السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة
عمان جو - عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني، بالتعاون مع مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب"، وبالشراكة مع الجامعة الأردنية، جلسة حوارية سياسية ضمن سلسلة "السردية الأردنية" ومبادرة "ميثاق السردية الجامعي"، وذلك في حرم فرع الجامعة الأردنية في العقبة، تحت عنوان: "الأردن في مسيرة الاستقلال: من التحديات التاريخية إلى آفاق المستقبل".
وأكد رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة، الدكتور صالح الرواضية، خلال الجلسة التي أدارها الدكتور علي قوقزة، أن الجامعة الأردنية تواصل تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تمكين الشباب والمرأة وتعزيز دورهم في المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الجهود تنسجم مع رؤية الجامعة في توسيع المشاركة المجتمعية ودعم الطاقات الشبابية في مختلف القطاعات.
وبين أن هذه الفعالية تعكس التوجهات الوطنية وتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بضرورة توثيق السردية الأردنية وإبراز الإنجازات الوطنية، مؤكدا أن الحضور الوطني الواسع يعكس وعيا جماعيا بأهمية ترسيخ الرواية الأردنية وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن.
من جانبه، تحدث العين شرحبيل ماضي عن أهمية السردية الأردنية في توثيق مسيرة الدولة وترسيخ مفهوم الاستقلال وبناء الدولة الحديثة، موضحا أن تاريخ الأردن يمتد عبر آلاف السنين باعتباره مهدا للحضارات، الأمر الذي يعكس عمق هذا الكيان التاريخي واستمراريته.
وأشار إلى أن مشروع السردية الأردنية يهدف إلى إبراز إنجازات الدولة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921 وحتى اليوم، لافتا إلى أن المواطن الأردني كان وما يزال المحرك الأساسي لمسيرة التنمية والتطوير.
وأضاف ماضي أن الحفاظ على السردية الوطنية يشكل جزءا محوريا من مشروع بناء الدولة وتعزيز الاستقلال، مؤكدا أن تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية والحزبية يمثلان ركيزة أساسية لصناعة المستقبل.
كما شدد على أن مسيرة الوطن قامت منذ التأسيس على ثوابت راسخة، في مقدمتها الولاء للقيادة الهاشمية والوحدة الوطنية واحترام الدستور والقانون، إلى جانب انتهاج سياسة خارجية متوازنة مكنت الأردن من الحفاظ على استقراره رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية المختلفة.
بدورها، أكدت العين نسيمة الفاخري أن مرحلة الاستقلال شكلت محطة مفصلية في تاريخ الحركة النسائية الأردنية، حيث أتاحت للمرأة فرصا أوسع للمشاركة وتحقيق تطلعاتها في ظل مناخ قائم على الحرية والانفتاح.
وأشارت إلى أن المرأة الأردنية حظيت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم مباشر من جلالة الملكة رانيا العبدالله، بفرص غير مسبوقة للمشاركة في العمل العام وصنع القرار، ما مكنها من الوصول إلى مواقع متقدمة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والوطنية.
من جهته، قال رئيس منتدى الحوار الشبابي الوطني سيف الإسلام بني مصطفى، إن الشباب الأردني يشكلون خط الدفاع الأول عن السردية الأردنية وحماية الرواية الوطنية، مؤكدا أن السردية الوطنية لم تعد مجرد قصة تروى، بل أصبحت ميدانا لصراع الوعي والهوية والانتماء.
وأضاف أن السردية الأردنية، بما تحمله من تاريخ وتضحيات وإنجازات، تمثل ركيزة وجود ودرع سيادة للدولة الأردنية، الأمر الذي يتطلب تعزيز وعي الشباب بها وتمكينهم من الدفاع عنها في مختلف المنابر.
وفي ختام الجلسة، جدد المشاركون اعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدين التفافهم حول الوطن وقيادته.
عمان جو - عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني، بالتعاون مع مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب"، وبالشراكة مع الجامعة الأردنية، جلسة حوارية سياسية ضمن سلسلة "السردية الأردنية" ومبادرة "ميثاق السردية الجامعي"، وذلك في حرم فرع الجامعة الأردنية في العقبة، تحت عنوان: "الأردن في مسيرة الاستقلال: من التحديات التاريخية إلى آفاق المستقبل".
وأكد رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة، الدكتور صالح الرواضية، خلال الجلسة التي أدارها الدكتور علي قوقزة، أن الجامعة الأردنية تواصل تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تمكين الشباب والمرأة وتعزيز دورهم في المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الجهود تنسجم مع رؤية الجامعة في توسيع المشاركة المجتمعية ودعم الطاقات الشبابية في مختلف القطاعات.
وبين أن هذه الفعالية تعكس التوجهات الوطنية وتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بضرورة توثيق السردية الأردنية وإبراز الإنجازات الوطنية، مؤكدا أن الحضور الوطني الواسع يعكس وعيا جماعيا بأهمية ترسيخ الرواية الأردنية وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن.
من جانبه، تحدث العين شرحبيل ماضي عن أهمية السردية الأردنية في توثيق مسيرة الدولة وترسيخ مفهوم الاستقلال وبناء الدولة الحديثة، موضحا أن تاريخ الأردن يمتد عبر آلاف السنين باعتباره مهدا للحضارات، الأمر الذي يعكس عمق هذا الكيان التاريخي واستمراريته.
وأشار إلى أن مشروع السردية الأردنية يهدف إلى إبراز إنجازات الدولة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921 وحتى اليوم، لافتا إلى أن المواطن الأردني كان وما يزال المحرك الأساسي لمسيرة التنمية والتطوير.
وأضاف ماضي أن الحفاظ على السردية الوطنية يشكل جزءا محوريا من مشروع بناء الدولة وتعزيز الاستقلال، مؤكدا أن تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية والحزبية يمثلان ركيزة أساسية لصناعة المستقبل.
كما شدد على أن مسيرة الوطن قامت منذ التأسيس على ثوابت راسخة، في مقدمتها الولاء للقيادة الهاشمية والوحدة الوطنية واحترام الدستور والقانون، إلى جانب انتهاج سياسة خارجية متوازنة مكنت الأردن من الحفاظ على استقراره رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية المختلفة.
بدورها، أكدت العين نسيمة الفاخري أن مرحلة الاستقلال شكلت محطة مفصلية في تاريخ الحركة النسائية الأردنية، حيث أتاحت للمرأة فرصا أوسع للمشاركة وتحقيق تطلعاتها في ظل مناخ قائم على الحرية والانفتاح.
وأشارت إلى أن المرأة الأردنية حظيت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم مباشر من جلالة الملكة رانيا العبدالله، بفرص غير مسبوقة للمشاركة في العمل العام وصنع القرار، ما مكنها من الوصول إلى مواقع متقدمة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والوطنية.
من جهته، قال رئيس منتدى الحوار الشبابي الوطني سيف الإسلام بني مصطفى، إن الشباب الأردني يشكلون خط الدفاع الأول عن السردية الأردنية وحماية الرواية الوطنية، مؤكدا أن السردية الوطنية لم تعد مجرد قصة تروى، بل أصبحت ميدانا لصراع الوعي والهوية والانتماء.
وأضاف أن السردية الأردنية، بما تحمله من تاريخ وتضحيات وإنجازات، تمثل ركيزة وجود ودرع سيادة للدولة الأردنية، الأمر الذي يتطلب تعزيز وعي الشباب بها وتمكينهم من الدفاع عنها في مختلف المنابر.
وفي ختام الجلسة، جدد المشاركون اعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدين التفافهم حول الوطن وقيادته.




الرد على تعليق