عمان جو - جددت نقابة الشرطة الألمانية في برلين اليوم الجمعة مطالبتها للسياسيين بفرض حظر على استخدام الألعاب النارية لدى الأفراد في ليلة رأس السنة، بعد أن شهدت الاحتفالات في البلاد مجددا حوادث مميتة وإصابات خطيرة.
وقال المتحدث باسم النقابة بنيامين يندرو في تصريحات لإذاعة “آر بي بي إنفو راديو” الألمانية: “نحتاج إلى حظر الاستخدام الخاص للألعاب النارية”، داعيا إلى تعديل القوانين المنظمة لهذه المواد، محذرا من تكرار المآسي في كل عام إذا لم يتم ذلك.
ويسمح في ألمانيا بإطلاق الألعاب النارية في إطار خاص ليلة رأس السنة واليوم التالي، مع بعض القيود، لكن ذلك يؤدي سنويا إلى إصابات خطيرة والتي قد تصل إلى حد الوفاة، ما يعيد الجدل حول ضرورة الحظر.
وخلال احتفالات استقبال عام 2026، لقي رجلان حتفهما في مدينة بيليفيلد وأصيب عدد كبير في مناطق أخرى، فيما ألقى محتفلون ألعابا نارية على الشرطة وخدمات الطوارئ في بعض الأماكن.
وفي برلين، فقد طفل أحد أصابعه إثر انفجار نوع قوي من الألعاب النارية يعرف باسم “قنبلة كروية”، بحسب ما أعلن مستشفى الحوادث في برلين عبر منصة “إكس”، واصفا الحالة بأنها “مأساوية”. ولا تسمح السلطات في ألمانيا بالاستخدام الخاص لهذا النوع من الألعاب النارية ويجب التعامل معها من قبل مختصين فقط.
وفي برلين وحدها، حيث كان 4300 شرطي في الخدمة، تم تنفيذ أكثر من 400 عملية اعتقال حتى الساعة الواحدة صباح الخميس. ورغم إعلان الشرطة أن الاحتفالات كانت أكثر هدوءا مقارنة بالسنوات الماضية، أكد يندرو أن الوضع لا يزال غير مقبول من منظور أمني، مشيرا إلى تعرض أفراد الشرطة لهجمات عديدة، وقال: “يجب ألا يصبح هذا أمرا طبيعيا”، مضيفا أن أفراد الشرطة تعرضوا لإطلاق الألعاب النارية من كل الاتجاهات، وأن كثيرا من الجناة لا يواجهون أي عقوبات.
(د ب أ)
عمان جو - جددت نقابة الشرطة الألمانية في برلين اليوم الجمعة مطالبتها للسياسيين بفرض حظر على استخدام الألعاب النارية لدى الأفراد في ليلة رأس السنة، بعد أن شهدت الاحتفالات في البلاد مجددا حوادث مميتة وإصابات خطيرة.
وقال المتحدث باسم النقابة بنيامين يندرو في تصريحات لإذاعة “آر بي بي إنفو راديو” الألمانية: “نحتاج إلى حظر الاستخدام الخاص للألعاب النارية”، داعيا إلى تعديل القوانين المنظمة لهذه المواد، محذرا من تكرار المآسي في كل عام إذا لم يتم ذلك.
ويسمح في ألمانيا بإطلاق الألعاب النارية في إطار خاص ليلة رأس السنة واليوم التالي، مع بعض القيود، لكن ذلك يؤدي سنويا إلى إصابات خطيرة والتي قد تصل إلى حد الوفاة، ما يعيد الجدل حول ضرورة الحظر.
وخلال احتفالات استقبال عام 2026، لقي رجلان حتفهما في مدينة بيليفيلد وأصيب عدد كبير في مناطق أخرى، فيما ألقى محتفلون ألعابا نارية على الشرطة وخدمات الطوارئ في بعض الأماكن.
وفي برلين، فقد طفل أحد أصابعه إثر انفجار نوع قوي من الألعاب النارية يعرف باسم “قنبلة كروية”، بحسب ما أعلن مستشفى الحوادث في برلين عبر منصة “إكس”، واصفا الحالة بأنها “مأساوية”. ولا تسمح السلطات في ألمانيا بالاستخدام الخاص لهذا النوع من الألعاب النارية ويجب التعامل معها من قبل مختصين فقط.
وفي برلين وحدها، حيث كان 4300 شرطي في الخدمة، تم تنفيذ أكثر من 400 عملية اعتقال حتى الساعة الواحدة صباح الخميس. ورغم إعلان الشرطة أن الاحتفالات كانت أكثر هدوءا مقارنة بالسنوات الماضية، أكد يندرو أن الوضع لا يزال غير مقبول من منظور أمني، مشيرا إلى تعرض أفراد الشرطة لهجمات عديدة، وقال: “يجب ألا يصبح هذا أمرا طبيعيا”، مضيفا أن أفراد الشرطة تعرضوا لإطلاق الألعاب النارية من كل الاتجاهات، وأن كثيرا من الجناة لا يواجهون أي عقوبات.
(د ب أ)
عمان جو - جددت نقابة الشرطة الألمانية في برلين اليوم الجمعة مطالبتها للسياسيين بفرض حظر على استخدام الألعاب النارية لدى الأفراد في ليلة رأس السنة، بعد أن شهدت الاحتفالات في البلاد مجددا حوادث مميتة وإصابات خطيرة.
وقال المتحدث باسم النقابة بنيامين يندرو في تصريحات لإذاعة “آر بي بي إنفو راديو” الألمانية: “نحتاج إلى حظر الاستخدام الخاص للألعاب النارية”، داعيا إلى تعديل القوانين المنظمة لهذه المواد، محذرا من تكرار المآسي في كل عام إذا لم يتم ذلك.
ويسمح في ألمانيا بإطلاق الألعاب النارية في إطار خاص ليلة رأس السنة واليوم التالي، مع بعض القيود، لكن ذلك يؤدي سنويا إلى إصابات خطيرة والتي قد تصل إلى حد الوفاة، ما يعيد الجدل حول ضرورة الحظر.
وخلال احتفالات استقبال عام 2026، لقي رجلان حتفهما في مدينة بيليفيلد وأصيب عدد كبير في مناطق أخرى، فيما ألقى محتفلون ألعابا نارية على الشرطة وخدمات الطوارئ في بعض الأماكن.
وفي برلين، فقد طفل أحد أصابعه إثر انفجار نوع قوي من الألعاب النارية يعرف باسم “قنبلة كروية”، بحسب ما أعلن مستشفى الحوادث في برلين عبر منصة “إكس”، واصفا الحالة بأنها “مأساوية”. ولا تسمح السلطات في ألمانيا بالاستخدام الخاص لهذا النوع من الألعاب النارية ويجب التعامل معها من قبل مختصين فقط.
وفي برلين وحدها، حيث كان 4300 شرطي في الخدمة، تم تنفيذ أكثر من 400 عملية اعتقال حتى الساعة الواحدة صباح الخميس. ورغم إعلان الشرطة أن الاحتفالات كانت أكثر هدوءا مقارنة بالسنوات الماضية، أكد يندرو أن الوضع لا يزال غير مقبول من منظور أمني، مشيرا إلى تعرض أفراد الشرطة لهجمات عديدة، وقال: “يجب ألا يصبح هذا أمرا طبيعيا”، مضيفا أن أفراد الشرطة تعرضوا لإطلاق الألعاب النارية من كل الاتجاهات، وأن كثيرا من الجناة لا يواجهون أي عقوبات.
(د ب أ)
التعليقات