عمان جو - فواز ارفيفان الخريشا
جيم هولتسنايدر...
ربما يستغرب البعض أو يستهجن ما قد اقوله في مقالي هذا وربما يعتقد أنني احاول تجميل صورة شخص قد يكون في نظر البعض بمثابة رجل غبر مرغوب فيه لأسباب سياسية
أولا لا يمكن لاحد منا أن ينكر العلاقة الحميمة التي تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية والمبنية على الاحترام المتبادل الذي أرسى قواعده جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الذي تبنى سياسة دولية حكيمة معتدلة ووسطية تضمن إستقرار الأردن وتفرض على العالم احترامه رغم انه دولة صغيرة وإمكاناتها محدودة ولكنه كبير جدا بقيادته الهاشمية الغراء وبشعبه الذي يسير خلف هذه القيادة بكل ولاء وانتماء لانه يثق ثقة مطلقة أنها قيادة حكيمة معتدلة متوسطة أرست له دعائم الأمن والأمان وبنت له جسورا مع باقي دول العالم الذي تحترم هذا المواطن لأنه يحمل الجنسية الأردنية ويتفيأ بظلال حفيد الدوحة النبوية الشريفة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم
أن ما حفزني في الكتابة عن السفير الأمريكي هو حرصه على التواصل مع كافة أطياف الشعب الأردني وهذا أمر لم نعهده قبل ذلك في اي سفير دولة أو حتى في سفراء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين
وهو في الأصل ليس مضطرا إلى القيام بذلك فهو مقامه محفوظ في جميع الأحوال سواء قام بما قام به أم لا
ولكن ما يميز هذا المسؤول أنه اراد ان يحل ضيفا على بيوت الأردنيين يتواصل معهم ويتحدث إليهم وياكل من زادهم ويشاركهم في مناسباتهم الاجتماعية وهذا هو الأصل في اي سفير يمثل دولته بغض النظر عن الأحداث الدولية التي قد يرى فبها البعض موقفا سلبيا للإدارة الأمريكية تجاه قضايا أمتنا العربية
لست محللا سياسيا كي اتعمق في هذا المحال ولكنني أرى أن هذا السفير انسان متواضع واجتماعي وحريص على احترام أبناء الشعب الاردني والحديث معهم وبناء أساس جديد لم نعهده في اي سفير سابق
ومع احترامي لقرار البعض في رفض استضافته لأسباب يراها قوية فأنا أرى أن الدبلوماسية تقتضي غير ذلك لانك تعلم جيدا أن العلاقة بين الدولتين قوية وان الولايات المتحدة الأمريكية هي من كبرى الدول العظمى الداعمة للاردن ومؤثرة تأثيرا إيجابيا كبيرا على اقتصاد المملكة الأردنية الهاشمية وان هذا السفير من الممكن أن يعمل على زيادة المساعدات والتسريع فيها
وانا ارى انه ولغاية الان هو يتميز كثيرا عن السفراء الذين سبقوه ولم نر اي سفير منهم يقوم بما قام به وذلك دون خوض في التفاصيل
نحن نرحب بالسفير الأمريكي في هذا الوطن المضياف الذي يكرم الضيف ويعطيه حقه الكامل من الاحترام والتقدير بما يليق به وبما يليق بسمعتنا الطيبة التي يعرفها القاصي والداني عن الأردنيين النشامى الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وفوق كل العواطف والمشاعر
أهلا بك يا سعادة السفير ضيفا عزيزا أينما حللت في ربوع هذا الوطن الذي لم ولن يغير مبادئه الثابتة تجاه قضايا امته العربية والإسلامية
حفظ الله تعالى الأردن واحة أمن وامان واستقرار في ظل راعي المسيرة والبصيرة الثاقبة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وريث ملوك بني هاشم الغر الميامين الذين كانوا وما زالوا اكبر نصير لقضايا الأمة العربية والإسلامية والمقدسات وتاريخهم يشهد لهم بذلك والتاريخ لا يكذب
ونحن على العهد باقون ولهذا الوطن منتمون ولقيادته الهاشمية موالون وعلى النهج سائرون لرفع سوية الأردن في أعلى المستويات التي يعمل من أجلها ملكنا المفدى حفظه الله ورعاه
وعاش الأردن عزيزا ووطنأ لن نلقى مثله في جميع أنحاء الدنيا مهما قست الظروف وتكالبت علينا
عمان جو - فواز ارفيفان الخريشا
جيم هولتسنايدر...
ربما يستغرب البعض أو يستهجن ما قد اقوله في مقالي هذا وربما يعتقد أنني احاول تجميل صورة شخص قد يكون في نظر البعض بمثابة رجل غبر مرغوب فيه لأسباب سياسية
أولا لا يمكن لاحد منا أن ينكر العلاقة الحميمة التي تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية والمبنية على الاحترام المتبادل الذي أرسى قواعده جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الذي تبنى سياسة دولية حكيمة معتدلة ووسطية تضمن إستقرار الأردن وتفرض على العالم احترامه رغم انه دولة صغيرة وإمكاناتها محدودة ولكنه كبير جدا بقيادته الهاشمية الغراء وبشعبه الذي يسير خلف هذه القيادة بكل ولاء وانتماء لانه يثق ثقة مطلقة أنها قيادة حكيمة معتدلة متوسطة أرست له دعائم الأمن والأمان وبنت له جسورا مع باقي دول العالم الذي تحترم هذا المواطن لأنه يحمل الجنسية الأردنية ويتفيأ بظلال حفيد الدوحة النبوية الشريفة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم
أن ما حفزني في الكتابة عن السفير الأمريكي هو حرصه على التواصل مع كافة أطياف الشعب الأردني وهذا أمر لم نعهده قبل ذلك في اي سفير دولة أو حتى في سفراء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين
وهو في الأصل ليس مضطرا إلى القيام بذلك فهو مقامه محفوظ في جميع الأحوال سواء قام بما قام به أم لا
ولكن ما يميز هذا المسؤول أنه اراد ان يحل ضيفا على بيوت الأردنيين يتواصل معهم ويتحدث إليهم وياكل من زادهم ويشاركهم في مناسباتهم الاجتماعية وهذا هو الأصل في اي سفير يمثل دولته بغض النظر عن الأحداث الدولية التي قد يرى فبها البعض موقفا سلبيا للإدارة الأمريكية تجاه قضايا أمتنا العربية
لست محللا سياسيا كي اتعمق في هذا المحال ولكنني أرى أن هذا السفير انسان متواضع واجتماعي وحريص على احترام أبناء الشعب الاردني والحديث معهم وبناء أساس جديد لم نعهده في اي سفير سابق
ومع احترامي لقرار البعض في رفض استضافته لأسباب يراها قوية فأنا أرى أن الدبلوماسية تقتضي غير ذلك لانك تعلم جيدا أن العلاقة بين الدولتين قوية وان الولايات المتحدة الأمريكية هي من كبرى الدول العظمى الداعمة للاردن ومؤثرة تأثيرا إيجابيا كبيرا على اقتصاد المملكة الأردنية الهاشمية وان هذا السفير من الممكن أن يعمل على زيادة المساعدات والتسريع فيها
وانا ارى انه ولغاية الان هو يتميز كثيرا عن السفراء الذين سبقوه ولم نر اي سفير منهم يقوم بما قام به وذلك دون خوض في التفاصيل
نحن نرحب بالسفير الأمريكي في هذا الوطن المضياف الذي يكرم الضيف ويعطيه حقه الكامل من الاحترام والتقدير بما يليق به وبما يليق بسمعتنا الطيبة التي يعرفها القاصي والداني عن الأردنيين النشامى الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وفوق كل العواطف والمشاعر
أهلا بك يا سعادة السفير ضيفا عزيزا أينما حللت في ربوع هذا الوطن الذي لم ولن يغير مبادئه الثابتة تجاه قضايا امته العربية والإسلامية
حفظ الله تعالى الأردن واحة أمن وامان واستقرار في ظل راعي المسيرة والبصيرة الثاقبة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وريث ملوك بني هاشم الغر الميامين الذين كانوا وما زالوا اكبر نصير لقضايا الأمة العربية والإسلامية والمقدسات وتاريخهم يشهد لهم بذلك والتاريخ لا يكذب
ونحن على العهد باقون ولهذا الوطن منتمون ولقيادته الهاشمية موالون وعلى النهج سائرون لرفع سوية الأردن في أعلى المستويات التي يعمل من أجلها ملكنا المفدى حفظه الله ورعاه
وعاش الأردن عزيزا ووطنأ لن نلقى مثله في جميع أنحاء الدنيا مهما قست الظروف وتكالبت علينا
عمان جو - فواز ارفيفان الخريشا
جيم هولتسنايدر...
ربما يستغرب البعض أو يستهجن ما قد اقوله في مقالي هذا وربما يعتقد أنني احاول تجميل صورة شخص قد يكون في نظر البعض بمثابة رجل غبر مرغوب فيه لأسباب سياسية
أولا لا يمكن لاحد منا أن ينكر العلاقة الحميمة التي تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية والمبنية على الاحترام المتبادل الذي أرسى قواعده جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الذي تبنى سياسة دولية حكيمة معتدلة ووسطية تضمن إستقرار الأردن وتفرض على العالم احترامه رغم انه دولة صغيرة وإمكاناتها محدودة ولكنه كبير جدا بقيادته الهاشمية الغراء وبشعبه الذي يسير خلف هذه القيادة بكل ولاء وانتماء لانه يثق ثقة مطلقة أنها قيادة حكيمة معتدلة متوسطة أرست له دعائم الأمن والأمان وبنت له جسورا مع باقي دول العالم الذي تحترم هذا المواطن لأنه يحمل الجنسية الأردنية ويتفيأ بظلال حفيد الدوحة النبوية الشريفة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم
أن ما حفزني في الكتابة عن السفير الأمريكي هو حرصه على التواصل مع كافة أطياف الشعب الأردني وهذا أمر لم نعهده قبل ذلك في اي سفير دولة أو حتى في سفراء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين
وهو في الأصل ليس مضطرا إلى القيام بذلك فهو مقامه محفوظ في جميع الأحوال سواء قام بما قام به أم لا
ولكن ما يميز هذا المسؤول أنه اراد ان يحل ضيفا على بيوت الأردنيين يتواصل معهم ويتحدث إليهم وياكل من زادهم ويشاركهم في مناسباتهم الاجتماعية وهذا هو الأصل في اي سفير يمثل دولته بغض النظر عن الأحداث الدولية التي قد يرى فبها البعض موقفا سلبيا للإدارة الأمريكية تجاه قضايا أمتنا العربية
لست محللا سياسيا كي اتعمق في هذا المحال ولكنني أرى أن هذا السفير انسان متواضع واجتماعي وحريص على احترام أبناء الشعب الاردني والحديث معهم وبناء أساس جديد لم نعهده في اي سفير سابق
ومع احترامي لقرار البعض في رفض استضافته لأسباب يراها قوية فأنا أرى أن الدبلوماسية تقتضي غير ذلك لانك تعلم جيدا أن العلاقة بين الدولتين قوية وان الولايات المتحدة الأمريكية هي من كبرى الدول العظمى الداعمة للاردن ومؤثرة تأثيرا إيجابيا كبيرا على اقتصاد المملكة الأردنية الهاشمية وان هذا السفير من الممكن أن يعمل على زيادة المساعدات والتسريع فيها
وانا ارى انه ولغاية الان هو يتميز كثيرا عن السفراء الذين سبقوه ولم نر اي سفير منهم يقوم بما قام به وذلك دون خوض في التفاصيل
نحن نرحب بالسفير الأمريكي في هذا الوطن المضياف الذي يكرم الضيف ويعطيه حقه الكامل من الاحترام والتقدير بما يليق به وبما يليق بسمعتنا الطيبة التي يعرفها القاصي والداني عن الأردنيين النشامى الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وفوق كل العواطف والمشاعر
أهلا بك يا سعادة السفير ضيفا عزيزا أينما حللت في ربوع هذا الوطن الذي لم ولن يغير مبادئه الثابتة تجاه قضايا امته العربية والإسلامية
حفظ الله تعالى الأردن واحة أمن وامان واستقرار في ظل راعي المسيرة والبصيرة الثاقبة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وريث ملوك بني هاشم الغر الميامين الذين كانوا وما زالوا اكبر نصير لقضايا الأمة العربية والإسلامية والمقدسات وتاريخهم يشهد لهم بذلك والتاريخ لا يكذب
ونحن على العهد باقون ولهذا الوطن منتمون ولقيادته الهاشمية موالون وعلى النهج سائرون لرفع سوية الأردن في أعلى المستويات التي يعمل من أجلها ملكنا المفدى حفظه الله ورعاه
وعاش الأردن عزيزا ووطنأ لن نلقى مثله في جميع أنحاء الدنيا مهما قست الظروف وتكالبت علينا
التعليقات