عمان جو - واصلت بلديات عدة في مختلف محافظات المملكة، اليوم الاثنين، أعمالها ضمن الحملة الوطنية للتشجير، الهادفة لتعزيز الرقعة الخضراء في الأردن.
ففي بلدية غرب إربد نفذت أعمال التشجير ضمن الحملة الوطنية للتشجير، في إطار خطتها الهادفة إلى تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والمشهد الجمالي في مختلف مناطق اللواء.
وقالت البلدية إنه جرى حتى الآن زراعة 700 شجرة من أصل 1700 في مواقع حيوية، شملت مدخل اللواء (شارع الستين)، ومحيط جسر ناطفة، والطريق الواصل بين بيت يافا وكفريوبا، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال زراعة الكميات المتبقية تباعا.
وبينت أن أعمال التشجير تنفذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبمشاركة كوادر البلدية، مع الحرص على اختيار الأشجار الحرجية الملائمة لطبيعة المنطقة، وضمان استدامتها من خلال المتابعة الدورية وأعمال الري والصيانة، مؤكدة استمرار الحملة خلال الفترة المقبلة بما يعزز التنمية البيئية المستدامة.
وواصلت بلدية دير أبي سعيد بلواء الكورة، أعمال زراعة الأشجار في مختلف المناطق التابعة لها، ضمن الحملة الوطنية للتشجير، حيث جرى حتى الآن زراعة ما يزيد على 1500 شجرة من أنواع متعددة.
وقال رئيس لجنة البلدية، مازن الغوانمة، إن البلدية ماضية في تنفيذ حملات التشجير للوصول إلى زراعة 3 آلاف شجرة، تجسيدا للاستراتيجية الوطنية للتشجير، وبما يسهم في الحفاظ على التربة وزيادة الغطاء الأخضر الذي تتميز به مناطق البلدية.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز الواقع البيئي وتحسين المشهد الجمالي، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل على اختيار أنواع الأشجار الملائمة لطبيعة المنطقة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان استدامة الأشجار المزروعة.
كما باشرت بلدية الطفيلة الكبرى أعمال تهيئة وتجهيز مدخل الطريق الدائري في منطقة العيص، تمهيداً لزراعته بالأشجار المثمرة والحرجية، ضمن حملة التشجير الوطنية التي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية، وفي إطار حرص البلدية على تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والجمالي في المحافظة.
وأكد رئيس لجنة البلدية، الدكتور محمد الكريمين، أن كوادر البلدية تواصل جهودها في تنفيذ حملات التشجير والتخضير الوطنية التي انطلقت الأسبوع الماضي، ضمن مساعٍ تهدف إلى زيادة مساحات الغطاء النباتي في مختلف المناطق التابعة للبلدية، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على الطبيعة، إلى جانب تعويض الأشجار الحرجية التي تعرضت للاعتداء أو الجفاف خلال الفترة الماضية.
عمان جو - واصلت بلديات عدة في مختلف محافظات المملكة، اليوم الاثنين، أعمالها ضمن الحملة الوطنية للتشجير، الهادفة لتعزيز الرقعة الخضراء في الأردن.
ففي بلدية غرب إربد نفذت أعمال التشجير ضمن الحملة الوطنية للتشجير، في إطار خطتها الهادفة إلى تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والمشهد الجمالي في مختلف مناطق اللواء.
وقالت البلدية إنه جرى حتى الآن زراعة 700 شجرة من أصل 1700 في مواقع حيوية، شملت مدخل اللواء (شارع الستين)، ومحيط جسر ناطفة، والطريق الواصل بين بيت يافا وكفريوبا، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال زراعة الكميات المتبقية تباعا.
وبينت أن أعمال التشجير تنفذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبمشاركة كوادر البلدية، مع الحرص على اختيار الأشجار الحرجية الملائمة لطبيعة المنطقة، وضمان استدامتها من خلال المتابعة الدورية وأعمال الري والصيانة، مؤكدة استمرار الحملة خلال الفترة المقبلة بما يعزز التنمية البيئية المستدامة.
وواصلت بلدية دير أبي سعيد بلواء الكورة، أعمال زراعة الأشجار في مختلف المناطق التابعة لها، ضمن الحملة الوطنية للتشجير، حيث جرى حتى الآن زراعة ما يزيد على 1500 شجرة من أنواع متعددة.
وقال رئيس لجنة البلدية، مازن الغوانمة، إن البلدية ماضية في تنفيذ حملات التشجير للوصول إلى زراعة 3 آلاف شجرة، تجسيدا للاستراتيجية الوطنية للتشجير، وبما يسهم في الحفاظ على التربة وزيادة الغطاء الأخضر الذي تتميز به مناطق البلدية.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز الواقع البيئي وتحسين المشهد الجمالي، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل على اختيار أنواع الأشجار الملائمة لطبيعة المنطقة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان استدامة الأشجار المزروعة.
كما باشرت بلدية الطفيلة الكبرى أعمال تهيئة وتجهيز مدخل الطريق الدائري في منطقة العيص، تمهيداً لزراعته بالأشجار المثمرة والحرجية، ضمن حملة التشجير الوطنية التي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية، وفي إطار حرص البلدية على تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والجمالي في المحافظة.
وأكد رئيس لجنة البلدية، الدكتور محمد الكريمين، أن كوادر البلدية تواصل جهودها في تنفيذ حملات التشجير والتخضير الوطنية التي انطلقت الأسبوع الماضي، ضمن مساعٍ تهدف إلى زيادة مساحات الغطاء النباتي في مختلف المناطق التابعة للبلدية، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على الطبيعة، إلى جانب تعويض الأشجار الحرجية التي تعرضت للاعتداء أو الجفاف خلال الفترة الماضية.
عمان جو - واصلت بلديات عدة في مختلف محافظات المملكة، اليوم الاثنين، أعمالها ضمن الحملة الوطنية للتشجير، الهادفة لتعزيز الرقعة الخضراء في الأردن.
ففي بلدية غرب إربد نفذت أعمال التشجير ضمن الحملة الوطنية للتشجير، في إطار خطتها الهادفة إلى تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والمشهد الجمالي في مختلف مناطق اللواء.
وقالت البلدية إنه جرى حتى الآن زراعة 700 شجرة من أصل 1700 في مواقع حيوية، شملت مدخل اللواء (شارع الستين)، ومحيط جسر ناطفة، والطريق الواصل بين بيت يافا وكفريوبا، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال زراعة الكميات المتبقية تباعا.
وبينت أن أعمال التشجير تنفذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبمشاركة كوادر البلدية، مع الحرص على اختيار الأشجار الحرجية الملائمة لطبيعة المنطقة، وضمان استدامتها من خلال المتابعة الدورية وأعمال الري والصيانة، مؤكدة استمرار الحملة خلال الفترة المقبلة بما يعزز التنمية البيئية المستدامة.
وواصلت بلدية دير أبي سعيد بلواء الكورة، أعمال زراعة الأشجار في مختلف المناطق التابعة لها، ضمن الحملة الوطنية للتشجير، حيث جرى حتى الآن زراعة ما يزيد على 1500 شجرة من أنواع متعددة.
وقال رئيس لجنة البلدية، مازن الغوانمة، إن البلدية ماضية في تنفيذ حملات التشجير للوصول إلى زراعة 3 آلاف شجرة، تجسيدا للاستراتيجية الوطنية للتشجير، وبما يسهم في الحفاظ على التربة وزيادة الغطاء الأخضر الذي تتميز به مناطق البلدية.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز الواقع البيئي وتحسين المشهد الجمالي، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل على اختيار أنواع الأشجار الملائمة لطبيعة المنطقة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان استدامة الأشجار المزروعة.
كما باشرت بلدية الطفيلة الكبرى أعمال تهيئة وتجهيز مدخل الطريق الدائري في منطقة العيص، تمهيداً لزراعته بالأشجار المثمرة والحرجية، ضمن حملة التشجير الوطنية التي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية، وفي إطار حرص البلدية على تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والجمالي في المحافظة.
وأكد رئيس لجنة البلدية، الدكتور محمد الكريمين، أن كوادر البلدية تواصل جهودها في تنفيذ حملات التشجير والتخضير الوطنية التي انطلقت الأسبوع الماضي، ضمن مساعٍ تهدف إلى زيادة مساحات الغطاء النباتي في مختلف المناطق التابعة للبلدية، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على الطبيعة، إلى جانب تعويض الأشجار الحرجية التي تعرضت للاعتداء أو الجفاف خلال الفترة الماضية.
التعليقات