على تبنّي سلوكيات إيجابية تنعكس على حياتهم اليومية.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا فعّالًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية، وتعزز من فرص تحقيق تأثير أوسع للمبادرات المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.
وتجسّد هذه الاتفاقية رؤية مشتركة نحو مستقبل صحي أفضل، حيث يبدأ التغيير بخطوة، ويكبر بالتعاون والعمل المشترك
عمان جو-في خطوة تعكس التزام المؤسسات الوطنية بتعزيز الصحة العامة، وقّعت الجمعية الملكية للتوعية الصحية ونادي الخريجين اتفاقية تعاون مشتركة، تهدف إلى توحيد الجهود وتوسيع نطاق البرامج التوعوية ضمن إطار مجتمعي مستدام.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من دور الجمعية الريادي في تطوير وتنفيذ المبادرات الصحية، بالتعاون مع مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء قدرات الأفراد وتمكينهم من تبنّي أنماط حياة صحية وآمنة.
وتركّز الاتفاقية على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة ضمن شبكة “النادي الصحية والعيش السليم”، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز مفاهيم الوقاية وجودة الحياة.
كما تتضمن الشراكة العمل على إدماج برامج الجمعية ضمن مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، والتي تهدف إلى تحويل ساعات العمل التطوعي إلى أثر ملموس ومستدام، من خلال نشر الثقافة الصحية وتحفيز الأفراد على تبنّي سلوكيات إيجابية تنعكس على حياتهم اليومية.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا فعّالًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية، وتعزز من فرص تحقيق تأثير أوسع للمبادرات المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.
وتجسّد هذه الاتفاقية رؤية مشتركة نحو مستقبل صحي أفضل، حيث يبدأ التغيير بخطوة، ويكبر بالتعاون والعمل المشترك




الرد على تعليق