عمان جو - طرح متخصصون زراعيون ومهتمون بالشأن الزراعي في محافظة الكرك حلولاً لاستغلال مياه الأمطار وتجميعها في حفائر ترابية وآبار وخزانات لتخزين المياه، لاستعمالها في أعمال زراعية ومختلف المجالات الحياتية الأخرى.
وأكدوا في حديث مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ضرورة تخزين مياه الأمطار عبر أنظمة حصاد مائي بسيطة كاستخدام صهاريج (خرسانية، فولاذية، بلاستيكية)، أو براميل، أو آبار، لجمع المياه وتوجيهها لاستخدامات كثيرة، مثل ري الحدائق، وغسيل السيارات، إضافة إلى استخدامها في مختلف الأعمال الزراعية.
ومن منطقة البقيع الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المهندس أحمد الأغوات إنه تمكن من إنشاء نظام متكامل وفعال لتجميع مياه الأمطار، يعتمد على استغلال المياه التي تهطل على سطح منزله وتوجيهها إلى بئر تجميع ومن ثم ضخها تلقائياً إلى خزانات للاستفادة منها.
فيما، أكد الباحث الزراعي في بلدة أدر الواقعة شمالي محافظة الكرك عبدالله المعايطة، أن تخزين مياه الأمطار يسهم في التقليل من الاعتماد على المياه المعالجة، مع التأكيد على أهمية معالجة المياه التي يتم تجميعها لتكون صالحة للشرب أو استخدامها في الري بعد تصفيتها من الملوثات والترسبات.
ومن بلدة حمود التابعة للواء القصر، أشار المهندس الزراعي وسام الهلسا إلى أن تجميع مياه الأمطار يمكن المزارعين من استحداث مشاريع زراعية صغيرة، تمكنهم من تلبية احتياجاتهم من بعض أصناف المزروعات، واستثمار الجزء الآخر الأمر الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ومن بلدة بتير الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المزارع محمود المعايطة إنه يقوم بتجميع مياه سطح بيته في بئر ماء على جانب منزله ويستفيد منها في أعمال كثيرة منها ري المحاصيل الزراعية المزروعة بالقرب من منزله، إضافة إلى استخدامات يومية أخرى مثل الغسل والاستحمام.
ومن بلدة وادي ابن حماد، دعا المزارع هشام الجعافرة إلى تكثيف الزراعة في الأراضي القريبة من الينابيع لا سيما أن منطقة وادي حماد مليئة بعيون المياه والسيول الجارية، مشيرًا إلى أنه قام بزراعة ما يقارب أربعة دونمات يملكها بمحاصيل حقليّة وهي تقع بمحاذاة سيل جار ويقوم بضخها عبر مولدات كهربائية إلى أرضه، مشيرًا إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت في رفع منسوب المياه الجارية الأمر الذي ساعد في زيادة المردود الاقتصادي لأسرته.
ومن بلدة بذان الواقعة شمالي المحافظة، قال المزارع محمد الجعافرة إن قرية بذان تتميز بطبيعتها الزراعية وانتشار بساتين العنب والزيتون والكرمة، داعيًا إلى أهمية التوسع في إنشاء مصائد وسدود رملية لإجراء تحويلات مائية لمياه الأمطار على البساتين وكروم الزيتون والبرتقال من خلال تجميعها في حفائر ترابية للاستفادة منها باستمرار.
بدوره، قال مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة، إن وزارة الزراعة نفذت ما يقارب من 13 سداً وحفيرة ترابية موزعة في مختلف مناطق المحافظة، مؤكدًا أنها أسهمت في تجميع كميات كبيرة من مياه الأمطار خلال الموسم الحالي، في إطار توجهات الوزارة للتوسع في تنفيذ مشروعات الحصاد المائي.
وأكد، أن التوسع في مشروعات الحصاد المائي يسهم في تنمية مناطق الرعي ويوفر مصادر مائية على مدار العام، إضافة إلى زيادة المساحات الرعوية من خلال الاستفادة من المياه التي جرى تجميعها.
وأعرب العضايلة عن تفاؤله بموسم زراعي مميز، لافتاً إلى أن المجموع التراكمي لكميات الأمطار التي هطلت على محافظة الكرك وصل إلى نحو 340 ملم، مقارنة بـ50 ملم فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، داعياً المزارعين إلى حراثة أراضيهم ومتابعة زراعة المحاصيل الحقلية في الوقت المناسب، في ظل تشبع التربة حالياً بالرطوبة.
عمان جو - طرح متخصصون زراعيون ومهتمون بالشأن الزراعي في محافظة الكرك حلولاً لاستغلال مياه الأمطار وتجميعها في حفائر ترابية وآبار وخزانات لتخزين المياه، لاستعمالها في أعمال زراعية ومختلف المجالات الحياتية الأخرى.
وأكدوا في حديث مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ضرورة تخزين مياه الأمطار عبر أنظمة حصاد مائي بسيطة كاستخدام صهاريج (خرسانية، فولاذية، بلاستيكية)، أو براميل، أو آبار، لجمع المياه وتوجيهها لاستخدامات كثيرة، مثل ري الحدائق، وغسيل السيارات، إضافة إلى استخدامها في مختلف الأعمال الزراعية.
ومن منطقة البقيع الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المهندس أحمد الأغوات إنه تمكن من إنشاء نظام متكامل وفعال لتجميع مياه الأمطار، يعتمد على استغلال المياه التي تهطل على سطح منزله وتوجيهها إلى بئر تجميع ومن ثم ضخها تلقائياً إلى خزانات للاستفادة منها.
فيما، أكد الباحث الزراعي في بلدة أدر الواقعة شمالي محافظة الكرك عبدالله المعايطة، أن تخزين مياه الأمطار يسهم في التقليل من الاعتماد على المياه المعالجة، مع التأكيد على أهمية معالجة المياه التي يتم تجميعها لتكون صالحة للشرب أو استخدامها في الري بعد تصفيتها من الملوثات والترسبات.
ومن بلدة حمود التابعة للواء القصر، أشار المهندس الزراعي وسام الهلسا إلى أن تجميع مياه الأمطار يمكن المزارعين من استحداث مشاريع زراعية صغيرة، تمكنهم من تلبية احتياجاتهم من بعض أصناف المزروعات، واستثمار الجزء الآخر الأمر الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ومن بلدة بتير الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المزارع محمود المعايطة إنه يقوم بتجميع مياه سطح بيته في بئر ماء على جانب منزله ويستفيد منها في أعمال كثيرة منها ري المحاصيل الزراعية المزروعة بالقرب من منزله، إضافة إلى استخدامات يومية أخرى مثل الغسل والاستحمام.
ومن بلدة وادي ابن حماد، دعا المزارع هشام الجعافرة إلى تكثيف الزراعة في الأراضي القريبة من الينابيع لا سيما أن منطقة وادي حماد مليئة بعيون المياه والسيول الجارية، مشيرًا إلى أنه قام بزراعة ما يقارب أربعة دونمات يملكها بمحاصيل حقليّة وهي تقع بمحاذاة سيل جار ويقوم بضخها عبر مولدات كهربائية إلى أرضه، مشيرًا إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت في رفع منسوب المياه الجارية الأمر الذي ساعد في زيادة المردود الاقتصادي لأسرته.
ومن بلدة بذان الواقعة شمالي المحافظة، قال المزارع محمد الجعافرة إن قرية بذان تتميز بطبيعتها الزراعية وانتشار بساتين العنب والزيتون والكرمة، داعيًا إلى أهمية التوسع في إنشاء مصائد وسدود رملية لإجراء تحويلات مائية لمياه الأمطار على البساتين وكروم الزيتون والبرتقال من خلال تجميعها في حفائر ترابية للاستفادة منها باستمرار.
بدوره، قال مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة، إن وزارة الزراعة نفذت ما يقارب من 13 سداً وحفيرة ترابية موزعة في مختلف مناطق المحافظة، مؤكدًا أنها أسهمت في تجميع كميات كبيرة من مياه الأمطار خلال الموسم الحالي، في إطار توجهات الوزارة للتوسع في تنفيذ مشروعات الحصاد المائي.
وأكد، أن التوسع في مشروعات الحصاد المائي يسهم في تنمية مناطق الرعي ويوفر مصادر مائية على مدار العام، إضافة إلى زيادة المساحات الرعوية من خلال الاستفادة من المياه التي جرى تجميعها.
وأعرب العضايلة عن تفاؤله بموسم زراعي مميز، لافتاً إلى أن المجموع التراكمي لكميات الأمطار التي هطلت على محافظة الكرك وصل إلى نحو 340 ملم، مقارنة بـ50 ملم فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، داعياً المزارعين إلى حراثة أراضيهم ومتابعة زراعة المحاصيل الحقلية في الوقت المناسب، في ظل تشبع التربة حالياً بالرطوبة.
عمان جو - طرح متخصصون زراعيون ومهتمون بالشأن الزراعي في محافظة الكرك حلولاً لاستغلال مياه الأمطار وتجميعها في حفائر ترابية وآبار وخزانات لتخزين المياه، لاستعمالها في أعمال زراعية ومختلف المجالات الحياتية الأخرى.
وأكدوا في حديث مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ضرورة تخزين مياه الأمطار عبر أنظمة حصاد مائي بسيطة كاستخدام صهاريج (خرسانية، فولاذية، بلاستيكية)، أو براميل، أو آبار، لجمع المياه وتوجيهها لاستخدامات كثيرة، مثل ري الحدائق، وغسيل السيارات، إضافة إلى استخدامها في مختلف الأعمال الزراعية.
ومن منطقة البقيع الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المهندس أحمد الأغوات إنه تمكن من إنشاء نظام متكامل وفعال لتجميع مياه الأمطار، يعتمد على استغلال المياه التي تهطل على سطح منزله وتوجيهها إلى بئر تجميع ومن ثم ضخها تلقائياً إلى خزانات للاستفادة منها.
فيما، أكد الباحث الزراعي في بلدة أدر الواقعة شمالي محافظة الكرك عبدالله المعايطة، أن تخزين مياه الأمطار يسهم في التقليل من الاعتماد على المياه المعالجة، مع التأكيد على أهمية معالجة المياه التي يتم تجميعها لتكون صالحة للشرب أو استخدامها في الري بعد تصفيتها من الملوثات والترسبات.
ومن بلدة حمود التابعة للواء القصر، أشار المهندس الزراعي وسام الهلسا إلى أن تجميع مياه الأمطار يمكن المزارعين من استحداث مشاريع زراعية صغيرة، تمكنهم من تلبية احتياجاتهم من بعض أصناف المزروعات، واستثمار الجزء الآخر الأمر الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ومن بلدة بتير الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المزارع محمود المعايطة إنه يقوم بتجميع مياه سطح بيته في بئر ماء على جانب منزله ويستفيد منها في أعمال كثيرة منها ري المحاصيل الزراعية المزروعة بالقرب من منزله، إضافة إلى استخدامات يومية أخرى مثل الغسل والاستحمام.
ومن بلدة وادي ابن حماد، دعا المزارع هشام الجعافرة إلى تكثيف الزراعة في الأراضي القريبة من الينابيع لا سيما أن منطقة وادي حماد مليئة بعيون المياه والسيول الجارية، مشيرًا إلى أنه قام بزراعة ما يقارب أربعة دونمات يملكها بمحاصيل حقليّة وهي تقع بمحاذاة سيل جار ويقوم بضخها عبر مولدات كهربائية إلى أرضه، مشيرًا إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت في رفع منسوب المياه الجارية الأمر الذي ساعد في زيادة المردود الاقتصادي لأسرته.
ومن بلدة بذان الواقعة شمالي المحافظة، قال المزارع محمد الجعافرة إن قرية بذان تتميز بطبيعتها الزراعية وانتشار بساتين العنب والزيتون والكرمة، داعيًا إلى أهمية التوسع في إنشاء مصائد وسدود رملية لإجراء تحويلات مائية لمياه الأمطار على البساتين وكروم الزيتون والبرتقال من خلال تجميعها في حفائر ترابية للاستفادة منها باستمرار.
بدوره، قال مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة، إن وزارة الزراعة نفذت ما يقارب من 13 سداً وحفيرة ترابية موزعة في مختلف مناطق المحافظة، مؤكدًا أنها أسهمت في تجميع كميات كبيرة من مياه الأمطار خلال الموسم الحالي، في إطار توجهات الوزارة للتوسع في تنفيذ مشروعات الحصاد المائي.
وأكد، أن التوسع في مشروعات الحصاد المائي يسهم في تنمية مناطق الرعي ويوفر مصادر مائية على مدار العام، إضافة إلى زيادة المساحات الرعوية من خلال الاستفادة من المياه التي جرى تجميعها.
وأعرب العضايلة عن تفاؤله بموسم زراعي مميز، لافتاً إلى أن المجموع التراكمي لكميات الأمطار التي هطلت على محافظة الكرك وصل إلى نحو 340 ملم، مقارنة بـ50 ملم فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، داعياً المزارعين إلى حراثة أراضيهم ومتابعة زراعة المحاصيل الحقلية في الوقت المناسب، في ظل تشبع التربة حالياً بالرطوبة.
التعليقات