عمان جو – فارس الحباشنة
في مصر يسود جدل كبير حول فيلم «الست»، والذي يتحدث عن سيرة الفنانة الراحلة أم كلثوم.
لأم كلثوم رمزية مصرية وعربية.
وفتح الجدل حول «فيلم الست» وما يحمل من مضامين درامية تسيء إلى السيدة أم كلثوم وسيرتها الفنية والاجتماعية، والإنسانية.
أم كلثوم مرّ على رحيلها أكثر من نصف قرن، وما زال موروثها الغنائي مسموعًا وعابرًا للأجيال في مصر والعالم العربي.
في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، سمت الصحافة «أم كلثوم» بالقوة الناعمة المصرية، ومن أبرز رموزها.
وفي مصر سميت أم كلثوم بالهرم الرابع.
غنت أم كلثوم للجيش المصري، وبعد هزيمة 67 غنت أم كلثوم، ولعبت دورًا فنيًا في تعبئة واستعادة المعنويات العامة.
جالت أم كلثوم العالم العربي ودولًا أوروبية، وفتحت حملة تبرعات لدعم الجيش المصري.
وحدها أم كلثوم من الفنانين العرب غنت على مسرح «الأوليمبيا» في باريس، وأرسل لها الرئيس الفرنسي شارل ديغول برقية تحية وتقدير.
وحضر حفلة باريس مئات الآلاف من الجمهور العربي والغربي، حشود من الجماهير زحفت من مدن أوروبا لحضور حفلة أم كلثوم.
في باريس، أذكر مطعمًا عربيًا في الحي اللاتيني، 24 ساعة يشغل أغاني أم كلثوم.
ويرتاد المطعم غير العرب من جنسيات أوروبية، ومغرمون وعاشقون لصوت وموسيقى أم كلثوم، وأن كانوا لا يفهمون ماذا تغني في اللغة العربية.
ومرة، الفضول دفعني لسؤال فرنسية جالسة في المطعم وتطرب لأغاني أم كلثوم، سألتها: هل تفهمين ما تغني أم كلثوم؟
قالت: لا، لا أفهم الكلمات، ولكن صوت أم كلثوم قادم من السماء ومن الروح، ومن الشرق الروحاني. وحملت أم كلثوم رمزية الشرق بموروثه الفني والثقافي والإنساني في حضرة الثقافة الغربية. لم يجتمع العرب على ذائقة أم كلثوم بل إنها وحدت الذائقة الإنسانية، وعبرت بصوتها والموسيقى إلى شعوب العالم.
لربما أن أم كلثوم لم تحظَ بقراءة موضوعية، وكظاهرة فنية وثقافية مصرية.
في «فيلم الست» دب قلق وهلَع مصري وعربي على صورة أم كلثوم الخالدة، ورمزيتها المقدسة. الفيلم ووجه بحملة رافضة المساس في صورة وإرث ورمزية أم كلثوم، وتزوير وتجْيير التاريخ، والإساءة قصدًا وعمدًا بحجة تناول شخصيتها دراميًا وسينمائيًا.
أم كلثوم ظاهرة خالدة وأبدية وممتدة في الفن المصري والعربي والعالمي، ولها أبعاد سياسية وحضارية، ولا يقوى فيلم سينمائي على تشويهها وتقزيمها وإضعافها في وجدان وذاكرة محبي السيدة أم كلثوم.
عمان جو – فارس الحباشنة
في مصر يسود جدل كبير حول فيلم «الست»، والذي يتحدث عن سيرة الفنانة الراحلة أم كلثوم.
لأم كلثوم رمزية مصرية وعربية.
وفتح الجدل حول «فيلم الست» وما يحمل من مضامين درامية تسيء إلى السيدة أم كلثوم وسيرتها الفنية والاجتماعية، والإنسانية.
أم كلثوم مرّ على رحيلها أكثر من نصف قرن، وما زال موروثها الغنائي مسموعًا وعابرًا للأجيال في مصر والعالم العربي.
في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، سمت الصحافة «أم كلثوم» بالقوة الناعمة المصرية، ومن أبرز رموزها.
وفي مصر سميت أم كلثوم بالهرم الرابع.
غنت أم كلثوم للجيش المصري، وبعد هزيمة 67 غنت أم كلثوم، ولعبت دورًا فنيًا في تعبئة واستعادة المعنويات العامة.
جالت أم كلثوم العالم العربي ودولًا أوروبية، وفتحت حملة تبرعات لدعم الجيش المصري.
وحدها أم كلثوم من الفنانين العرب غنت على مسرح «الأوليمبيا» في باريس، وأرسل لها الرئيس الفرنسي شارل ديغول برقية تحية وتقدير.
وحضر حفلة باريس مئات الآلاف من الجمهور العربي والغربي، حشود من الجماهير زحفت من مدن أوروبا لحضور حفلة أم كلثوم.
في باريس، أذكر مطعمًا عربيًا في الحي اللاتيني، 24 ساعة يشغل أغاني أم كلثوم.
ويرتاد المطعم غير العرب من جنسيات أوروبية، ومغرمون وعاشقون لصوت وموسيقى أم كلثوم، وأن كانوا لا يفهمون ماذا تغني في اللغة العربية.
ومرة، الفضول دفعني لسؤال فرنسية جالسة في المطعم وتطرب لأغاني أم كلثوم، سألتها: هل تفهمين ما تغني أم كلثوم؟
قالت: لا، لا أفهم الكلمات، ولكن صوت أم كلثوم قادم من السماء ومن الروح، ومن الشرق الروحاني. وحملت أم كلثوم رمزية الشرق بموروثه الفني والثقافي والإنساني في حضرة الثقافة الغربية. لم يجتمع العرب على ذائقة أم كلثوم بل إنها وحدت الذائقة الإنسانية، وعبرت بصوتها والموسيقى إلى شعوب العالم.
لربما أن أم كلثوم لم تحظَ بقراءة موضوعية، وكظاهرة فنية وثقافية مصرية.
في «فيلم الست» دب قلق وهلَع مصري وعربي على صورة أم كلثوم الخالدة، ورمزيتها المقدسة. الفيلم ووجه بحملة رافضة المساس في صورة وإرث ورمزية أم كلثوم، وتزوير وتجْيير التاريخ، والإساءة قصدًا وعمدًا بحجة تناول شخصيتها دراميًا وسينمائيًا.
أم كلثوم ظاهرة خالدة وأبدية وممتدة في الفن المصري والعربي والعالمي، ولها أبعاد سياسية وحضارية، ولا يقوى فيلم سينمائي على تشويهها وتقزيمها وإضعافها في وجدان وذاكرة محبي السيدة أم كلثوم.
عمان جو – فارس الحباشنة
في مصر يسود جدل كبير حول فيلم «الست»، والذي يتحدث عن سيرة الفنانة الراحلة أم كلثوم.
لأم كلثوم رمزية مصرية وعربية.
وفتح الجدل حول «فيلم الست» وما يحمل من مضامين درامية تسيء إلى السيدة أم كلثوم وسيرتها الفنية والاجتماعية، والإنسانية.
أم كلثوم مرّ على رحيلها أكثر من نصف قرن، وما زال موروثها الغنائي مسموعًا وعابرًا للأجيال في مصر والعالم العربي.
في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، سمت الصحافة «أم كلثوم» بالقوة الناعمة المصرية، ومن أبرز رموزها.
وفي مصر سميت أم كلثوم بالهرم الرابع.
غنت أم كلثوم للجيش المصري، وبعد هزيمة 67 غنت أم كلثوم، ولعبت دورًا فنيًا في تعبئة واستعادة المعنويات العامة.
جالت أم كلثوم العالم العربي ودولًا أوروبية، وفتحت حملة تبرعات لدعم الجيش المصري.
وحدها أم كلثوم من الفنانين العرب غنت على مسرح «الأوليمبيا» في باريس، وأرسل لها الرئيس الفرنسي شارل ديغول برقية تحية وتقدير.
وحضر حفلة باريس مئات الآلاف من الجمهور العربي والغربي، حشود من الجماهير زحفت من مدن أوروبا لحضور حفلة أم كلثوم.
في باريس، أذكر مطعمًا عربيًا في الحي اللاتيني، 24 ساعة يشغل أغاني أم كلثوم.
ويرتاد المطعم غير العرب من جنسيات أوروبية، ومغرمون وعاشقون لصوت وموسيقى أم كلثوم، وأن كانوا لا يفهمون ماذا تغني في اللغة العربية.
ومرة، الفضول دفعني لسؤال فرنسية جالسة في المطعم وتطرب لأغاني أم كلثوم، سألتها: هل تفهمين ما تغني أم كلثوم؟
قالت: لا، لا أفهم الكلمات، ولكن صوت أم كلثوم قادم من السماء ومن الروح، ومن الشرق الروحاني. وحملت أم كلثوم رمزية الشرق بموروثه الفني والثقافي والإنساني في حضرة الثقافة الغربية. لم يجتمع العرب على ذائقة أم كلثوم بل إنها وحدت الذائقة الإنسانية، وعبرت بصوتها والموسيقى إلى شعوب العالم.
لربما أن أم كلثوم لم تحظَ بقراءة موضوعية، وكظاهرة فنية وثقافية مصرية.
في «فيلم الست» دب قلق وهلَع مصري وعربي على صورة أم كلثوم الخالدة، ورمزيتها المقدسة. الفيلم ووجه بحملة رافضة المساس في صورة وإرث ورمزية أم كلثوم، وتزوير وتجْيير التاريخ، والإساءة قصدًا وعمدًا بحجة تناول شخصيتها دراميًا وسينمائيًا.
أم كلثوم ظاهرة خالدة وأبدية وممتدة في الفن المصري والعربي والعالمي، ولها أبعاد سياسية وحضارية، ولا يقوى فيلم سينمائي على تشويهها وتقزيمها وإضعافها في وجدان وذاكرة محبي السيدة أم كلثوم.
التعليقات